الرئيسية الرياضة كلاسيكو الحسم واستعادة الحياة

كلاسيكو الحسم واستعادة الحياة





من الصعب جدا أن يعوض برشلونة فارق النقاط مع ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني إذا أخفق في تحقيق الفوز اليوم عندما يحل ضيفاً على غريمه التقليدي في الكلاسيكو الإسباني ضمن الجولة 33 من الليغا، الذي يدخل إليه النادي الكاتالوني بشعار استعادة الحياة، بعد أن خرج من دوري الأبطال، على يد يوفنتوس، في الوقت الذي سيبدو الوصول إلى لقب الدوري أقرب إلى المستحيل إذا خسر اليوم.

حيث سيرتفع فارق النقاط بينه والريال إلى 6 نقاط، مع امتلاك ريال مباراة مؤجلة، مع تبقي 5 مباريات بعد نهاية لقاء اليوم، حيث تصبح الأمور في يد الريال حينها، وهو وحده من يقرر إذا كان سيحصل على اللقب، أم يهدر فرصة استعادة البطولة الإسبانية التي غابت عن خزائن النادي منذ أكثر من 5 مواسم.

وتبدو معركة القمة الإسبانية مرهونة، بمجموعة من المؤشرات، لكن التركيز سيكون على 7 نقاط للقوة في الفريقين، في الخطوط الثلاثة، ربما تحمل الكثير من عوامل الحسم للقاء اليوم.

عشاق الشباك:

في الوقت الذي يعول فيه صاحب الأرض على نجمه الأول كريستيانو رونالدو يبدو برشلونة في وضعية أكثر راحة من الناحية الهجومية، فقد سجل الدون البرتغالي 19 هدفا حتى الآن خلال 24 مباراة خاضها في الليغا هذا الموسم، وهو رقم جيد، ولكنه ليس بالقريب من إنجاز البرغوث ليونيل ميسي الذي تمكن من تسجيل 29 هدفا خلال 28 مباراة لعبها حتى الآن، ليقف على صدارة الهدافين، في الوقت الذي تمكن فيه لويس سواريز من تسجيل 24 هدفاً في 30 مباراة حتى الآن.

الأكثر نجاعة:

ويستمر تفوق برشلونة من ناحية إنهاء الهجمة، حيث يتربع ليونيل ميسي أيضا على عرش قائمة الأكثر نجاعة تجاه المرمى، بعد أن وصل إلى متوسط تسجيل هدف كل 80 دقيقة، ويبدو أقرب اللاعبين إلى ميسي في تشكيلة الريال، الفارو موراتا، الذي تمكن من الوصول إلى متوسط تسجيل هدف كل 88 دقيقة بعد أن نجح في تسجيل 12 هدفا خلال 21 مباراة.

ملك التمرير:

وإذا كان الوصول إلى الشباك هو الغاية الرئيسية، فإن صناعة الأهداف هي الوسيلة الأولى لهذه الغاية، وهنا يظهر التنافس بوضوح بين الثنائي سواريز، كروس، الذي يقف في المركز الثاني من ناحية صناعة الأهداف، حيث تمكن من صناعة 11 هدفا حتى الآن، متأخراً بفارق هدف وحيد عن سواريز الذي صنع 12 هدفا لبرشلونة في الليغا.

مفاجأة

وظهرت مفاجأة كبرى في إحصائيات دقة التمرير بين لاعبي قمة إسبانيا، فقد تصدر الفرنسي صمويل القائمة، حيث يعد قلب دفاع برشلونة أكثر لاعبي الفريقين دقة في التمرير بعد أن تمكن من الوصول إلى نسبة 93.24 بالمئة، من أصل 1376 تمريرة ، متقدماً على الألماني كروس الذي حل ثانيا أيضا في هذا النوع من الإحصاءات، حيث بلغت نسبة نجاحه في التمرير 92.61 في المئة من أصل 528 تمريرة قام بها حتى الآن.

ولم تتوقف المفاجآت الإحصائية عند هذا الحد، فمن ناحية أكثر اللاعبين قيادة للهجمات تصدر الكرواتي ماتيو كوفاسيتش قائمة أكثر من قاد هجمات لريال مدريد، على الرغم من تواجده شبه الدائم على دكة البدلاء حيث قاد 44 هجمة بنجاح حتى الآن، متقدما على إيسكو الذي اكتفى بقيادة 37 هجمة، ولكن مجموع ما قام به الثنائي لا يصل إلى ما أنجزه البرازيلي نيمار الذي قاد 143 هجمة، متقدماً على ميسي الذي قاد 100 هجمة بنجاح، وهو عدد يتفوق أيضا على أفضل ما قام به ثنائي الريال معاً.

الجندي المجهول

ويستحق الإسباني سيرجيو بوسكيتس لقب الجندي المجهول، حيث تمكن لاعب محور برشلونة من إفساد هجمات المنافسين في 158 مناسبة متقدماً بفارق 11 هجمة عن وصيفه بين لاعبي البرسا جيرارد بيكيه الذي تصدى لـ 147 هجمة، محتلا المركز الثالث بين لاعبي الفريقين، حيث يتأخر بفارق إفساد هجمة واحدة عن سيرجيو راموس قائد ريال مدريد، بينما يحتل البرازيلي مارسيلو المركز الرابع بعد أن تمكن لاعب الطرف الأيسر في النادي الملكي من إفساد 146 هجمة للمنافسين.

وفي حراس المرمى يتفوق الألماني تير شتغين حارس برشلونة على الكوستاريكي نافاس حارس مرمى ريال مدريد بوضوح من ناحية التصدي للكرات الموجهة على مرماه، حيث تمكن من التصدي لـ97 محاولة للتسجيل في مرمى برشلونة بنسبة نجاح وصلت إلى 78.7 في المئة، بينما تصدى نافاس إلى 59 محاولة على مرمى الريال من مجموع محاولات المنافسين بنسبة نجاح وصلت إلى 70 في المئة.

البيان




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.