Home أخبار مجلس الوزراء يُرحِّب بعودته المهدي يرغب في التنحي وسعيد باستعداد الحكومة للحوار

مجلس الوزراء يُرحِّب بعودته المهدي يرغب في التنحي وسعيد باستعداد الحكومة للحوار

4 second read
0
0
0




عاد إلى الخرطوم أمس زعيم حزب الأمة،القومي الصادق المهدى، بعد غياب عن بلاده حوالى 30 شهرًا، ورحب مجلس الوزراء بعودته ، بينما أعلن المهدي رغبته في التنحي عن رئاسة الحزب عقب انعقاد المؤتمرالعام لحزبه، وأعرب عن سعادته باستعداد الحكومة للحوار والعبور الوطني نحو السلام والتحول الديمقراطي.
ورافق المهدي في الطائرة التي اقلته من القاهرة بعض كبار مساعديه وأفرد من أسرته، وفرضت السلطات اجراءات امنية مشددة وحددت عددا محدودا لاستقباله في مطار الخرطوم ،ومنع الصحافيون من دخول المطار.
وكان في استقباله وزير ديوان الحكم الاتحادي د. فيصل حسن إبراهيم والأمين السياسي للمؤتمر الوطني حامد ممتاز وعدد قيادات من حزب الأمة القومي وقيادات “نداء السودان” بالداخل، وعدد من أعضاء الآلية التنسيقية للحوار الوطني (7+7)، و قيادات من الأحزاب يتقدمهم د. غازي صلاح الدين.
وشق موكب المهدي الخرطوم ثم الخرطوم بحري حتى وصل لأم درمان حيث استقبله الآلاف في ساحة الهجرة خصصها حزبه لحشد جماهيري من انصار الحزب الذين وفد بعضهم من الولايات، ،وهم يهتفون “الصادق أمل الأمة”،و”لا نصادق غير الصادق”،ورفضوا رغبته في التنحي.
ورحب مجلس الوزراء في جلسته الدورية امس برئاسة النائب الاول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح بعودة المهدي،وقال ان “ذلك يأتي عقب طاولة الحوار الوطني التي شملت كل اهل السودان ولم تستثن احداً”،ودعا “الجميع للحاق بركب البناء واعادة الاعمار”.
وأعلن المهدي رغبته في التنحي عن رئاسة الحزب عقب انعقاد المؤتمرالعام الثامن لحزبه، وقال المهدي خلال مخاطبته حشداً جماهيرياً بباحة مسجد الهجرة انه قد دفع منذ عام بمقترح أسماه التأسيس الرابع لحزب الأمة القومي من أجل تحقيق العبور الاجتماعي والسياسي والذي سوف يناقش من خلاله أعمال المؤتمر العام للحزب.
وشدد على ضرورة الوقوف عند أسباب الأزمة في البلاد ومتطلبات حلها من إيقاف الحرب ورضا الشعب بدءاً من وقف العدائيات والتوافق على المضي فيما ورد من بنود في وثيقة خارطة الطريق.
ولفت المهدي إلى أن وجود قضايا باتت تمثل هاجساً للكثيرين ضمنها انتشار الإلحاد والتطرف وسط المثقفين عازياً الأمر الى غياب القيم الإسلامية السمحة والمعتدلة منوهاً إلى أن المقترح الأمريكي الأخير بخصوص توصيل المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع المسلح كان مقبولاً إلى حد كبير.
وأكد الصادق أنه كان يرغب في استصحاب قيادات قوى “نداء السودان” معه في رحلة العودة، ولكن ترتيبات تهيئة المناخ لم تكتمل بعد، مبيناً أنه كتب لرئيس الوساطة الأفريقية ثامبو أمبيكي بهذا الخصوص كاشفاً عن قيامه بجولة تستهدف كافة ولايات السودان في مقبل الأيام بغرض الحد من الاستقطاب الحاد الذي يعيش فيه أهل السودان خاصة بعد ارتفاع وتيرة الصراعات القبلية.
وكان المهدي، أعرب عن سعادته باستعداد الحكومة للحوار والعبور الوطني نحو السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي، وأكد على مراهنته على خارطة الطريق الافريقية، التي مشيراً إلى أنها يمكن أن تفتح الطريق لبلوغ الغاية الوطنية المنشودة.

الصيحة




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

د.محمد سودان : السيسي خائن حتى لو جلس مع البشير وابتسم له سيغدر به

د.محمد سودان : السيسي ضمن المنظومة الصهيونية وينفذ مخطط زيادة إنقسام السودان قم بقراءة الم…