الرئيسية أخبار البشير يكذب اتهامات (العفو الدولية) باستخدام أسلحة كيميائية في دارفور

البشير يكذب اتهامات (العفو الدولية) باستخدام أسلحة كيميائية في دارفور




فند الرئيس السوداني عمر البشير، يوم السبت، اتهامات منظمة العفو الدولية باستخدام الحكومة السودانية لأسلحة محرمة دوليا في جبل مرة بدارفور واعتبرها مجرد “إدعاءات كاذبة”.
ودمغت منظمة العفو الدولية، في سبتمبر الماضي، قوات الحكومة بقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، في هجمات استخدمت فيها أسلحة كيميائية في جبل مرة بدارفور، وهو ما نفاه الجيش ووزارة الخارجية بشدة، وسط مطالبات لقوى معارضة بإجراء تحقيق حول الاتهامات.

وقال البشير لدى مخاطبته ختام مجلس شورى المؤتمر الوطني الحاكم، يوم السبت، “إن محاولات أصحاب الأجندة ستستمر في محاولة عرقلة جهود السودان واستمرار الإفتراءات عليه”.

وأشار في أول تعليق على تقرير منظمة العفو الدولية، إلى ما اسماها بـ “الادعاءات الكاذبة” للمنظمة، قائلا “إن هذه الادعاءات الكاذبة أثبتت عدم صدقها العديد من الهيئات الدولية وفي مقدمتها قوات يوناميد التي جأت شهادتها قوية في تكذيب هذه الادعاءات”.

وانتقد الرئيس دور قيادات التمرد “التي باعت نفسها في الترويج لمثل هذه الأكاذيب والاتهامات بالتعاون مع الأجنبي من أجل تدمير بلادهم وتدنيس سمعتها”، وزاد “نقولها واضحة للحركات المسحلة إن كل هذا التآمر وكل هذه الخيانة لن تفيدكم شيئا”.

وجدد البشير تأكيده بأن الأيام القادمة ستشهد اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالتعديلات الدستورية اللازمة لاستيعاب المشاركين في الحوار الوطني في أجهزة الدولة بجانب الشروع في المشاورات حول تكوين الآلية المتفق عليها لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار.

وأٌقر مجلس شورى الحزب الحاكم، السبت، توصية بأن يفسح الحزب من مناصبه التنفيذية والدستورية لاستيعاب المشاركين في الحوار الوطني.

وأكد البيان الختامي المجاز لمجلس الشورى حرص الحزب على العمل المشترك مع السياسة الوطنية المختلفة لإنفاذ وثيقة الحوار الوطني، ومواصلة المساعي من أجل التوصل للسلام الشامل مع الحركات المسلحة بالمنطقتين، وفقا للمرجعيات المتفق عليها للتفاوض.

ودعا في ختام دورة انعقاده الثالثة الحركات المسلحة لتجاوز “المماطلات والتخلي عن المصالح الضيقة وإعلاء الأجندة الوطنية على أجندة الاستنصار بالأجنبي”، ودان ما وصفه بـ ’’الاعتداءات المتكررة’’ التي ظلت تنفذها الحركات المسلحة ضد مواطني النيل الأزرق وجنوب كردفان.

سودان تريبون




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.