Home العالم من الخاسر الأكبر من زيارة دونالد ترمب للرياض؟

من الخاسر الأكبر من زيارة دونالد ترمب للرياض؟

42 second read
0
0
0




ليس من خاسر في زيارة الرئيس الأميركي ترمب للرياض، وحضوره القمة العربية_الإسلامية التي ستعقد في العشرين من الشهر الجاري، إلا إيران.
فالإرساء للمستقبل الأمني و الاقتصادي هو الهدف الأهم لهذه القمة، في ظل اعتبار إيران عدواً مشتركاً – للسعودية والولايات المتحدة – بسبب التدخلات المتواصلة في دول المنطقة، لزعزعة استقرارها، ضاربة عرض الحائط بالأعراف الدولية فضلا عن تهديدها للملاحة الدولية في #الخليج_العربي وباب المندب، مباشرة أو من خلال أذرعها الطائفية.
فزيارة ترمب، التي تأتي في خضم تغييرات جذرية يتعرض لها الشرق_الأوسط ، أُعلن عشيتها عن هيكل أمني إقليمي جديد، وصفه مسؤولون في الأبيض بتعبير ناتو عربي ، مهمته القتال ضد الإرهاب أولاً، والتصدي للأطماع الإيرانية، والتي تحركها من خلال أذرعها في العراق ولبنان وسوريا واليمن، وهي مكامن الاضطراب الأساسية في العالم العربي.
التعاونات الأمنية الجديدة التي ترسي لها قمم الرياض، والتي ستتخللها أكبر #صفقة #بيع_أسلحة في التاريخ إلى #السعودية ، والتي ستكون نواة تسليح الناتو العربي المقترح، بحسب صحيفة #الواشنطن_بوست ، تنبئ بعودة #واشنطن كقوة عظمى في العالم، بعد أن تضعضع دورها في عهد إدارة البيت الأبيض السابقة، ما فاقم حرب التموضع على المستوى الدولي، وسخر لإيران سبيلاً لتطور برنامجها للصواريخ البالستية، والتفرغ للمزيد من الانتهاكات لسيادة دول الجوار، وذلك حين كسبت ود الدول العظمى عبر الاتفاق النووي الذي انتقده ترمب كثيراً، بل وطلب الشهر الماضي مراجعته.

العربية







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.