الرئيسية الرياضة لاعبون خذلتهم الكرة… ولم يخذلهم الحب

لاعبون خذلتهم الكرة… ولم يخذلهم الحب




لم تَعد لعبة كرة القدم “مهنة الفقراء”، كمان كان الوضع في الزمن الجميل، الآن تبدلت الأوضاع، وأصبح كثير من اللاعبين يقترب من درجة الثراء الفاحش، كأفضل لاعب في العالم “كريستيانو رونالدو”، الذي يُعتبر الآن “علامة تجارية” حول العالم، بعيدًا عن دخله من كرة القدم، ومثله غريمه الأول “ليونيل ميسي”، وآخرون من نوعية النجم الإنجليزي “دافيد بيكهام”، روبرت ليفاندوفسكي … إلخ.

الشيء المُلاحظ بعد “موضة” هوس الجماهير بنجوم كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، خاصة مع تطور الزمن وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، التي جعلت الكرة الأرضية كقرية صغيرة بالفعل، زاد التقارب بين الطرفين، فكل لاعب يبحث عن انتشار وشهرة أكثر، يلجأ عادة لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتفاعل مع متابعيه عبر صفحاته الشخصية، بنشر صور ومقاطع فيديو من حياته الشخصية، وقليل جدًا من اللاعبين المشاهير لا يفعل هذا الأمر.

حرب نجوم كرة القدم في العالم الافتراضي، اشتعلت في السنوات القليلة الماضية، بدخول الزوجات والصديقات في الصورة، نظرًا للمصادفة الغريبة، التي تربط جُل اللاعبين، بفتيات حسناوات بشكل مُلفت، وكأن الصورة المثالية للاعب كرة القدم، لا تكتمل إلا بصديقة أو زوجة تكون شديدة الجمال، وفي الغالب عارضة أزياء أو ملكة جمال لأحد بلدان أوروبا.

تباهي كل نجم بزوجته أو صديقته الجميلة، بات أمرًا واضحًا في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة أن هذه النوعية من الأخبار، المُدعمة بصور أو مقاطع فيديو، تنتشر بشكل مُرعب، يفوق انتشار اخبار تتعلق بأندية كبيرة، وهذا ساعد بعض اللاعبين، لاكتساب شهرة كبيرة، وإليكم أبرز النماذج التي ابتسم لها الحب أكثر من كرة القدم.

كريس سمولينج | المدافع الموظف الذي لا يتحسن أبدًا مع مانشستر يونايتد منذ قدومه من فولهام عام 2010، لكن يُمكن اعتباره محظوظًا في حياته الرياضية والاجتماعية، فهو لم يُقنع أقل مُشجع للنادي بأحقيته لارتداء قميص كبير إنجلترا حتى هذه اللحظة، مع ذلك، يُشارك دائمًا ويرتكب عشرات الهفوات، ولم يُغادر أولد ترافورد، وفي الوقت ذاته، متزوج من “سام كوكي”، التي كانت تعمل في السابق كراقصة “DJ”، والآن أصبحت من أشهر عارضات أزياء بريطانيا، ومن النوعية التي تنشر صورًا عارية في صدر صفحات كبرى الصحف.

توم كليفيرلي | تقريبًا هو الوجه الآخر لمواطنه سمولينج، لكن الفارق الوحيد أن كليفيرلي طُرد من جنة مسرح الأحلام، والآن أرسله إيفرتون لواتفورد على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، أما حياته خارج الملعب، فربما يحسده عليها كثيرون، كونه صديق الجميلة “جورجينا دورسيت”، مٌقدمة البرامج الشهيرة في إنجلترا، والتي أنجب منها مؤخرًا طفله “روز”.

مايكل آرتيتا | تتذكرون قائد إيفرتون وآرسنال السابق ومُساعد جورديولا الآن؟ كان صديقًا وفيًا للإصابات، لكنه عوض حظه السيئ كلاعب، لم يلعب دوليًا ولو مباراة واحدة، بزواجه من ملكة جمال العالم عام 1999 “لورينا بيرنال”، التي بدأت حياتها كعارضة أزياء، والآن أصبحت ممثلة ومقدمة برامج.

توماس فيرمايلين | حاله لا يختلف كثيرًا عن آرتيتا، بل ربما أسوأ حظًا مع كرة القدم، لسلسلة إصاباته التي لا تُفارقه منذ سنوات، مع ذلك، يبقى محظوظًا بصديقته الإنجليزية الفاتنة “بولي بارسون”، التي وقفت بجانبه أكثر من أي إنسان آخر، عندما كان مُهددًا للتعرض لمرض نفسي عام 2014، بعد تجدد إصاباته، وموقفها النبيل بترك عملها كعارضة أزياء ومُقدمة برامج في تلفزيون إنجلترا، ساعده على الخروج من أزمته النفسية، لتبقى أقدامه داخل المستطيل الأخضر حتى الآن، رغم معاناته مع الإصابات المُتكررة.

سكوت سنكلير | ابتسمت الكرة للجناح الإنجليزي “سكوت سنكلير”، عندما حصل على فرصة الانتقال إلى صفوف المان سيتي، إلا أنه فشل في التعبير عن نفسه، ليبتعد عن الأضواء داخل الملاعب، بالتنقل بين أندية من نوعية وست بروميتش ألبيون أستون فيلا والآن مع سيلتك، لكنه يبقى زوج هيلين فلاناجان، التي اُختيرت عام 2013، ضمن قائمة النساء الـ100 الأكثر إثارة في بريطانيا.

بكاري سانيا | وراء كل رجل عظيم امرأة، هذه المقولة تُجسدها “لودوفين قدري”، التي لا تبخل دائمًا، على مساندة زوجها، بحضورها في كامل أنوثتها لأغلب مبارياته سواء مع منتخب فرنسا أو مانشستر سيتي، غير أنها تُقاسم سانيا معظم صوره في مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة أن فئة كبيرة تقول أن “السر” وراء صمود المدافع الفرنسي في أعلى مستوى للعبة حتى بعد وصوله لعامه الـ34، يكمن في مفعول زوجته الجميلة وتأثيرها الكبير في حياته.

كيفن بيرنس بواتينج | هو كلاعب، يُمكن اعتباره جيد أو أكثر قليلاً، إذا ظل مُحافظًا على نفسه، لكنه لم يفعل ذلك، وزوجته “ميلسيا ساتا”، كان لها السبق في الكشف عن الأسرار الخفية وراء كثرة إصاباته العضلية بالذات، إذ قالت بكل جرأة أنه يُفضل الحياة العاطفية على كرة القدم، وهي من؟ لاعبة كرة سابقة في نادي هيلينا كوارتو في جزيرة سردينيا الإيطالية، وصاحبة الوجه الجميل في برامج التلفزيون الرسمي في البلاد.

روبيرتو أكويلاني | صحيح هو لم يُحقق النجاح الكبير جدًا كلاعب، لكنه يحظى بشعبية جارفة في بلاد البيتزا، والسبب باختصار شديد لأنه زوج الفنانة الشهيرة “ميكيلا كاتروسيوش”، وتزوج منها عام 2012، وأنجب منها حتى الآن طفليه.

يانكو كاراسكو | مهاجم أتليتكو مدريد ومنتخب بليجكا، كان صاحب أشهر قبلة في العالم العام الماضي، في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام الريال، فاجأ كاراسكو الجميع بعد هدفه، بالذهاب إلى صديقته الجميلة جدًا، ليُقبلها أمام الملايين، وصديقته التي تحدث عنها العالم في تلك الليلة، هي “نيمي هابرت”، التي تعمل حاليًا في مجال الطب النفسي، وقبل أربعة أعوام حصلت على جائزة ملكة جمال بلجيكا، وكانت من المنافسات على التاج العالمي.

شينجي كاجاوا | هو كلاعب، ظهر فجأة في بوروسيا دورتموند، وعندما ذهب إلى مانشستر يونايتد، لم يُقدم نفس الصورة التي كان عليها مع أسود الفيستيفاليا، ليعود مرة أخرى إلى سيجنال ايدونا بارك، ومنذ تلك اللحظة لم يستعد مستواه الذي كان عليه عام 2012، وكيف يعود وهو الصديق المُفضل لأشهر ممثلة أفلام إباحية في اليابان!.

مامادو ساخو | لا يقل حظًا عن القائمة السابقة، بل ربما يفوق البعض منهم في حياته الأسرية، بزواجه من المغربية المُذهلة “ماجدة ماجوي”، التي تخطف الأعين والكاميرات كلما ظهرت معه، وهي تزوجته عام 2012، وأنجبت منه عايدة وسيينا ساخو.

عين




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.