الرئيسية العالم أرادت مساعدة «امرأة حامل» فوقعت في فخ الاغتصاب

أرادت مساعدة «امرأة حامل» فوقعت في فخ الاغتصاب




يستغل بعض الأفراد من ضعاف النفوس حب الناس لفعل الخير وحرصهم على إرضاء ضمائرهم الحية بمساعدة المحتاجين، في ارتكاب جرائم بحقهم، عبر ابتكار فنون وممارسات جديدة للنصب والاحتيال والسرقة والابتزاز حيال هؤلاء الناس الأبرياء.

ومن وقائع بعض القضايا، بات هؤلاء الأفراد يقدمون للشيطان وأعوانه من المجرمين دروساً في هذه الفنون المرفوضة شرعاً وقانوناً وخلقاً، مستغلين طيبة قلوب بعض الضحايا، واندفاعهم الحثيث إلى فعل الخير بلهفة وحماس منقطعي النظير.

إحسان

بطلة قصتنا قالت أمام هيئة المحكمة، شارحةً دعواها، إنها تعرضت لحادثة هتك عرض وسرقة بالإكراه عندما كانت في طريقها إلى منزل إحدى صديقاتها الواقع على ضواحي مدينة أبوظبي، فقد استغلوا طيبة قلبها ولهفتها واندفاعها التلقائي لفعل الخير.

وأضافت: «كنت معتادة على زيارة إحدى صديقاتي في إجازة نهاية الأسبوع، للسهر ومجالسة صديقاتي في العمل، وبينما كنت عائدة إلى منزلي في نهاية اليوم، استوقفتني مركبة بيضاء اللون، كان فيها رجلان وسيدة مستلقية في المقعد الخلفي للمركبة، وكانت السيدة تمسك بطنها، وتصرخ وتقول إنها ستلد، ويجب أن نوصلها إلى المستشفى».

وطلب الرجل الجالس في المقعد الأمامي إلى جانب السائق بإلحاح ورجاء من السيدة أن تدلَّها على أقرب مستشفى بالمنطقة، فأرشدتهم في بداية الأمر إلى المستشفى، لكن السائق ادعى عدم معرفة المنطقة، وطلب منها بتودد بالغ أن ترافقهم إلى المستشفى، لأنهم غرباء عن المنطقة وقادمون من إمارة أخرى.

وتابعت: «أحرجني بتوسلاته، فأذعنت لطلبه، وعلى الرغم من حرصي الشديد ويقظتي بسماعي بين الحين والآخر عن قصص الاغتصاب وغيرها، وبدافع من حرصي على مساعدة السيدة القابعة في المقعد الخلفي التي تتوجع من آلام المخاض والوالدة، وافقت على مرافقتهم إلى المستشفى».

وأفادت بأن كل هذه الأسباب جعلتها تفكر في أن ما يجري أمام بصرها لا يمكن أن يكون تمثيلية أو مسرحية أُعدَّت بدقة وكتبت فصولها بمكر ودعاء.

تمويه

وفجأة، فتح الرجل الجالس في المقعد الأمامي باب المركبة، ودعا السيدة إلى الركوب مكانه عن يمين السائق، وعاد هو ليجلس في المقعد الخلفي للمركبة، وأثناء توجه المركبة إلى المستشفى، انحرف سائق المركبة عن الطريق الذي رسمته له السيدة، وعندما استفسرت عن السبب، فاجأها الشخص الذي يجلس في الخلف بتقييد يديها، وتوجّهوا بها إلى أحد المواقع.

وقالت: «أنزلوني من السيارة، وفوجئت بأن السيدة التي كانت مستلقية في الخلف عبارة عن رجل تخفَّى في هيئة سيدة، وتناوب الرجال الثلاثة على هتك عرضي بالإكراه، كما سرقوا محفظتي وهاتفي النقال، وتركوني في الموقع، ولاذوا جميعاً بالفرار، لأجد نفسي بعدها قد تعرضت لجريمة هتك عرض وسرقة من قبل الأشخاص الذين طلبوا منى مساعدتهم على الوصول إلى المستشفى، لنجدة سيدة تبين أنها رجل متخفٍ».

وأصدرت عليهم أحكاماً بالسجن مدة 10 سنوات، مع الإبعاد عند الدولة عقب تنفيذ العقوبة.

البيان




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.