Home العالم مرض غامض يصيب جنودًا إسرائيليين في قاعدة تدريبية.. وأوامر بالإخلاء

مرض غامض يصيب جنودًا إسرائيليين في قاعدة تدريبية.. وأوامر بالإخلاء

43 second read
0
0
0




أصيب قرابة 119 جنديًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قاعدة “شيزافون” العسكرية الواقعة جنوب البلاد، بمرض جلدي مجهول، صدرت على إثره أوامر لأكثر من نصفهم بمغادرة القاعدة التدريبية التابعة للواء “460” بسلاح المدرعات، والتزام منازلهم، فيما يخضع الباقون لفحوصات طبية، وسط حالة من الغموض بشأن أسباب انتشار المرض بهذه الصورة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن “عدد المصابين بالعدوى بلغ 119 جندياً، وأنه من غير المعروف ما هو مصدر هذا المرض فضلاً عن العدد النهائي للجنود المصابين”.

وطبقًا لموقع “واللا” العبري، فقد ظهرت صباح الأربعاء على قرابة 60 جندياً أعراض تهيج جلدي شديد وجروح.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم جيش الإحتلال “إنة في ضوء الشكاوى التي قدمها الجنود في قاعدة شيزافون تم تشكيل طاقم طبي خاص من الخبراء في مجال الأمراض الجلدية بهدف معرفة الملابسات”.

وأشار الناطق إلى أن “عينات أخذت من الجنود أرسلت على الفور إلى مركز شيبا الطبي في مدينة تل هاشومير وسط البلاد، في محاولة لمعرفة مصدر العدوى”، لافتًا إلى أن “ثمة تقديرات تؤكد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد ظهور نتائج التحاليل”.

وما زال جميع الجنود بتلك القاعدة قيد الفحص الطبي، فيما أبلغ بعضهم عن شعوره بأعراض المرض ذاته وهم يخضعون للراحة حالياً داخل القاعدة، انتظاراً لصدور تعليمات بشأنهم بناء على ما سيرد من المختبرات الطبية، بينما تلقى قرابة 65 جنديًا تعليمات بالتوجه إلى منازلهم وملازمتها.

لكن موقع “إن. آر. جي” العبري تحدث عن عدد إصابات أكبر بكثير، وأشار إلى وصول عدد المصابين إلى 360 جندياً، دون أن يحدد المرض أيضًا لكنه أشار إلى أن الحديث يجري عن مرض جلدي شديد العدوى، وإلى أن الأعراض أشبه بمرض يسمى القوباء أو الحصف (IMPETIGO) وأورد اسم المرض بالإنجليزية، ليتبين من المصطلح أنه التهاب جرثومي في الطبقات السطحية من الجلد.

وتضم قاعدة “شيزافون” في النقب مئات الجنود الإسرائيليين وتختص بتأهيل الجنود المستجدين للالتحاق بسلاح المدرعات، وتأسست تلك القاعدة التي تعد مركزاً تدريبياً كبيرًا بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 بعشر سنوات، بالتعاون مع سلاح الهندسة الأمريكي، أي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

ومن غير المعروف ما هي أسباب العدوى التي انتشرت كالنار في الهشيم بين جنود تلك القاعدة، لكن تقارير سابقة تعود لتاريخ تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، تحدثت وقتها عن تحول قاعدة “شيزافون” إلى “مرتع للجرذان”، مؤكدة أن القاعدة تعاني بشدة من انتشار الجرذان في جميع أرجائها، بما في ذلك المطبخ وغرف الإقامة والنوم وكذلك أسرة الجنود، دون أية استجابة من جانب القيادة لمعالجة تلك الظاهرة.

وانتقدت القناة الإسرائيلية الثانية وقتها الرد الذي صدر عن قيادة القاعدة حين اشتكى عشرات الجنود من انتشار ظاهرة الجرذان، حيث كان ردهم أنه على كل جندي أن يجلب معه “مصيدة جرذان” خاصة به.

ووقتها رد ناطق باسم الجيش على القناة بالقول إن القادة “يحرصون كل الحرص على حياة الجنود، وأنهم بدأوا بالفعل في معالجة الظاهرة من جذورها”.

عمان نيوز







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.