تيرا تيوب
Menu

ملونق يعود إلى جوبا بعد منعه من الوصول إلى يرول سلفاكير: قائد الجيش السابق كان في (مزاج قتال)
2017-05-14 منوعات




اتهم رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت رئيس هيئة الأركان العامة السابق الجنرال بول مالونق بالفشل فى تسليم منصبه سلمياً وقال إنه كان معادياً حينما تحدث إليه في مكالمة تليفونية. فيما عاد إلى جوبا أمس رئيس هيئة الأركان المقال الجنرال بول مالونق أوان بعد أن أعلن أن حياته في خطر إثر محاصرة قوات موالية لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت له في يرول وإرساله رسالة استغاثة بأنه يبحث فقط عن ممر آمن ليعود إلى منزله وأسرته في يرول، مؤكدًا أنه لا يشكل تهديداً للرئيس سلفاكير أو حكومته.
وقال الرئيس سلفاكير في مؤتمر صحفى عقده في القصر الرئاسي في جوبا إنه يتعين على المواطنين التوقف عن “التحريض على الخوف عبر نشر شائعات لا أساس لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي”، وأضاف: “إنني أدرك أن هذا التغيير في قيادة الجيش وما أعقب ذلك من رحيل رئيس الأركان العامة السابق تسبب في بعض المخاوف في جميع أنحاء البلاد، وأنا هنا اليوم لأؤكد لكم أن الوضع الأمني سيبقى طبيعياً. وأطالب جميع المواطنين على مواصلة روتينهم اليومي”.
وأكد سلفاكير أن الجنرال مالونق تحدى طلب العودة إلى جوبا من ولاية البحيرات حيث أوقفته السلطات المحلية عن الاستمرار للسفر إلى منطقته شمال بحر الغزال، وأردف: “أنا شخصياً أجريت اتصالات معه وأكدت له سلامته”، لافتاً إلى أن المحادثات الهاتفية بينهما كانت غير ودية، وزاد: “إن الجنرال مالونق لم يكن في مزاج جيد وكان في مزاج قتالي، وحاولت تهدئته لكنه لم يكن ودياً” .
واتهم الرئيس أيادي أجنبية، لم يسمها، بدعم مالونق لخلق مشاكل غير مخطط لها، وأضاف: “إنها مخاوف الجميع ولا أحد يريد من مالونق أن يواجه مثل هذه المشاكل غير المخطط لها. هناك الكثير من الأيدي الأجنبية التي تدفع الجنرال من الخلف”.
ولفت سلفا إلى أن مالونق لم يسلم المكتب إلى خلفه الجنرال جيمس أجونجو ماوت ولم يهنئ رئيس الجيش الجديد “ولم يتصل بي ليشكرني على الفترة التي قضاها كرئيس أركان للجيش الشعبي لتحرير السودان. ”
وأضاف سلفا كير إن قرار الجنرال مالونق “بالهرب” دون تسليم المكتب كان خطأ لكن في الوقت نفسه أصدر سلفاكير بيانا مكتوباً تعهد فيه بحماية مالونق وتيسير عودته إلى جوبا كما أشاد برئيس هيئة الأركان العامة السابق باعتباره محرراً وأثنى على خدمته لشعب جنوب السودان.
وأكدت مصادر رفيعة أن قوات المعارضة التي تناهض حكومة سلفاكير قد أحكمت أمس السيطرة على مداخل ومخارج جوبا وقامت بقطع طريق نمولي جوبا وطريق ياي جوبا، وأعلنت حالة الاستنفار القصوى لحسم المعركة القادمة مع الحكومة خاصة بعد تسريبات بقيادة ملونق للمعارضة، مبينة أن تلك التسريبات واحدة من الأسباب التي دفعته للعودة إلى جوبا سريعاً.
وكان ملونق قد أرسل رسالة استغاثة عبر صحيفة كينية، قال خلالها: “أطلب من الرئيس بشدة السماح لي بالذهاب إلى أهلي وأدرك تماماً أن أي تصرف غير مدروس من قبلي أو الرئيس ستكون له عواقب وخيمة على البلاد، لقد خدمت هذه البلاد بإخلاص وتجرد منذ صباي سواء في الجيش الشعبي أو في الحكومة عندما كنت حاكماً لولاية شمال بحر الغزال”.

الصيحة




اترك تعليقاً
*