الرئيسية منوعات أجمل 10 أهداف في نهائيات دوري أبطال أوروبا على مر التاريخ

أجمل 10 أهداف في نهائيات دوري أبطال أوروبا على مر التاريخ




هناك العديد من الأهداف التي سجلت في نهائي دوري أبطال أوروبا، البطولة الأعرق في جميع بطولات الأندية على مستوى العالم.

أهداف مكنت فرقتها ومن سجلوها في بلوغ المجد، سطرت اسمهم بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، وفي عقول مشجعيهم، على الرغم من أن أي هدف في نهائي أي بطولة هو الهدف الأهم، ولكن تظل الأهداف الحاسمة أكثر أهمية, مع ملاحظة أن الأهداف جاء ترتيبها تاريخيا وليس وفق الأهمية.

وترصد «المصري لايت» أفضل 10 أهداف في البطولة.

1-هدف باسيلي بولي، مدافع مارسيليا، في مرمى نادي ميلان، في نهائي موسم 1992-1993

لحظة تاريخية لن ينساها مشجعي نادي أوليمبيك مارسيليا الفرنسي، وذلك عندما ارتقى المدافع الفرنسي باسيلي بولي وسدد كرة رأسية، محرزا هدف في مرمى سيباستيانو روسي، حارس نادي ميلان، في الدقيقة 43، لتنتهي المباراة بفوز نادي مارسيليا علي نادي ميلان بنتيجة 1-0، ويقود «بولي» فريقه للفوز باللقب الوحيد لهم في بطولة دوري أبطال أوروبا.

2-هدف باتريك كلويفرت، لاعب أياكس، في مرمى ميلان، في نهائي موسم 1994-1995

بلاشك، فإن هذا الهدف يتوج مسيرة الجيل الذهبي لنادي أياكس الهولندي، تحت قيادة المدرب القدير، لويس فان جال، مدرب مانشستر يونايتد الحالي، والتي أحرز خلالها 8 ألقاب مختلفة.

ففي الدقيقة 85 من المباراة، وبينما كان الفريقان يستعدان لخوض شوطين إضافيين، قام أياكس بهجمة سريعة على نادي ميلان، لتصل الكرة إلى الهولندي باتريك كلويفرت، الذي سدد كرة هادئة في مرمى سيباستيانو روسي، حارس ميلان، ليحرز نادي أياكس الكأس الأوروبي الغالي.

3-تيدي شيرينجام، في مرمى بايرن ميونخ، في نهائي موسم 1998-1999، في ملعب الكامب نو ببرشلونة.

تعتبر هذه المباراة من أكثر المباريات درامية في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بسبب فوز نادي مانشستر يونايتد على نادي بايرن ميونخ بهدفين في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني من اللقاء، حيث تقدم بايرن ميونخ على مانشستر يونايتد مبكرا، عن طريق الهدف الذي سجله الألماني، ماريو باسلر، في الدقيقة السادسة من اللقاء.

وظل نادي مانشستر يعاني طوال المباراة راغبًا في التعادل، ولم يدري السير أليكس فيرجسون، المدرب الأسطوري للمان يونايتد حينذاك، أن إشراك «شيرينجهام» و«سولسكاير» سيغير موازين المباراة، ومع إعلان الحكم عن وجود 3 دقائق كوقت بدل ضائع للمباراة، ظن الجميع أن النادي البافاري في طريقه لتحقيق الكأس، ولكن تنشق الأرض عن الإنجليزي «شيرينجهام» الذي حول تسديدة خاطئة لريان جيجز في مرمى أوليفر كان، محرزًا هدف التعادل الغالي للمان يونايتد، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل من الضائع.

4-هدف أولي جونار سولسكاير، في مرمى بايرن ميونخ، في نهائي موسم 1998-1999، في ملعب الكامب نو ببرشلونة.

بعدما أحرز «شيرينجهام» هدف التعادل في مرمى البايرن، استمرت هجمات الشياطين الحمر على مرمى أوليفر كان، لتسفر عن الهدف الأكثر درامية في تاريخ نهائي دوري الأبطال، حيث تمكن النرويجي سولسكاير من إحراز هدف الفوز التاريخي في أعلى يمين مرمى كان في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل من الضائع، وذلك بعد عرضية من ديفيد بيكهام، ليحرز المان يونايتد اللقب للمرة الثانية في تاريخه، في مباراة للتاريخ.

5-هدف زين الدين زيدان، في مرمى باير ليفركوزن، في نهائي عام 2002، في ملعب هامبدن بارك بإسكتلندا

هدف يعتبره الكثير من مشجعي النادي الملكي أنه الأفضل في تاريخ النادي على الإطلاق، وربما لا يكون السبب في أنه كان السبب الرئيسي في فوز الريـال باللقب، ولكن بسبب التسديدة الصاروخية التي قام بها الفرنسي زيدان، في مرمى هانز يورج بوت، في الدقيقة 45 من اللقاء.

ففي إنطلاقة لروبرتو كارلوس على الجانب الأيسر، رفع الكرة إلى زيدان الذي سددها مباشرة على الطائر من على حافة منطقة الجزاء، محرزًا هدف الفوز التاريخي للريـال، ليحرز الريـال اللقب التاسع في تاريخه.

6-هدف تشابي ألونسو، لاعب نادي ليفربول، في مرمى نادي ميلان الإيطالي، في نهائي موسم 2004-2005، في ملعب أتاتورك بتركيا




مباراة تاريخية بكل ما في الكلمة من معنى، حيث تقدم نادي ميلان الإيطالي في الشوط الأول للمباراة بنتيجة 3-0، ولكن لم ييأس لاعبي ليفربول، حيث عادوا بالمباراة وتمكنوا في الدقيقة 58 من إدراك هدف التعادل الثالث، وذلك بفضل الهدف الذي أحرزه تشابي ألونسو في مرمى البرازيلي ديدا.

فبعدما أحرز ستيفن جيرارد رأسية في الدقيقة 54، ثم أحرز سميتزر الهدف الثاني من تسديدة في الدقيقة 56، ولكن الهدف الأهم جاء بعدما احتسب الحكم الإسباني، مانويل جونزاليز، ضربة جزاء لصالح ليفربول، في الدقيقة 60، أهدرها الإسباني ألونسو ولكنه أسرع و سددها مرة أخرى، محرزًا هدف التعادل لليفربول، في أكثر أنواع العودة دراماتيكية في نهائيات إحدى البطولات، وليساعد هذا الهدف بشكل كبير ليفربول في الفوز باللقب، بعدما نجح في الفوز بركلات الجزاء الترجيحية، بعد انتهاء الوقت الأصلي و الإضافي بالتعادل الإيجابي 3-3.

7-هدف ليونيل ميسي، لاعب برشلونة، في مرمى نادي مانشستر يونايتد، في ملعب الأوليمبكو بإيطاليا

رغم أن هدف ليونيل ميسي كان لتأكيد الفوز، حيث فاز برشلونة وفي تلك المباراة بنتيجة 2-0، ولكن أهمية الهدف جاءت بسبب أن «ميسي» أحرز الهدف برأسه، حيث نادرًا ما يحرز الساحر الأرجنتيني هدفا برأسه بسبب قصر قامته.

ففي الدقيقة 70، ارتقى ليونيل ميسي لعرضية نموذجية أرسلها له تشافي هرنانديز، محرزًا الهدف الثاني في مرمى الشياطين الحمر، بعد الهدف الأول الذي كان صامويل إيتو أحرزه في الدقيقة 10 من اللقاء، ليساعد برشلونة في الفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.

8-هدف ديدييه دروجبا، لاعب تشيلسي، في مرمى بايرن ميونخ، في نهائي موسم 2011-2012

في 10 دقائق مجنونة على ملعب أليانز أرينا، معقل النادي البافاري، ففي الدقيقة 83 تمكن الألماني، توماس مولر، من إحراز هدف السبق للبايرن، لتبدو المباراة وكأنها تتجه لنهايتها بفوز البايرن للقب، ولكن خوان ماتا ينفذ ركلة ركنية بنجاح، ليرتقي الفيل الإيفواري للكرة محرزًا هدف بالرأس في مرمى مانويل نوير.

في الدقيقة 88 من المباراة، ليقود تشيلسي للفوز باللقب، وذلك بعد الفوز بركلات الجزاء الترجيحية 4-3، محرزًا دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد المحاولات العديدة من جانب رومان إبراموفيتش مالك النادي، للفوز باللقب.

9-هدف أريين روبن، لاعب بايرن ميونخ، في مرمى بروسيا دورتموند، في نهائي موسم 2012-2013

تمكن بايرن ميونخ من التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ولكن هذه المرة كانت أمام بروسيا دورتموند، غريمه في الدوري المحلي، وعلى استاد ويمبلي الإنجليزي، تمكن البايرن من الفوز بالمباراة بنتيجة 2-1، وكانت كانت هذه المباراة مهمة جدا بالنسبة لأريين روبين، ليس لأنه فاز باللقب، ولكن لأنه سجل هدف الفوز في الدقيقة 89، بعدما كان ماريو ماندزوكيتش تقدم للبايرن في الدقيقة 60، وتعادل إلكاي جوندوجان لدورتموند من ركلة جزاء في الدقيقة 68.

ووجهت العديد من الانتقادات لـ«روبن» قبل هذه المباراة لكونه غير مؤثر في المباريات النهائية، ولأنه يضيع العديد من الفرص السهلة في المباريات النهائية، سواء مع الأندية أو مع منتخب هولندا.

10-هدف سيرجيو راموس، مدافع ريـال مدريد، في مرمى نادي أتليتكو مدريد، في نهائي موسم 2013-2014

https://www.youtube.com/watch?v=WfVCZqdniio

في أول مباراة نهائي بين فريقين من مدينة واحدة في دوري أبطال أوروبا، تمكن نادي ريـال مدريد الإسباني من الفوز بالمباراة أمام أتليتكو مدريد، بنتيجة 4-1، وذلك بعد اللعب لشوطين إضافيين بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1، وحصد الكأس العاشرة التي حلم بها عشاق «الميرينجي» طويلاً.

ففي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني للمباراة، وبعدما سلمت جماهير الريال بخسارة فريقها للقب، بعدما تقدم دييجو جودين لفريق أتليتكو مدريد في الدقيقة 36، ارتقى سيرجيو راموس لكرة من ركلة ركنية لعبها لوكا مودريتش، ليضع الكرة برأسه على يسار مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليحرز هدف التعادل للريال، و تستمر المباراة لشوطين إضافيين يتمكن من خلالهما الريـال في إحراز 3 أهداف أخرى، ليحرز اللقب الغائب عن صفوفه منذ أكثر من 10 سنوات.

المصري اليوم




Comments are closed.