اضطرت ظروف الحياة الصعبة مدرس الثانوي مصباح عبدالله للعمل رساما في أحد أسواق الخرطوم، مهنة يكسب منها القليل ويزرع من خلالها البسمة في نفوس الناس، كونه يرسم شخصياتهم أو شخصيات أحبوها من المشاهير العرب.