مصر وإثيوبيا تطالبان مجلس الأمن بتعليق قضية (الجنائية) ضد البشير

Sudan's President Omar Hassan al-Bashir (R) and his South African countarpart Jacob Zuma (L) laugh during the swearing-in ceremony of Uganda's president, Yoweri Kaguta Museveni at the Kololo independence grounds in Kampala, Uganda, May 12, 2016. REUTERS/Edward Echwalu




دعا دبلوماسيون مصريون وإثيوبيون مجلس الأمن الدولي إلى تعليق التحقيق الذي أجرته المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير وسحب قضية دارفور من المحكمة الجنائية الدولية وتجميد الاتهامات الموجهة بشأن دارفور.
وأشارت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، في تقرير لمجلس الأمن حول الوضع بدارفور فجر أمس على اتخاذ المجلس إجراءات ملموسة في شأن انتهاكات بدارفور، غير أن السفير المصري والممثل الدائم للقاهرة لدى الأمم المتحدة عمرو عبد اللطيف أبو العطا قال في مداخلة “إن إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير يجب أن تعلق” وأضاف “يجب أن تحرص المحكمة على عدم تعريض السلام والأمن للخطر في القارة الأفريقية”.
وفي إشارة إلى جنوب أفريقيا رفض أبو العطا أي إجراء يتخذ ضد دولة أفريقية بحجة أن الدولة لم تمتثل إلى قرارات الحكمة واعتقال الرئيس البشير.
ودعا الاتحاد الأفريقي إلى سحب القضايا المتعلقة بدارفور وأعرب عن قلقه لأن مجلس الأمن لم يستجب لهذا الطلب.
من جانبه أعرب السفير الإثيوبي لدى الأمم المتحدة ،تيكيدا أليمو، عن خيبة أمل البلدان الأفريقية بشأن الطريقة التي تعمل بها المحكمة، مجدداً طلب الاتحاد الأفريقى للمحكمة بإنهاء سعيها وراء البشير، مؤكدًا على ضرورة إيجاد حلول محلية وزاد “أن الاتحاد الأفريقي مقتنع بأن إحالة الوضع في دارفور الى المحكمة سيسبب ضررا أكثر مما ينفع بينما يقوض بشكل خطير الجهود الجارية لحل النزاع”.
وحول جهود إنهاء الصراع الدائر بدارفور قال المسؤول الإثيوبي إن عملية السلام حققت تقدماً كبيراً ولكن ما زال هناك الكثير مما يتعين القيام به، وزاد “يجب على المجلس أن يقوم بدوره بما في ذلك ممارسة الضغط على الحركات المسلحة لوضع حد لمعاناة شعب دارفور”، مطالباً في الوقت نفسه المجموعات المتمردة بوضع أسلحتها والانخراط في عملية السلام .

الصيحة