الرئيسية أخبار العصيان المدني بالسودان يحظى بتأييد المزيد من السياسيين وأهل الفن

العصيان المدني بالسودان يحظى بتأييد المزيد من السياسيين وأهل الفن




أكدت رئيسة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة زينب كباشي مساندتها للعصيان المدني المقرر في 19 ديسمبر، كما تواصل انضمام فئات أخرى حيث أعلن 140 فنان تشكيلي، و57 فنانا غنائيا وموسيقيا تأييدهم للعصيان المعلن.

ويأتي ذلك مع اقتراب العد التنازلي لعصيان مدني دعا له ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي وأيدته قوى المعارضة المدنية والمسلحة على نطاق واسع.

وكانت فئات جديدة أنضمت للدعوة للعصيان الأربعاء معلنة مشاركتها فيه، حيث أعلن أكثر من 67 ممثلا ومخرجا، و50 كاتب وأديب وعشرات الصحفيين، إنحيازهم للعصيان.

وقالت رئيسة الجبهة الشعبية زينب كباشي في تعميم تلقته سودان تربيون الخميس، “نؤكد وقوفنا مع خيارات شعبنا الذي قال كلمته في 27 نوفمبر وسيقولها في 19 ديسمبر، أن علي هذا النظام الرحيل فقط”.

وأضافت “ندعم ونقف ونساند العصيان المدني، الذي أربك الطاغيه وجعله يهذي كالممسوس في كسلا”.

وأوضحت “أن البلاد بلغت قمة أزماتها من غلاء، فقر، مرض، وفساد وسفينة الإنقاذ المعطوبة، ربانا وطاقم، تسير بها بدون رشد أو دليل وتقود البلاد والعباد الى المجهول بسياساتهم الرعناء”

وتوحد ناشطون على “واتساب وفيسبوك وتويتر” في الدعوة لعصيان مدني يوم 19 ديسمبر الحالي، بعد أن شهدت الخرطوم في 27 نوفمبر الماضي استجابة جزئية لدعوات العصيان.

وأعلنت أحزاب وقوي سياسية معارضة وحركات مسلحة عن دعمها للعصيان المدني، وانخراط عضويتها في لجان العصيان، داعية السودانيين للمشاركة والإطاحة بنظام البشير.

وأكد الموسيقيون والفنانين الغنائين تضامنهم مع جماهير الشعب السوداني فى عصيانهم ضد “سلطة الإنقاذ”.

وقالوا في تعميم تلقته “سودان تربيون” الخميس “ندعم العصيان الشعبي ضد السلطة التي افقرت وكبلت حرية الشعب السوداني، آملين أن يسطع نور الحرية والديمقراطية قريبا”.

وقال الفنانون التشكيلين السودانيين الخميس “نعلن تأييدنا وتضامننا التام مع العصيان المدني المعلن يوم 19 ديسمبر”.

وتابع البيان الذي تلقته “سودان تربيون” ووقع عليه حوالي 145 فنانا وفنانة تشكيلية “إن 19 ديسمبر سيزلزل أركان الزيف والقبح لهذا النظام الغابر وزمرته الفاسدة”.

سودان تربيون




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.