Home الرياضة مورينيو يُخطط لإعادة “عصر” خونة مانشستر

مورينيو يُخطط لإعادة “عصر” خونة مانشستر

44 second read
0
0
0




ترددت أنباء عن رغبة مدرب مانشستر يونايتد “جوزيه مورينيو”، في إعادة “عصر الخونة”، في عاصمة إنجلترا الثانية، بالتخطيط لضم خليفة “زلاتان إبراهيموفيتش”، من صفوف مانشستر سيتي، في فترة الانتقالات الصيفية المُقبلة.

وبحسب التقارير المُتداولة في كبرى صحف بريطانيا، فإن المدرب البرتغالي أعطى المدير التنفيذي للنادي “إد وودورد”، الضوء الأخضر، لخطف مهاجم السيتيزينز وهدافهم التاريخي في البريميرليج “سيرخيو أجويرو”، سواء نجحت الإدارة في إتمام صفقة مهاجم أتليتكو مدريد “أنطوان جريزمان”، أو لم تنجح.

وجاءت هذه الأنباء، بالتزامن مع عودة مهاجم السيتي “جابرييل جيسوس”، المُرشح بقوة ليكون الخيار الأول بالنسبة لجوارديولا في الموسم المُقبل، لذلك، عادت وسائل الإعلام الإنجليزية، لربط مستقبل “الكون” بعيدا عن قلعة “الاتحاد”، على اعتبار أنه لن يقبل بفكرة الجلوس على مقاعد البدلاء.

أغلب النقاد، رفضوا استبعاد فكرة ذهاب الدولي الأرجنتيني إلى مسرح الأحلام، خاصة في حالة تأكده، أنه لن يكون رجل المرحلة القادمة لبيب، في حين، أن انتقاله للجار العدو، سيضمن له تحدٍ جديد، على الأقل، حتى موعد عودة السلطان، إذا خالف التوقعات، وتغلب على إصابته المُدمرة.

غير أن إدارة المان سيتي، ستكون الرابح الأكبر من الصفقة، بحصولها على مبلغ لن يقل عن 55 مليون جنيه إسترليني في أسوأ الحالات.

لكن على المستوى الجماهيري، لن تمر الصفقة مرور الكرام، ومن المُحتمل أنها ستُعيد إلى الأذهان لحظات الاحتقان، التي وصلت ذروتها، عام 2009، بانتقال الأرجنتيني الآخر “كارلوس تيفيز” من مانشستر يونايتد إلى السيتي بطريقة مُثيرة.

ولم يكن الأباتشي أول من يرتدي قميصي الشياطين والسكاي بلوز، فسبقه في منتصف سبعينات القرن الماضي، أسطورة اسكتلندا “دينيس لو”، الذي بدأ مسيرته مع مانشستر سيتي، ثم خاض تجربة إيطالية مع تورينو، عاد بعدها إلى إنجلترا عبر بوابة اليونايتد، ليصنع مجده في الجزء الأحمر للمدينة، بتسجيل 237 هدفا من مشاركته في 404 مباراة، بخلاف فوزه بالدوري مرتين، وكأس الاتحاد الإنجليزي والأوروبي مرة، وفي الأخير، أنهى مسيرته مع السيتي، وكان سببا في هبوط اليونايتد، بهدفه الذي سجله في جولة ختام موسم 1973-1974.

ومن الأسماء الشهيرة التي لعبت لكلا الناديين، الأسطورة “براين كيد”، فهو الآخر سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ مانشستر يونايتد، وفاز معه بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1968، قبل أن يُقرر الذهاب إلى آرسنال مقابل 110.000 جنيه إسترليني، ليُغادر أولد ترافورد وفي سجله 69 هدفا من أصل 272 مباراة، وبعد عامين في شمال لندن، استأنف رحلته مع السيتي، الذي لعب له ثلاثة أعوام في الفترة بين عامي 1976 و1979، والمُثير أن كيد، عمل في بداية التسعينات كمساعد لفيرجسون، وأيضا شغل نفس المنصب مع مانشيني في الجهة الأخرى.

اختفت ظاهرة انتقال الأسماء الرنانة من اليونايتد إلى السيتي أو العكس لسنوات بل عقود، إلى أن أحياها رمز الشياطين الحمر في التسعينات “بيتر شمايكل”، بذهابه إلى “السيتي أوف مانشستر”، موسم 2002-2003، ثم كرر زميله “أندي كول”، نفس الأمر موسم 2005-2006، أما الأخير، فكان ملك الإصابات “أوين هارجريفز”، الذي أفنى خمس سنوات من عمره في صراعه مع الإصابات مع زعيم إنجلترا على المستوى المحلي، ليذهب بإصابته المُزمنة إلى السيتي، وهناك خاض أربع مباريات فقط، منهم واحدة في الدوري، ليضطر لاتخاذ قرار الاعتزال بعد أشهر قليلة من انتقاله للسكان المحليين.

عين







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.