الرئيسية منوعات المعالجة بالتبريد من الظل إلى النور

المعالجة بالتبريد من الظل إلى النور




في مضمار التغّلب على الآلام بدون الأدوية المسكّنة، جُرّب علاج تبريد الجسم الكامل أو Cryothérapie Corps Entier CCE)) عام 1978 من قبل طبيب أمراض جلدية خاض التجربة على مرضاه.

هذه الفكرة الصديقة للطبّ البديل سرعان ما رُحّب بها لا سيّما في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت تنتمي المعالجة بالتبريد إلى شريحة كبرى من التخصصات التي تعتمد عليها المعالجة الفيزيائية Kinésithérapie.

بخلاف السباحة في المياه الباردة التي تعتبر هواية شعبية مألوفة في فنلندا حيث يتجمّع السكان للغطس في بحيرات الثلج بعد إنشاء ثقب في الجليد ما يطلق عليه الفنلنديون “أفانتو”، إنّ المعالجة بالتبريد من خلال إمّا الدخول إلى غرف مبرّدة وإمّا وضع الجسم في جهاز شبيه بالبرّاد، المولّد للصقيع بفضل تحوّل سائل النتروجين إلى غاز بارد وجاف، آخذة في الانتشار عالميا في ميادين الطب الرياضي والطبّ المسكّن للروماتيزم.

ما يرفع درجة أمان المعالجة بالتبريد بالرغم من وصول درجة الحرارة فيها إلى ناقص 140 درجة مئوية هو أنّ المدّة الزمنية التي يمضيها المتألّم في ظلّها لا يجوز أن تتعدّى ثلاث دقائق. علما أن الجسم يُخدع لفترة وجيزة بحالة شبيهة بالموت المؤقت نتيجة الصدمة الحرارية الباردة وهذا ما يساهم في خفض المواد الكيميائية الضالعة في الالتهابات الموجعة. الإيضاحات مع منار مراد، الدكتورة الاختصاصية في تسكين الألم والتخدير في مستشفى جورج بومبيدو في باريس.

مونت كارلو الدولية




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.