Home أخبار أسر أطفال ترفض رواية الأمن السوداني حول علاقة ذويهم بداعش

أسر أطفال ترفض رواية الأمن السوداني حول علاقة ذويهم بداعش

42 second read
0
0
0




وصل الى الخرطرم الثلاثاء ثمانية اطفال تقول السلطات السودانية انهم أبناء لسودانيين قتلوا بعد انضمامهم لتنظيم الدولة الاسلامية ” داعش” في ليبيا ، في وقت نفى فيه ذوو الاطفال علمهم بانضمام أبنائهم للتنظيم المتشدد.

ووصل الأطفال الى مطار الخرطرم والذين تتفاوت أعمارهم مابين السنة والثماني سنوات وتبدو عليهم إمارات الإرهاق والفتور بمعية رئيس الجالية السودانية في ليييا معتز مرغني ، وتم تسليهم لذويهم في صالة الوصول.

وسمحت السلطات الامنية السودانية – على غير عادتها – لوسائل الاعلام المحلية والعالمية بتصوير الاطفال وإجراء مقابلات مع عائلاتهم وقال مرغني ان الاطفال هم أبناء عائلات انضمت لتنظيم داعش وقتلوا بعد ذلك ، مشيرا الى انهم كانوا يتلقون الرعاية في احدى مراكز الإيواء التابعة للسلطات الليبية في طرابلس.

وأضاف ” بعد مشاورات وافقت السلطات الليبية علي تسفير الاطفال الى السودان حتى ينضموا الى أسرهم وينشأون في بيئة جيدة بعد ان قتل آباءهم بعد انضمامهم لداعش .. وهنالك اطفال اخرون سيأتون قريبا.. كما سيتم الإفراج عن الأمهات اللائي انضممن للتنظيم وهم الان تحت سلطة الحكومة الليبية“.

لكن ذوي الاطفال الذين تحدثوا ” للتغيير الالكترونية” نفوا علمهم بانضمام أبنائهم لداعش وأنهم سمعوا هذا الكلام من السلطات السودانية.

وقال عبد الله أرباب وهو عم لأربعة من الاطفال العائدين ان شقيقه هاجر الى ليبيا منذ اكثر من 15 عاما وانقطعت أخباره ” لكني لا اعتقد انه انضم لداعش وليس له في مثل هذه الامور“.

اما عبد الرحمن ابراهيم وهو خال لثلاثة من الاطفال فقد اكد هو الاخر ان زوج اخته لم ينضم لداعش ولكنه كان قد قرر الهجرة الي أوربا منذ سنوات ” لا ادري ان كان قد انضم لداعش لكن زوجته لم تنضم ولا نعرف أخباره بعد ان انقطعت“

وتقول الحكومة السودانية انها تتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في مكافحة الإرهاب ، وطالبتها برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، بالاضافة الى رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها عليها منذ العام 1997.

التغير







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.