Home أخبار موسى هلال يحذّر من خطوات غير محسوبة العواقب بالمنطقة “الدعم السريع” تُوقف مهرّبو ذهب وبشر وتنفي وجود أجانب في (جبل عامر)

موسى هلال يحذّر من خطوات غير محسوبة العواقب بالمنطقة “الدعم السريع” تُوقف مهرّبو ذهب وبشر وتنفي وجود أجانب في (جبل عامر)

42 second read
0
0
0




كشفت قوات الدعم السريع عن إلقائها القبض على أكبر مهربي الذهب والبشر على الحدود الليبية السودانية، ونفت أي تواجد أجنبي في جبل عامر بشمال دارفور.وقال الناطق الرسمي باسم القوات المقدم آدم صالح لـ”وكالة السودان للأنباء” إن قواته تمكنت من القبض على أربع سيارات محمّلة بالذهب وشاحنتين محملتين بالبشر في المنطقة الصحراوية الواقعة شمال غرب مدينة دنقلا في طريقهم إلى ليبيا. وأضاف: “الشاحنتين تحملان 140 شخصاً من جنسيات مختلفة”. مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع مازالت تطارد البقية على الحدود.
وأكد صالح أن قوات الدعم السريع بانتشارها في كل المناطق الحدودية في السودان جاهزة لمكافحة تهريب الذهب والبشر وكل الحركات السالبة على حد قوله، مضيفاً: “استطعنا كذلك إلقاء القبض على شخص يعمل في تهريب البشر في ولايتي كسلا والبحر الأحمر”.
ونفى صالح أيّ وجود أجنبي في جبل عامر بدارفور، مؤكداً على تواجد قوات الدعم السريع في الجبل. وقال: “قوات الدعم السريع والقوات المسلحة موجودة في جبل عامر، وتقوم بواجبها الوطني، ولا وجود لأي أجنبي في جبل عامر “.
وفي تطور آخر حذّر مجلس الصحوة الثوري ، بقيادة الزعيم الأهلي، موسى هلال، من “الشروع في أي خطوات غير محسوبة العواقب”، قبل التأكد التام من المعلومات بشأن منطقة جبل عامر. وقال بيان للمجلس إن منطقة جبل عامر الواقعة بولاية شمال دار فور، ليست منطقة حدودية، حتى يدخل الأجانب بذلك العدد والعتاد الذي ذكره وزير الداخلية، وأن منجم الذهب يحده من الناحية الغربية محليتي السريف، وسرف عمرة، والإثنتان توجد بهما حاميتان تتبعان للجيش، فضلاً عن وجود قوة من الجيش منذ 3 سنوات بجبل عامر.
وشدد البيان، بأنه لا توجد مشاكل أو مهددات أمنية بجبل عامر حالياً، وأنه يعمل بالمنجم معدنون من كل بقاع السودان يكسبون رزقهم بالتعدين الأهلي، مثل كلّ مناجم الذهب التي توجد في أنحاء مختلفة من البلاد.
وألمح البيان، إلى احتمال وجود معدنين أجانب، قائلاً: “ربما يكون هنالك أفراد من دول الجوار، ولكنهم لا يمكن أن يملكوا أسلحة تحتاج إلى دبابات وقوة من الجيش، قبل أن يتساءل، إذا كان الأمر كذلك، فكيف دخلوا وعن أي طريق”.
وأضاف أن كل العربات بجبل عامر وسيلة مواصلات فقط، باستثناء تلك التي تتبع لحامية الجيش الموجودة بجبل عامر، ولفت إلى وجود إدارات أهلية من كل المكونات المحلية ممثلة في لجان التعدين لحلحلة الخلافات وإدارة المنجم بسلام.
وكان وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن دعا الأربعاء الماضي، لتدخل القوات المسلحة لبسط هيبة الدولة والسيطرة على منجم جبل عامر، باعتباره واقعاً تحت سيطرة “عناصر أجنبية وبعض العناصر الأهلية المسلحة من قبائل متداخلة بالمنطقة”.
وقال: “إن هناك أكثر من 3 آلاف أجنبي مدججين بالسلاح ويمتطون سيارات دفع رباعي بالمنطقة الغنية بالذهب، إضافة لأجانب آخرين لم تتمكن الداخلية من حصرهم بسبب التداخل القبلي بجبل عامر”.

الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.