منشقون عن (العدل والمساواة) يعلنون فشل الوساطة مع جبريل




أعلن ضباط منشقون من حركة العدل والمساواة السودانية، الأحد، فشل لجنة كانت تحاول احتواء الخلافات، وأكد المنشقون عزل زعيم الحركة جبريل إبراهيم وتكليف العميد عبد الرحمن أرباب خلفا له.

وكان 13 ضابطا رفيعا أعلنوا في مارس الماضي الإنسلاخ من حركة العدل والمساواة بزعامة جبريل، والانضمام لحركة العدل والمساواة الجديدة بقيادة منصور أرباب التي قبلت في وقت سابق بمبادرة الرئيس السوداني عمر البشير للحوار الوطني.

وبحسب بيان للمتحدث باسم “القيادة العسكرية” العقيد دفع الله محمد أحمد فإن لجنتين من المجموعة المنشقة والحركة الأم عقدتا أكثر من خمس جلسات مطولة في محاولة لإيجاد حلول شاملة للخلافات.

وأكد البيان الذي تلقته (سودان تربيون) أنه إتضح ومن خلال المداولات أن لجنة جبريل ليس لديها التفويض الكامل لإيجاد الحلول وإتخاذ القرارات التي تسهم في حل الإشكالات.

وتابع “نؤكد موقفنا الثابت بعزل د. جبريل ابراهيم من قيادة الحركة”، وزاد “قرر كل الضباط وضباط الصف والجنود بالحركة، تكليف الرفيق العميد ركن عبد الرحمن أرباب، ومعه عدد من الضباط لقيادة وإدارة القوات للمرحلة القادمة”.

واتهم المنشقون جبريل بعدم الرغبة في الوصول الى الميدان والمساهمة في إيجاد حلول لمشاكل الحركة.

وأشاروا إلى رفضه الاستقالة وإقامة مؤتمر استثنائي كحل ناجع لكل مشاكل الحركة التي تسبب فيها هو ومعاونيه، ورفضه أيضا إطلاق سراح الفريق تجاني الضهيب ورفاقه، الذين زج بهم في سجونه ظلما ـ بحسب البيان ـ.

وأفاد المنشقون أن اللجنة المشكلة من جانبهم بقيادة العقيد دفع الله محمد أحمد ومعه ستة ضباط، جلست مع اللجنة التي كونها جبريل استجابة لاتصالات ووساطات عديدة.

ودعا البيان جميع عضوية المكتب التنفيذي لدعم ومساندة موقف قوات الحركة، وقال “نمد أيادينا بيضاء لكل الرفاق الذين تركوا أو ابتعدوا عن الحركة والذين عبروا عن مواقفهم وأسسوا كياناتهم الثورية لذات الأسباب والدواعي، بأن نجتمع معا مرة أخرى لإعادة الحركة والثورة الى مسارهما الصحيح”.

واتهم المنشقون، في وقت سابق، زعيم الحركة بالتغاضي عن محاسبة من أسموهم بالمجرمين داخل الحركة بدافع المحسوبية والإنتماء العشائري وعن محاسبة عملاء تواصلوا مع “العدو”.

كما اتهموه بالتواطؤ في معركة قوز دنقو في أبريل 2015، قائلين “كانت العملية بمثابة التسليم والتسلم لعتاد الحركة وقواتها للعدو، مع انسحاب جبريل سالما من أرض المعركة”.

يشار إلى أن على رأس الموقعين على مذكرة احتجاجية على الأوضاع داخل الحركة: الفريق تجاني الضهيب، اللواء محمد إسحق آدم، العميد عبد الرحمن، العقيد الصادق حمدان، العقيد إبراهيم توجا، العقيد محمد دفع الله، المقدم آدم جمعة، المقدم يحيى ستو، الرائد مصطفى صفو، الرائد أرباب عبد الله، الرائد إدريس علي جمعة، الرائد عثمان شوفو والرائد عبد الله يحيى.

سودان تربيون