الرئيسية أخبار أرجأ اتخاذ موقف من الطلاب الملتحقين بداعش والوطني يدعو الحيطة والحذر

أرجأ اتخاذ موقف من الطلاب الملتحقين بداعش والوطني يدعو الحيطة والحذر




نفى رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل وجود أي اتجاه للحكومة لإعادة 11 طالباً من جامعة العلوم الطبية التحقوا بداعش، وأكد في الوقت ذاته عدم تخليهم عنهم.
وقال مصطفى في تصريحات صحفية أمس: (لابد أن تكون خطة الحكومة مبنية على إقناع الآخرين ألا يسلكوا طريق هؤلاء الطلاب)، وأضاف: (ديل خلاص ذهبوا ومرقوا من يد الحكومة)، وعند سؤاله عن تخلي الحكومة عنهم رد بقوله: (الأفضل لها أن تركز على ما تبقى من الشعب السوداني بدراسة الأسباب التي دفعت بهؤلاء الطلاب للتطرف)، وأرجأ إصدار موقف من موقف الطلاب بعد دراسة حالتهم، وتابع: (لن نستطيع أن نطلق عليهم حكماً أو موقفاً بدون دراسة حالتهم وبيئتهم التي قدموا منها).
ولفت رئيس القطاع السياسي إلى أن أولئك الطلاب يحملون الجوازات البريطانية، وشدد على الأجهزة الأمنية لأخذ الحيطة والحذر لإحباط أية عمليات إرهابية محتملة بالبلاد، ونوه إلى أن الدولة تمتلك أجهزة دعوية وتعليمية وتربوية تمكنها من رصد هذه الحالات لمعرفة حجمها وأسبابها والجهات التي تقف خلفها.
وجدد مصطفى التزام الحكومة بالقضاء على التطرف الفكري من خلال إقناع الجماعات المتطرفة بالحوار وليس باستخدام العنف في إشارة إلى حادثة خلية الدندر، ودعا العالم الإسلامي لتحديد رؤية استراتيجية واضحة لمحاربة التطرف وإجراء دراسات عميقة، وشكك في تورط دول التحالف في تمويل داعش في سوريا والعراق وقال إن عجز التحالف عن حسم داعش مسألة تحتاج لوقفة، باعتبار أن هناك جهات من مصلحتها استمرار الخلافات وزرع الفتن وانتشار التنظيمات المتطرفة.
وأبان مصطفى أن هناك من يرى أن طائرات التحالف التي تقصف نظام داعش متورطة في تزويده بالسلاح، ونوه الى أن تلك الدول لديها مشروعات للمسلمين في العالم الثالث، واستند على ما يجري في اليمن الذي قال إنه يتمزق، واعتبر احتلال اليهود لفلسطين نوع من أنواع التطرف، وتمسك بأنه لا يرتبط بدين محدد أو ثقافة محددة، ولفت إلى أنه لم يتم استخدام العنف كوسيلة للتغيير في عهد الرسول (ص)، وحمل الغرب مسؤولية تنامي التطرف لتعامله بمعايير ازدواجية مع قضايا المسلمين.

صحيفة الجريدة




Comments are closed.