تراشق مرير بين ترمب وكلينتون حول انتخابات الرئاسة




رغم أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى الأسبوع الحالي كشف حساب أول 100 يوم من رئاسته، مؤكداً أنها كللت بالنجاح، إلا أن تراشقاً حاداً نشب مجدداً بينه وبين المرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية هيلاري #كلينتون، التي شنت الثلاثاء في حديث متلفز إلى “سي أن أن” أعنف هجوم على سياسات ترمب والظروف التي أحاطت بفوزه في الانتخابات، ورد عليها ترمب ليل الثلاثاء سريعا كعادته على #تويتر .
وكتب ترمب في تغريدتين على “تويتر” أن “مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي #جيمس_كومي كان أفضل ما حدث لهيلاري كلينتون، لأنه منحها هروبا مجانيا من أفعال سيئة ارتكبتها. ادعاء ترمب/روسيا استخدمه الديمقراطيون لتبرير خسارتهم في الانتخابات. ترمب أدار حملة انتخابية عظيمة”.

وألقت كلينتون، الثلاثاء، باللوم في خسارتها أمام منافسها الجمهوري والرئيس الحالي للبلاد، ترمب، على مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية “FBI”، وروسيا، بحسب وكالة “الأناضول”.
وفي ندوة متلفزة عن المرأة عقدتها منظمة “نساء من أجل النساء” الدولية، تحدثت كلينتون إلى كبيرة مراسلي CNN كريستيان #أمانبور قائلة: “لو أن الانتخابات جرت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول (2016)، لكنت رئيسة اليوم”.
ويوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كومي عن وجود تحقيق في طاقم الحملة الانتخابية لكلينتون يتعلق بمراسلاتها الإلكترونية، إلا أنه كشف بعد يومين أن التحقيق لم يسفر عن أي نتائج يمكن أن تؤثر على حملة كلينتون الانتخابية، ولكن الكثير من مؤيديها اعتبروا أن إعلان كومي أضر بنسب تأييدها.
وتابعت كلينتون: “كنت في طريقي للفوز (بالانتخابات التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين ثان 2016) حتى ظهرت #رسالة_كومي يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول وويكيليكس الروسية (تقصد أن موقع ويكيليكس أداة روسية)، أثاروا الشكوك في أذهان المواطنين، الذين كانوا ينوون التصويت لصالحي لولا أن تم تخويفهم”.

وأضافت: “كل يوم يمر، نتعلم أكثر عن التدخل غير المسبوق (في الانتخابات الأميركية) من قبل قوة خارجية (في إشارة لروسيا)، قائدها ليس من بين المعجبين بي، ولذا إن ما حدث هو أمر واقع وهو بشكل كبير جزء من المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي”.
وألمحت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين “تدخل بكل تأكيد في انتخاباتنا، وهو بكل تأكيد تدخل لإيذائي لصالح منافسي، وإذا ما تتبعت منافسي ومواقف حملته فإنها قد جاءت متناسقة بشكل كبير مع أهداف القائد الذي لن أقوم بذكر اسمه”.
واعترفت بأنها تتحمل “شخصيا مسؤولية” خسارتها، وبارتكابها وحملتها الانتخابية “الكثير من الأخطاء”، من دون توضيح.
ويتهم ناقدون لكلينتون بأنها أهملت الطبقات الفقيرة والعمالية في الولايات المتحدة، وركزت على الهوية السياسية للحزب بدلاً من هموم المواطن الاعتيادية خلال حملتها الانتخابية.

العربية