الرئيسية منوعات “أردوغان” السوداني.. يحكي “نزار” أن إعجابه بالرئيس التركي مستمد من إعجاب والده صاحب مقترح تسمية المولود مع صرخته الأولى.. وغداة المحاولة الانقلابية في أنقرة

“أردوغان” السوداني.. يحكي “نزار” أن إعجابه بالرئيس التركي مستمد من إعجاب والده صاحب مقترح تسمية المولود مع صرخته الأولى.. وغداة المحاولة الانقلابية في أنقرة




مطلع العام الحالي عندما كانت زوجة الشاب السوداني نزار حسن حبلى في شهورها الأولى قرر مسبقا تسمية مولوده “أردوغان” تيمنا بـ”شهامة” الرئيس التركي لكن حماسه اشتد في يوليو عندما جاءت صرخة مولوده الأولى غداة المحاولة الانقلابية في أنقرة.
يحكي نزار أن إعجابه بالرئيس التركي مستمد من إعجاب والده حسن السماني الذي يعود إليه مقترح تسمية المولود “أردوغان”.
وعندما تزوج الشاب في أواخر العام 2014 كان قد وعد والده المولع بـ”كاريزما” الرئيس التركي بتسمية مولوده البكر عليه. وبالفعل حبلت زوجته بعد أشهر بتوأم فكان قرار الأسرة تسمية أحدهما “رجب” والآخر “أردوغان”.
لكن كان الأسى واضحا عند نزار وهو يخبرنا بـإجهاض زوجته للتوأم قبل أن تغشاهما البهجة مجددا وهي تحبل بمن سيقرران تسميته “أردوغان” في السابع عشر من يوليو الماضي.
يقول حسن السماني والد نزار: “ليلة الانقلاب لم نجد أفضل ما نعبر به عن دعمنا للرئيس التركي غير إطلاق اسمه على مولودنا”. ويضيف الرجل الذي يعمل ضابطا في الشرطة “لم نفعل ذلك لشيء سوى أن الرجل يده بيضاء على كل الأمة الإسلامية وهو من نهض بتركيا ووضعها في مصاف الدول المتقدمة”.
والشعور بـ”الفخر” ينطبق أيضا على عائشة حسن والدة “أردوغان” لكن ما “سيسعدها” أكثر أن يحمل بكرها صفات من سمي عليه.
وبالنسبة لعمة المولود أميرة حسن فإن قرار الأسرة كما تحدثنا “ليس سوى تعبير عن إعجاب بشهامة الرئيس التركي يتقاسمه كثير من السودانيين”.
وتشير محدثتنا إلى تلك الأيام التي تلت المحاولة الانقلابية حيث خرجت عدة تظاهرات بدعوة من جماعات دينية وسياسية يتقدمها الحزب الحاكم للتضامن مع حكومة أنقرة “الشرعية”.
ومن عناوين “التضامن” استجابة الرئيس عمر البشير لنظيره التركي بتحويل إدارة مدرستين تتبعان جماعة فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب إلى شركة خاصة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم في أغسطس الماضي.
لكن يبقى أردوغان الصغير عنوانا لذلك التضامن الشعبي الذي تتباهى به عمته

اليوم التالي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.