الرئيسية أخبار البشير يرهن إطلاق سراح أبوعيسى ومدني بالاعتذار

البشير يرهن إطلاق سراح أبوعيسى ومدني بالاعتذار




رهن الرئيس السوداني عمر البشير، إطلاق سراح رئيس تحالف المعارضة، فاروق أبوعيسى، ورئيس كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني، أمين مكي مدني، باعتذارهما عن ما ارتكباه من مخالفة للقانون الجنائي، مقراً بوجود اتصالات مع المهدي.

وقال في حوار مع الوفد الإعلامي المرافق له خلال عودته من الإمارات، الذي ضم رؤساء تحرير بعض الصحف، وممثلي الأجهزة الإعلامية الرسمية، إن الاعتذار ليس ببعيد عن أبو عيسى، الذي وقف مع نميري ضد الشيوعيين، وعندما ذهب نميري قدم اعتذاراً مكتوباً للحزب الشيوعي لإعادته لصفوفه، وقد كان -حسب قوله-.

وأكد البشير وجود اتصالات مع المهدي، بيد أنه قال إن ما ينطبق على أبو عيسى ومدني، ينطبق على المهدي.
وأقر بأن المرشح الذي كان له وزن حقيقي في السباق الرئاسي السابق، هو ياسر عرمان، الذي كانت تقف معه الحركة الشعبية وهي لها وزن في الجنوب وفي الشمال وقتها.

زيارة واشنطن
وكشف البشير، أن المقابلات التي أجراها مساعد الرئيس إبراهيم غندور، في واشنطن، كانت مع المسؤولين المعنيين بالتخطيط ووضع السياسات في الإدارة الأميركية، ويمثلون مفاتيح السياسة هناك، منوهاً لمؤشرات لانفتاح في العلاقات مع الغرب.

ورأى ، إن الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية على السودان في مجال الاتصالات يعد مؤشراً وبدايةً للنظام الرأسمالي الحاكم في أميركا للانفتاح على السوق السوداني .

وقال البشير إن المقابلات التي أجراها غندور في واشنطن كانت مع مسؤولين في الإدارة الأميركية معنيين بتخطيط ووضع السياسة الأميركية، ويمثلون مفاتيح السياسة الأميركية، وهم الذين قادوا الحوار مع كوبا والآن مع إيران ومع كوريا الشمالية.
وأضاف “في العادة الحوار يقوده ويضطلع به صانعو السياسات، وهي لقاءات معلنة وتمت بدعوة رسمية”.

ووصف البشير زيارة غندور لأميركا وما صحبها من انفتاح في العلاقات مع الإمارات وغيرها، بأنها واحدة من المؤشرات للعلاقات مع الغرب، وهناك دول أوروبية (ألمانيا، إيطاليا، النمسا، إسبانيا)، ترى أن السودان منطقة آمنة في محيط متفجر، وهو دولة قوية استطاعت الصمود رغم كل محاولات إسقاطها.
وأضاف أن تلك الدول أصبحت تتحدث بقوة عن السودان المنطقة الآمنة في أفريقيا التي يتحتم التعامل معها .

شبكة الشروق




Comments are closed.