الرئيسية أخبار النفط: تكشف عن غش في زيوت المحركات

النفط: تكشف عن غش في زيوت المحركات




كشف وزير الدولة بوزارة النفط محمد زايد عوض عن وجود حالات غش بزيوت المحركات والناقلات، وحذر من خطورتها على المركبات وأرواح المواطنين، وأقر الوزير بعجز الوزارة عن معرفة مصادر الغش ومراقبة المصانع العاملة في مجال الزيوت لتحديد حجم المشكلة.. في الأثناء أعلن البرلمان عن اتجاه لسن قوانين رادعة في حق المتورطين في الغش التجاري.
واعترف الوزير في تصريحات صحفية أمس عقب اجتماعه برئيس لجنة العمل بالبرلمان الهادي محمد علي بوجود تقاطعات بين المواصفات المحددة في الموانئ وإدارة المواصفات بالخرطوم، وقال: ” الموانئ عندها مقياس والخرطوم عندها مقياس آخر”.
وطالب الوزير بوضع آلية لإجراء مسح إحصائي لتحديد مصادر الغش، بجانب تثقيف المستهلك لحمايته من عمليات الغش التجاري، واعتبر أن المستهلك “الجاهل” هو المتضرر الأول والأخير لعدم علمه بالأضرار الناتجة من استخدام الزيت الراجع للمحركات.
من جانبه أعلن رئيس لجنة العمل بالبرلمان الهادي محمد علي عن تجاه البرلمان لسن تشريعات وقوانين رادعة في محاسبة المتورطين في الغش التجاري، وشدد على المواصفات بالوقوف على الإجراءات الفنية المتبعة في فحص الزيوت للتأكد من مطابقتها للمقاييس المعمول بها.
طالب وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية سنار رضوان محمد أحمد الحكومة والبنك الزراعي بضرورة التنسيق لتفادي المضاربات في أسعار المحاصيل في وقت حذر من أن ينعكس تدني أسعار السمسم سلباً على المزارعين خاصة صغارهم ويقلل من إقبالهم فى الموسم القادم، وطالب بالإسراع بتوفير محفظة لشراء المحاصيل خاصة السمسم وحماية المنتجين ودعا لتكامل الأدوار بين القطاع الخاص بأن يلعب القطاع الخاص أدواراً أكثر إيجابية باعتباره المحرك للصادر لتكون سلسة القيمة مترابطة، ونادى بالتنسيق بين الحكومة والبنك الزراعي لتفادي التضاربات في السعر، مؤكداً أن هناك مؤشرات إيجابية لنجاح الموسم بعد تطبيق التقانات وتوفير المدخلات ووضع خطة لمتابعة وإنجاح الموسم الزراعي كونها ساعدت في زيادة وحدة الإنتاج إلى أضعاف وقال في تصريحات صحفية إن ولاية سنار تعتبر من أهم الولايات الإنتاجية لتوفر أنماطاً زراعية مختلفة من مطرية ومروية وصيفية وأن المساحة التي زرعت فاقت 2 ونصف مليون فدان وأبان أن ولايته أعدت خطة لتوفير التقاوي المحسنة بـ 50% من مساحة الولاية الزراعية في القطاع المطري عبر بنك التقاوي المجتمعي مع المزارعين عن طريق الاسترداد تكفي حاجة البلاد للموسم القادم خاصة الصنف طابت وأرفع قدمك، ونادى بأهمية سلسة القيمة من الزراعة إلى الحصاد والتسويق.

الجريدة




Comments are closed.