خبر ذو صلة : بالصور : مقتل الشاب السوداني محمد مامون احمد مكي في سوريا …والده من كبار رجال الاعمال
اوردت صحيفة السوداني الصادرة اليوم الجمعة على صفحاتها الداخلية ، شكر وعرفان تقدمت به اسرة الطالب السوداني الذي قتل في سوريا الذي انضم الى بجبهة النصرة وقتل هناك نورد لكم النص :

آل احمد مكي عبده و آل احمد رضا فريد
و اقاربهم و اصهارهم و احبابهم و جميع معارفهم الكرام من شتي بقاع الوطن الجواد و الاخوة و الاحباب من الدول العربية و الاسلامية الشقيقة و رفقاء درب الشهيد الميامن من ارض الشام و طن النشامى و الماجدات (ارض الوصية)؛ بايمان كامل بان الدنيا دار ممر و فناء و العليا دار مقر و خلود و بعد الامتثال و الرضا بقضاء الله و حكمه النافذ فينا يحتسبون عند الله تعالي المقبول حسنا و المغفور له باذن ربه:
الشهيد/ محمد مأمون احمد مكي عبده ابو الليث السوداني
و الذي لقي ربه راضيا مرضيا بعد صلاة المغرب يوم الاربعاء 3 رجب 1436هـ الموافق 22/4/2015م مع كوكبة من رفقاء دربه من “جبهة النصرة” متزاحمين في الصفوف الامامية لبلوغ الهدف السامي المنشود او لنيل الشهادة التي سعي اليها بجد و قناعة و يقين كامل دونما ضوضاء… في غزوه معسكر القرميد بارض الشام (ادلب) فكان هناك الموعد المنتظر منذ الازل في اللوح المحفوظ
و يتقدمون بوافر الشكر لكل من واساهم في فقدهم الجلل و مصابهم الاليم الممزوج بنشوة و فرحة الاصطفاء الالهي و ذلك بالمشاركة الوجدانية النبيلة الصادقة الدامعة طوال ايام العزاء ان كانت بالحضور الكريم او بالخطب القيمة و الكلمات الملهمة للصبر و الاحتساب لامور كنا نراها عنا بعيدة كامر “الجهاد و الاستشهاد”
و نخص بالشكر كل احبابنا قادة الوطن في المناحي و الدروب السياسية و الوزارية و القوات النظامية و الدينية و القضائية و الدبلوماسية و التجارية و المهنية و المصرفية و الدواوين الحكومية و مجاهدي الميل 40 و الاهل الاوفياء و الاسر الصديقة و الجيران الافاضل و اسرة مسجد دوحة الايمان بالمنشية و العمالة المنتجة و الساحة الاجتماعية و القيادات النسوية و الرياضية و قبيلة الصافنات بالخرطوم و الجزيرة و دارفور الكبري و غيرها . الشكر لكل الاخوة الكرام من ابناء الوطن و الاشقاء العرب الذين تكبدوا مشاق السفر من داخل الوطن او من الدول العربية الشقيقة و الافاضل الذين تواصلو مواسين
و نؤكد لهم ان وقفتهم كانت لانفسهم قبل ان تكون لنا في امر كهذا .. و سنذكر دائما بالوفاء و العرفان جميلهم هذا
و يبقي الود … ما بقي الوفاء.

مقتل طالب سوداني في سوريا