في مفارقة حدثت للمرة الثانية على التوالي، فقدت عائلة “الجهني” في السعودية أول من أمس “شهيداً” في مأرب من بين الشهداء السعوديين الـ10 في اليمن، بيمنا قتل شقيقه في سورية بصفوف “داعش”.

نفس السيناريو كان قد تكرر مع “الأخوين الحارثي” الأسبوع الماضي، حين فقدت الأسرة شهيدها النقيب طيار ناصر الحارثي، إثر سقوط مروحية “أباتشي” في قطاع جازان، وفي اليوم نفسه قُتل أخوه زاهر في سورية بعملية انتحارية لمصلحة “داعش”.