Home أخبار السودان يكشف عن مفاوضات سرية بين جهازي المخابرات أدت لتخفيف العقوبات الأمريكية

السودان يكشف عن مفاوضات سرية بين جهازي المخابرات أدت لتخفيف العقوبات الأمريكية

4 second read
0
0
0




أمد/ الخرطوم – وكالات:
كشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، يوم السبت، أن قرار تخفيف العقوبات الأمريكية عن السودان جاء بعد محادثات سرية، مشيرا إلى موافقة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.
وقال غندور إن الخطوة اتُخذت بموافقة تامة من إدارة ترامب وبعد اجتماعات سرية بين ممثلين عن البلدين استمرت شهورا، بحسب ما ذكرت قناة “سكاي نيوز”.
ولفت “غندور” إلى أن رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان منذ عام 1997 في مجالي التجارة والاستثمار، لم يرفع الخرطوم عن القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.
وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت، أمس الجمعة، أن القرار جاء بناء على تعاون الخرطوم في محاربة داعش وجماعات أخرى، على أن يؤجل تطبيقه 180 يوما لتحديد ما إذا كان السودان سيتحرك بشكل أكبر لتحسين سجله في مجال حقوق الإنسان ويحل صراعات داخلية.
وأوضح وزير الخارجية السوداني في مؤتمر صحفي أن قرار الولايات المتحدة كان نتيجة اجتماعات سرية استمرت 6 أشهر في الخرطوم، تناولت قضايا محاربة جيش الرب للمقاومة للسلام في جنوبي البلاد، والمناطق التي تشهد حربا في السودان مثل دارفور.
وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، محمد عطا المولى، إنه التقى مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون برينان، مرتين لبحث التعاون بشأن مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقال عطا المولى “ننسق ونتعاون مع الولايات المتحدة منذ ما قبل العام 2000 في مجال مكافحة الإرهاب”، مضيفا “نفعل ذلك لأننا جزء من هذا العالم ونتأثر بما يحدث في دول الجوار مثل ليبيا وحتى بما يجري في سوريا”.
جاء كلام المسؤول السوداني في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم بعد يوم واحد من قرار الرئيس الأميركي “رفع بعض العقوبات” المفروضة على السودان منذ عام 1997 في مجالي التجارة والاستثمار. ورغم هذا الاجراء يبقى السودان موضوعا على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.
ويخضع السودان منذ 1997 لحظر تجاري أميركي، حيث تتهمه واشنطن بدعم مجموعات إسلامية مسلحة. وكان زعيم القاعدة أسامة بن لادن اتخذ من الخرطوم مقرا بين 1992 و1996. كما تتهم الادارة الأميركية النظام السوداني بارتكاب تجاوزات في نزاعه مع الأقليات المتمردة خصوصا في دارفور غرب السودان. وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا في السنوات الاخيرة حيث التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مرتين نظيره السوداني، في حين زار المبعوث الاميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث مرارا الخرطوم.
وقال المسؤول الأمني السوداني إن الخرطوم أعربت في تموز/يوليو 2015 عن استيائها من ابقاء السودان على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب رغم التعاون القائم بين البلدين. إلا أنه لم يكشف مجالات التعاون بين البلدين في هذا المجال مكتفيا بالقول إن الخرطوم تلقت “مساعدات فنية” من الولايات المتحدة.
وقال إن السلطات السودانية تعبيرا عن استيائها من عدم رفع اسم السودان عن لائحة الدول الراعية للإرهاب قامت بـ”وقف التدريب وامتنعت عن تلقي المساعدات الفنية التي كانوا يقدموها لنا”. وأكد عطا المولى انه التقى مدير وكالة الاستخبارت المركزية الأميركية “سي اي ايه” “مرتين منذ تشرين الأول/اكتوبر 2015”. وشدد على أن الخرطوم مستعدة “لتحمل أعباء مكافحة الارهاب”.

أمد




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

د.محمد سودان : السيسي خائن حتى لو جلس مع البشير وابتسم له سيغدر به

د.محمد سودان : السيسي ضمن المنظومة الصهيونية وينفذ مخطط زيادة إنقسام السودان قم بقراءة الم…