الرئيسية أخبار “المالية”: لا زيادة في الأسعار بموازنة العام الجديد

“المالية”: لا زيادة في الأسعار بموازنة العام الجديد

6 ثواني قراءة
0
0
0




قطع وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار بعدم اتجاه الحكومة لفرض أي زيادات جديدة على الأسعار خلال الموازنة المقبلة، وأقر بوجود شركات وهيئات حكومية لا تقوم بتوريد مبالغ مالية لوزارة المالية، عازياً الأمر إلى أن بعضها يعمل منذ سنوات دون تحقيق ربح وهيئات خدمية قومية كهيئة المياه، واسترشد الوزير بشركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، وقال إنها تعمل منذ سنوات دون أرباح.
وأكد ضرار في تصريحات صحافية بالبرلمان أمس عدم وجود رفع دعم عن السلع الاستهلاكية في موازنة العام المقبل، عازياً الأمر لعدم وجود زيادة في الأسعار العالمية وفقاً للتوقعات، وقال إن الحديث حول عدم صمود الموازنة العامة للعام 2017 لشهرين عقب إجازتها غير صحيح، مشيراً إلى أن الموازنة تتأثر بالضروف الطبيعية والسياسية والاقتصادية، لكنه رأى أنه في حال استمرار الأوضاع بالصورة الحالية لن تكون هنالك مشكلة في الموازنة.
واعتبر ضرار ان عدم توريد الشركات الحكومية أموالاً لوزارة المالية ناتج عن كونها شركات لا تربح، وقال: “الـ(104) شركة التي قال المراجع العام إنها لا تورد للمالية ليست لديها مساهمة لأنها خسرانة”، مشيرًا إلى أن التوسع في التقنية وتأهيل وتدريب المحاسبين والمراجع القومي سيقلل من الاعتداء على المال العام، لاسيما أن المراجع العام في تقريره الأخير أكد تناقص جرائم المال العام.
وقطع ضرار بأن تقديم البنوك التجارية أفضل الأسعار للعملات الصعبة التي يحولها المغتربون والمصدرون مبيناً أن البنوك ستتصدر المعاملات خلال فترة وجيزة من خلال إجراءات وزارة المالية لتشجيع التحويلات عبر البنوك.
ولفت ضرار إلى أن أكبر مشكلة للأقتصاد السوداني منذ ما قبل الاستقلال تتمثل في عدم الاستقرار السياسي، لذلك فإن إضافة نواب جدد لا تؤثر في الموازنة لأن موجهاتها العامة تشمل مخرجات الحوار الوطني، وقال إن زيادة المرتبات الحالية أكبر زيادة للعاملين في الدولة منذ الاستقلال لأن أقل زيادة 470 جنيهاً بينما الحد الأدنى للأجور 475 جنيهاً.

الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفاجئك

أميركا تتجه لإخراج الشرق أوسطيين واللاتينيين من دائرة البيض بالإحصاءات.. موقف العرب قد يفا…