الرئيسية أخبار مقتل 36 معدناً حرقاً وإصابة 13 آخرين بسبب نزاع (الكبابيش) و(الحمر)

مقتل 36 معدناً حرقاً وإصابة 13 آخرين بسبب نزاع (الكبابيش) و(الحمر)

6 ثواني قراءة
0
0
0




قتلت مجموعة مسلحة من قبيلة الكبابيش الإثنين 36 معدناً من قبيلة الحمر حرقاً بينما أصيب 13 آخرين بحروق متفاوتة بالقرب من منطقة (أم بادر) بولاية شمال كردفان.

ووصل المصابون إلى مستشفى النهود في الرابعة من صباح الثلاثاء لتلقي العلاج، بينما نقل القتلى بواسطة اللجنة الأمنية إلى مدينة سودري وتم دفنهم هناك.

وقال أحد الناجيين من الأحداث، عبد الصمد محمد أحمد، لـ (سودان تربيون) الثلاثاء،إن مجموعة من أبناء الحمر كانوا يعملون معدنين في مناجم “العطيشان” للذهب بالقرب من ام بادر بولاية شمال كردفان، تحركوا نهار الأثنين على متن سيارتين إلى النهود عقب توتر الأوضاع بين قبيلتي الحمر والكبابيش.

وأفاد أن مجموعة مسلحة من الكبابيش اعترضت طريقهم واقتادتهم تحت تهديد السلاح إلى غابة مليئة بالحشائش وأجبرتهم على الاستلقاء داخلها ثم اشعلت فيهم النيران وأمطرتهم بالرصاص من على بعد ستة أمتار.

وأضاف “بعد عشرة دقائق ذهبوا وأخذوا معهم سياراتنا.. تمكنا نحن الأحياء من الوصول لمنطقة “ام قصة” منها تم إسعافنا بالسيارات إلى فوجا ثم النهود”.

وشهدت مدينة النهود الثلاثاء إحتجاجات واسعة من المواطنين على تلك الأحداث، وطلب المحتجون من رئاسة الشرطة مخاطبة اللجنة الأمنية في سودري بعدم دفن القتلى هناك وأن يتم نقلهم إلى النهود حتى يتم التعرف عليهم.

وطبقاً لمدير شرطة النهود عقيد أحمد الرضي، الذي خاطب المحتجين، فإن معلومات وصلت إليه مساء الإثنين، بأن القتلى سيتم إحضارهم إلى منطقة فوجا، وبناءاً على ذلك أرسل قوة على متن سيارتين بقيادة اثنين من الضباط برتبة ملازم، بصحبتهم طبيب للتشريح واعداد التقرير الطبي.

وأشار مدير شرطة النهود إلى أن القوة تفاجأت بأن القتلى لم يتم إحضارهم وانما جرى نقلهم بواسطة لجنة أمن محلية سودري إلى حاضرة المحلية، مؤكداً أنه أجرى إتصالاً بمدير شرطة سودري ليخبره الأخير بأن الجثث تحللت لذلك جرى دفنها.

وأكد وكيل نيابة النهود سليمان ام بدة، أن النيابة تلقت طلبات من المواطنين بغرض الحصول على اذن نبش الجثامين للتعرف على الضحايا، وقال لـ (سودان تربيون) إن النيابة وافقت مبدئياً على الطلب لكنها في إنتظار طلبات مكتوبة من الضحايا.

إلى ذلك وصل والي شمال كردفان أحمد هارون، ووالي غرب كردفان، ابو القاسم الأمين بركة، الثلاثاء إلى مناطق “ام راحيك” و “الهور” حيث يتجمع المئات من المواطنين فيها، كما غادر وفد من الخرطوم برئاسة وزير الحكم اللامركزي فيصل حسن ابراهيم، وبرفقته ناظري الحمر والكبابيش إلى مواقع الأحداث.

وعقدت لجنة أمن ولايتي شمال وغرب كردفان، إجتماعاً مشتركاً الثلاثاء بمنطقة “الهور”، بحضور الولاة، أحمد هارون وابو القاسم بركة، وقيادات دار حمر.

وقال أحمد هارون، إن القتلى الذين تم دفنهم في سودري اتخذت حيالهم الإجراءات القانونية مع حفظ الحقوق للجميع، مضيفاً “اذا شك الجميع في ذلك نحن جاهزون لعملية النبش من أجل التحقيق ومعرفة ما يمكن معرفته عن طريق الطب الشرعي”.

وفيما يتعلق بأبناء حمر العالقين في مناطق الذهب الذين تم تجميعهم في ام بادر، أعلن هارون عن ترتيبات جارية لتوفيق اوضاعهم وتامينهم. مؤكداً أن القوات نظامية كافية لحفظ الأمن بين القبيلتين.

استدعاء وزير الداخلية

وفي الخرطوم،أعلن مسؤول بالبرلمان السوداني عن اتجاه لاستدعاء وزير الداخلية ومدير الشرطة بشأن نزاع الحمر والكبابيش ، فيما تم تشكيل لجنة من البرلمان لزيارة مناطق الأحداث .
وقال رئيس لجنة الأمن بالإنابة التوم الفاضل فى تصريحات صحفية الثلاثاء إن ” البرلمان سيستدعي وزير الداخلية ومدير الشرطة خلال الأيام القادمة بشأن الاشتباكات بين قبيلتي الحمر والكبابيش”، وأكد ان رئيس الجمهورية وجه بمعالجة المشكلة بأسرع وقت.

من جهته كشف عضو البرلمان عن دائرة غرب كردفان ، قٍريب حماد عن وجود أكثر من “ألفي مواطن ” محاصرين من قبيلة دار حامد يحتاجون لإجلاء محذراً من عواقب وخيمة اذا لم يتم اجلاءهم .

وقال حماد في تصريحات صحفية بالبرلمان الثلاثاء، إن “هنالك 37 مواطناً قتلوا وحرقوا ومثل بجثثهم ، بالإضافة لإصابة أكثر من 14 مواطناً”.

وتابع ” نحن كنواب بالبرلمان نرفض ما يجري بغرب كردفان رفضاً قاطعاً ، هناك ضعف تام لعدم فرض هيبة الدولة”، ودعا إلى حسم القضية حتي لا تتحول الى فتنة بين الطرفين يصعب إخمادها.

وطالب بإلقاء القبض على الذين تسببوا فى الصراع بين القبيلتين ، مشيراُ ألى إن “الموت بالعشرات وهنالك إحتقان غير عادى”.

سودان تربيون







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

الأسبوع المقبل موعداً لإعلان تكلفة حج 1438هـ

حدَّد مدير إدارة الحج والعمرة، المطيع محمد أحمد، الأسبوع المقبل موعداً لإنجاز حزم الخدمات …