الرئيسية أخبار (إيقاد) تحث كينيا بالتراجع عن قرارها بسحب قواتها من جنوب السودان

(إيقاد) تحث كينيا بالتراجع عن قرارها بسحب قواتها من جنوب السودان




طالب رئيس الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد)، رئيس الوزراء الاثيوبي هايلا ماريام ديسالين، الحكومة الكينية بالتراجع عن قرارها بسحب قواتها من جنوب السودان الذي مزقته الحرب.

وقال ديسالين في تصريحاته الافتتاحية للقمة الاستثنائية للمنظمة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة “إن جنوب السودان لا يزال في مرحلة حرجة، وإن اقتصاده يمر بفترة عصيبة والوضع الإنساني يدعو إلى اهتمام جدي”، مشدداً أن السلام في جنوب السودان مهم جداً لتحقيق السلام والأمن في منطقة القرن الافريقي المضطربة.

ولفت رئيس الوزراء الاثيوبي أن كينيا تعتبر مرساة للسلام والأمن في جنوب السودان وفي المنطقة ككل، وزاد “وعليه فإنني أناشد الحكومة الكينية لإعادة النظر في قرارها بسحب قواتها من جنوب السودان والنظر في مشاركتها في قوة الحماية الإقليمية”.

وفي الشهر الماضي أمرت كمبالا قواتها المنتشرة في جنوب السودان بالانسحاب الفوري ووقف خططها للمساهمة في قوة الحماية الإقليمية المزمع نشرها في جنوب السودان.

وجاء قرار كينيا بسحب قواتها التي كانت جزء من بعثة حفظ السلام للامم المتحدة في جنوب السودان (يونيمس) ردا على إقالة قائد البعثة الكيني بعد إتهام الامم المتحدة للبعثة بعدم الرد على هجوم على فندق في العاصمة جوبا خلال القتال بين الأطراف المتحاربة يوليو مما أدى إلى مقتل مدنيين.

وأشاد ديسالين بقرار رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بسماح نشر قوة الحماية الإقليمية في الدولة الوليدة، مشدداً على ضرورة قيام الأطراف المتناحرة بوقف إطلاق النار بشكل غير مشروط والامتناع عن الأعمال العدائية حتى يتحقق السلام والأمن الدائمين.

وأكد أن تراجع بعض الأطراف في جنوب السودان عن اتفاق السلام أمر غير مقبول، مضيفاً أن اتفاق السلام هو خارطة الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم في البلاد.

يُشار إلى أن أعمال عنف ضارية اندلعت في العاصمة جوبا في يوليو الماضي عندما اشتبكت قوات سلفاكير ميارديت، وقوات نائب الرئيس السابق رياك مشار، ما خلف مئات القتلى وآلاف المشردين.

وقُتل عشرات الآلاف وشُرد الملايين منذ اندلاع الصراع بين الفصيلين المتناحرين الرئيسيين في جنوب السودان في ديسمبر 2013.

سودان تربيون




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.