حزب الأمة يقرُّ مع حركات مسلحة التنسيق لإسقاط الحكومة السودانية




اتفق حزب الأمة القومي، والجبهة الثورية بقيادة مناوي، والحركة الشعبية لتحرير السودان ــ قطاع الشمال ــ فصيل الحلو، على تنسيق الجهود لأجل تصعيد المقاومة، بُغية اسقاط الحكومة، واحلال نظام حكم ديمقراطي.
وإلتأم في العاصمة البريطانية، لندن ــ أمس الأول ــ اجتماع ضم وفد من حزب الأمة برئاسة نائب الرئيس مريم الصادق المهدي، بجانب ممثلين من الحركة الشعبية قطاع الشمال، برئاسة عبد العزيز الحلو، وقيادات من حركة العدل والمساواة، وحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي، ممثلين للجبهة الثورية السودانية.
ووزَّعت الأطراف بياناً مشتركاً ممهوراً باسم كل من، مريم الصادق المهدي، ومحمد زكريا فرج الله ــ المتحدث باسم باسم الجبهة الثورية ــ وناصر جانو ــ ممثل للحركة الشعبية شمال.
وقال البيان “إن الاجتماع تناول بالتحليل والنقاش كوابح الانتفاضة الجماهيرية، وسُبل تجسير الهوّه بين قيادة المعارضة والمستويات القاعدية، وضرورة التصدي لقضايا الجماهير”.
كما طرح الاجتماع تصورات مستقبلية للمشروع السياسي والبديل الوطني، وكيفية افشال مخططات تطويق واحتواء النضال الشعبي بواسطة الأجهزة الأمنية.
وأضاف “اتفقت الأطراف على أهمية تنسيق الجهود لأجل تصعيد المقاومة الجماهيرية حتى اسقاط النظام، واحلال نظام حكم ديمقراطي، يحقق السلام الشامل، والعدالة الاجتماعية، والوحدة الوطنية”.
وأوضح أن الأطراف اتفقت على أهمية وحدة المعارضة، باعتبارها شرطاً لازماً لإحداث التغيير، مع ضرورة ابتداع صيغ وحدوية جديدة، تقوم على أساس التنسيق المتقدِّم بين مكونات العمل المعارض، وتتجاوز التقاطعات البرامجية، وتضمن مشاركة الجميع دون إقصاء لطرف.

الصيحة