الرئيسية منوعات بالصورة ..طبيب سوري يشارك في زراعة جسد لرأس

بالصورة ..طبيب سوري يشارك في زراعة جسد لرأس




منذ اللحظة الأولى لسماعه بأمر عملية زراعة جسد لرأس في عام 2013 حاول السوري قيس نزار الأصفري باكتشاف المزيد عنها، وحضر عدة محاضرات أقامها الجراح الإيطالي سيرجيو كانيفيرو، إلى أن ألقى الأخير محاضرة حول العملية في جامعة “كامبريدج” البريطانية، والتي يعمل أصفري كمحاضر فيها، ما فتح له باب المشاركة إلى جانب جراحين للأعصاب وعلماء في البيولوجيا العصبية، وتمّ الاتفاق على أن يكونوا جزءًا من الحدث.

 

ووفق مواقع إخبارية عديدة يشارك أصفري ضمن مرحلة الإشراف على المحاليل المستعملة، ومراقبة عمل الدماغ والخلايا العصبية بعد توصيل الأقطاب الكهربية للجسم، والتي ستلي مرحلة زراعة الرأس على يد مجموعة الجراحين وأفراد الكادر الطبي المختص.

ويرى أصفري أنّ المرحلة الثانية التي سيشارك فيها تحمل أهمية كبيرة تفيده، هو ومجموعته المؤلفة من أطباء الأعصاب والعلماء في البيولوجيا العصبية، في أبحاثهم العلمية.
يشير أصفري إلى أنّ ما يقارب 150 شخصًا من علماء وأطباء وجراحين سيشاركون بالعملية، ويضيف “هناك خمسة جراحي مخ وأعصاب رئيسيين منهم كانيفيرو ، والجراح الأبرز الذي سيكمل بعده هو تشا بينغ رين، وهو بروفيسور صيني مختص بالحبل الشوكي وهو من نجح عدة مرات بتبديل رؤوس فئران بأجسادها وآخرين”.

وكان العام 2002 شهد نجاح عملية زراعة رأس للفئران، على يد البروفسور الصيني، إذ تمحورت العملية حول زراعة رأس في جسم فأر آخر بجانب رأس .

إلا أنّ المحاولات الأولى التي تمت على الحيوانات تسبق ذلك التاريخ بكثير، وتعود إلى مطلع القرن الماضي، على يد الفيزيولوجي الأميركي تشارلز غوثري، الذي أجرى محاولاته على الكلاب، كما تمكن جراح الأعصاب وأستاذ الجراحة العصبية الأمريكي، روبرت ج وايت، في سبيعينيات القرن الماضي، من تنفيذ عملية زراعة رأس قرد على جسم آخر، وكانت نتيجة الجراحة أن نجا القرد لوقت قليل عقب العملية.

تفاصيل العملية

ستستمر محاولة زراعة رأس الإنسان، للمرة الأولى،خلال عملية يقودها الجراح سيرجو إلى 36 ساعة، على ألا تزيد مدة مرحلة توصيل الرأس بالجسد الجديد عن الساعة.

وفي المرحلة الأولى من العملية يشرح أصفري “يتم تبريد رأس المستلم والجسد المانح حتى يستطيع الدماغ العيش دون أوكسجين ودون أن تموت الخلايا، بعد ذلك سيتم تشريح الأنسجة حول الرقبة، ثم ربط الأوعية الدموية الرئيسية باستخدام أنابيب صغيرة ورفيعة، وذلك قبل أن يتم قطع النخاع الشوكي من كل شخص”.

بعد ذلك، “سيتم نقل الرأس على الجسم الجديد، حيث يتم صهر طرفي الحبل الشوكي بواسطة المادة الكيميائية (يولي ايثيلين جلايكول)، وبعد ساعات من الحقن والمتابعة ستحفّز الدهون على الالتصاق في أغشية الخلايا، بعد ذلك يقوم الأطباء بخياطة العضلات ثم ينتهي هنا عمل الجراحين”.

المرحلة الثانية من العملية، حسبما يردف أصفري، هي “وضع المريض تحت غيبوبة عمدًا لمدة شهر تقريبًا، حتى يتم ترك مجال خلال هذه الفترة للأقطاب الكهربائية المزروعة أن تنقل الإشارات العصبية وتحفز الحبل الشوكي، بشكل منتظم للتفاعل مع الجسد”.

البيان




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.