الرئيسية أخبار بالصور…قرية قطرية للأيتام في السودان

بالصور…قرية قطرية للأيتام في السودان




افتتحت قطر الثلاثاء الماضي قرية لإيواء الأيتام في شمال السودان، وهو ما اعتبرته الخرطوم دليلا على الأخوة بين البلدين، ودعت إحدى أمهات الأيتام جميع القطريات إلى السودان لتكريمهن بما يليق بهن.

في واحدة من الأعمال المضيئة التي تقوم بها دولة قطر في السودان، افتتح ظهر الثلاثاء في ولاية نهر النيل شمالي السودان قرية “رفقاء” النموذجية لكفالة أكثر من 1200 يتيم عبر جمعية قطر الخيرية بعد جهد كبير بذلته قطر في مرافق أخرى كان أبرزها رعايتها للتنمية بإقليم دارفور غربي البلاد.
وافتتحت جمعية قطر الخيرية أول باب لخيرها كما وصفها المواطنون بشمال السودان بعد غربه وبحضور الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني بتسليمها مأوى لعدد كبير من الأيتام.
وكما بدأت قطر في الترويج للآثار والحضارة السودانية عبر كثير من الخطوات، اتجهت في الوقت ذاته لبناء صروح دفعت بعملها الخيري إلى واجهة الأحداث في السودان.
وشكلت زيارة الوفد القطري الذي سلم مفتاح القرية لوالي ولاية نهر النيل السودانية إضاءة في الحدث الذي وصفه متابعون بأكبر الخطوات وأكثرها منفعة وفائدة لأناس ظلوا يعانون في سبيل الحصول على مأوى متكامل كما حدث في قرية الأيتام الحالية.
ومع فرحة الأيتام وأسرهم بالحصول على مأوى، أعلنت الحكومة كفالة 1100 يتيم في مشروع أطلق عليه اسم رفقاء لكفالة الأيتام باسم الشيخة عائشة بنت حمد بن عبد الله العطية عبر جمعية قطر الخيرية بتكلفة بلغت 13 مليون دولار أميركي.
امتنان سوداني
وفي المقابل، اعتبرت الخرطوم أن ما تقوم به الدوحة من أعمال تجاه الشعب السوداني “دليل على الأخوة القطرية التي لم تقف عند حدود رعاية السلام في السودان”.
مساعد رئيس الجمهورية السوداني اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي وصف ما تقدمه قطر بالعمل الرائد والنموذج الذي يجد من الشعب السوداني كل تقدير.
بينما وصف والي ولاية نهر النيل حاتم الوسيلة الجهود القطرية في السودان بغير المسبوقة، شاكرا لها ما قدمته حتى الآن للشعب السوداني حيث كشف أن جمعية قطر الخيرية تبنت إنشاء مشروع مرفق تجاري لدعم خدمات المدينة بصورة منتظمة بدلا من الدعم المباشر لثلاث سنوات مقبلة.
ولم ينس والي نهر النيل ما تقوم به قطر من أعمال في ترميم الآثار السودانية، وقال “كنت أود أن يصافحهم الشعب السوداني فردا فردا”.
ويقول الوالي إن قطر شاركت في تضميد جراح الشعب السوداني عبر تبنيها اتفاقية الدوحة لسلام دارفور، داعيا المستثمرين لتوجيه استثماراتهم إلى السودان.
بينما اعتبر المدير التنفيذي لجمعية قطر الخيرية يوسف بن حمد أن مشروع قرية الأيتام هو تقدير للشعب السوداني، مشيرا إلى أن فكرتها أتت بمبادرة من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكشف أن القرية سيستفيد منها 1100 شخص أي نحو مئتين من أسر الأيتام، مع توفير ثلاثمئة فرصة عمل.
وعبر مواطنون عن تقديرهم لما تقدمه قطر للشعب السوداني عبر كثير من الخدمات الحقيقية، معتبرين ذلك عنوانا لدولة ظلت تكبر كل يوم بأعين الشعب السوداني.
أما أمهات الأيتام فقلن للجزيرة نت إن ما حدث يشكل تأمينا كاملا لمستقبل أيتام كانوا يبحثون عن مأوى، وطالبت إحداهن بتكريم كل النساء القطريات عبر دعوتهن للسودان لأجل ذلك التكريم اللائق.

الجزيرة




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.