Home أخبار المحكمة العليا تسمح لترامب بتطبيق جزئي لحظر السفر على مواطني 6 دول

المحكمة العليا تسمح لترامب بتطبيق جزئي لحظر السفر على مواطني 6 دول

42 second read
0
0
0




وافقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأميركية على طلب الرئيس دونالد ترامب بتطبيق جزئي لحظر دخول مواطني 6 دول بينها السودان الى الولايات المتحدة لحين الانتهاء من البت في القضية، وعد ترامب قرار المحكمة إنتصارا للأمن الأميركي.

ووقع الرئيس الأميركي، في 6 مارس الماضي، أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني إيران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، ويبدأ سريانه في 16 من الشهر نفسه.

ويعد هذا الأمر نسخة معدلة من أمر تنفيذي آخر أصدره ترامب، في 27 يناير الماضي، لكن الأمر الجديد استثنى من الحظر مواطني العراق لدور بلادهم في محاربة تنظيم “داعش” إضافة إلى حاملي البطاقات الخضراء.

وقال ترامب، في بيان أصدره الإثنين: “قرار المحكمة العليا الذي صدر بالاجماع هو انتصار واضح لأمننا الوطني، فهو يسمح ببدء سريان الوقف المؤقت للقادمين واللاجئين من الدول الستة المعرضة للإرهاب بشكل واسع”.

وتابع: “كرئيس لا أستطيع السماح للناس الذي يضمرون الأذى لنا بالقدوم إلى بلادنا. أريد الناس الذين يحبون الولايات المتحدة وكل مواطنيها والذين سيصبحون عاملين مجدين ومنتجين”.

وأوضح ترامب، أن “قرار اليوم، سيسمح لي باستخدام أداة مهمة في حماية الأمن الوطني لبلادنا”.

وأصدرت المحكمة العليا قرارها، بقبول الاستماع لدفاع الرئيس الأمريكي، في أكتوبر المقبل، عن قرار حظر السفر المعدل الذي أصدره ضد الدول الست .

وسمحت المحكمة العليا، لترامب، بتطبيق حظر السفر المؤقت والمعدل الذي أصدره ضد القادمين من الدول المعنية حتى الانتهاء من البت في هذه القضية؛ لكنها استثنت الذين لديهم عائلات داخل الولايات المتحدة و الطلاب في جامعات أمريكية بجانب الذين لديهم عروض عمل من شركات أمريكية علي ان يبدأ سريان القرار اعتبارا من 14 يونيو الجاري

وأثار الأمر التنفيذي السابق، الذي وصف بـ”العنصري”، احتجاجات واسعة داخل أمريكا وخارجها، وأوقف القضاء الأمريكي تنفيذه.

وكانت الحكومة السودانية تأسفت في وقت سابق على قرار الإدارة الأميركية خاصة وأنه تزامن مع إنجاز البلدين لخطوة تأريخية مهمة برفع العقوبات الإقتصادية والتجارية الأميركية عن السودان جزئيا..وشروع المؤسسات الإقتصادية والمالية ورجال المال والأعمال في البلدين في التواصل وتطوير مشروعاتهم الإستثمارية والتجارية .

سودان تربيون







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.