الرئيسية منوعات الحسد والمماطلة ولوم الآخرين .. تجنب 9 عقبات تعرقل نجاحك

الحسد والمماطلة ولوم الآخرين .. تجنب 9 عقبات تعرقل نجاحك

10 ثواني قراءة
0
0
0




كلنا نعلم أن النجاح يتطلب الكثير من العمل الجاد والمثابرة. ولكن هناك عاملان آخران للنجاح عادة ما يتغاضى الناس عنهما: القوة العقلية والعاطفية.

وكما هو الشأن بالنسبة لكل الصفات الإيجابية، فإنه ليس من السهل أن تتجسد هذه الصفات في شخصية الإنسان، حيث يكتسبها البعض بسهولة مقارنة ببقية الأشخاص.

وفي المقابل، يقدر الجميع على تطوير هذه الميزات الشخصية إذا حاول ذلك.

بالنسبة للعوامل التي من شأنها أن تساعدك على تطوير قوتك العقلية، لا بدّ أن تمعن النظر في تفاصيل حياتك وعملك اليومي، حتى تكتشف ما الذي ينبغي عليك أن تعمل على تطويره وتحسينه في شخصيتك وحياتك، وفي نفس الوقت سيمكنك ذلك من التخلي عن الأشياء السلبية والمدمرة لكيانك وحياتك.

وفيما يلي أبرز تسع عقبات يضعها الناس في طريق نجاحهم وتقدمهم.

إنه لمن الضروري جداً أن تتخلص منها تماماً إذا كنت ترغب فعلياً في أن تمضي قُدماً في درب النجاح والتألق.

1- الحسد

يوصف الحسد في بعض الأحيان، بفن تتبع النعم التي يمتلكها الآخرون بدل التركيز على التي يمتلكها ذلك الشخص في حياته. ويعتبر الحسد العدو اللدود للنجاح، حيث يعمل على تدميره والإطاحة به كلياً.

إن سرّ النجاح يكمن في قدرتك على التركيز فيما تتمتع به وتملكه بدل مراقبة إنجازات ونعم من حولك، وبمجرد اقتناعك بما تملك ستصبح أسعد، وبالتالي ستتمكن من تحقيق المزيد من النجاحات.

إن الحسد ليس إلا مجرد وهم في نفوس تغبط الآخرين على ما يملكونه، حيث يقفون عاجزين عن فهم أن ثروة شخص آخر لن تنقص منهم شيئاً ولن تحرمهم من شيء.

2- السعي للكمال

يعد السعي للكمال من أبشع أنواع الإساءة النفسية لذاتك. إن السعي للكمال والتفوق ليس مجرد اجتهاد منك لبلوغ أعلى المراتب، بل هو السماح لنفسك، بأن تكون محكومة بصوت قاس نابع من أعماق تفكيرك، يردد دائماً بأنك لن تصبح أبداً جيداً بما فيه الكفاية.

إن السعي للكمال لا يعيق فقط نجاحنا بل قد يؤدي بنا للشعور بالقلق الدائم والاكتئاب والشعور بالعجز حتى أمام أفضل إنجازاتنا.

3- المقارنة

إن الناس الناجحين في حياتهم لا يقارنون حياتهم أو شخصياتهم بالآخرين من حولهم، حيث إنهم مدركون أن ذلك يعتبر مضيعة لقوتهم وطاقتهم. ويمكن تفسير ذلك من خلال فهم المنظور الذي يتناولون من خلاله المواضيع الحساسة في الحياة، حيث أنهم قد لاحظوا فعلياً من خلال تجاربهم، ألا أحد في الحياة يشبههم.
كما أن المقارنة الوحيدة الممكنة، والتي قد تصنع الفارق في حياتك، هي مقارنة إنجازاتك بنقطة البداية في مشوار حياتك، ثم مقارنتها بما ترنو إلى تحقيقه فعلياً في حياتك.

4- إلقاء اللوم على من حولنا

إن حياتنا ونجاحاتنا وإنجازاتنا هي ما نحققه بأنفسنا وهي ما تكون عليه ذواتنا، لذلك من السخيف جداً أن نلوم الآخرين من حولنا عندما نفشل في تحقيق أحد أهدافنا أو عندما نصاب بالإحباط لعجزنا عن تحقيق مأربنا.

في مثل هذه الحالة، من الأفضل أن نضع كل وقتنا وجهدنا في إصلاح المشكلة الأساسية بدل تحميل الآخرين مسؤولية فشلنا.

إن إلقاء اللوم على من حولنا يعد مجرد وسيلة لتبرير فشلنا وأخطائنا.

5- التشكيك في قدراتنا

عندما تختلط عليك الأمور ويساورك الشك حول نهاية طريقك، وإلى أي مدى يمكنك الوصول، فقط خذ وقتاً مستقطعاً وتأمل لأي مدى وصلت إلى حد الآن.
تمعّن في كل العراقيل التي واجهتها، وافتخر بكل معركة خضتها وفزت فيها، ولا تنس كل لحظة ضعف وخوف مرت عليك ونجحت في تخطّيها.

علاوة على كل ذلك، لا تترك مجالاً للشكوك أن تحبطك وتضعف من عزيمتك، بل حاول بكل طاقتك أن تتحرر من الشك بقدراتك، لأنه لن يسمح لك بالتقدم، بل سيكون كالمرساة التي تثبتك في مكانك ولا تسمح لك بالمضي قدماً.

6- الخوف

إذا كنت من الأشخاص الذين يخافون من الفشل، فحتما أنت شخص يهاب القيام بأي خطوة للأمام.

إن الخوف هو انعكاس لصوت عقلك الباطني ليحذرك من أن هناك شيئاً صعباً جداً أمامك يجدر بك مواجهته وتخطيه.

ومن هذا المنطلق، يجب أن تحذر من السماح للخوف بالوقوف في طريق نجاحك.

إن المخاطر والتحديات أمر واقع لا مفر منه. وفي المقابل، يُعتبر الخوف اختياراً شخصياً، فلا بد أن تحاول تجاوز مخاوفك، وستتمكن من التطور بشكل أفضل، وستتقدم كشخص أكثر قوة وحكمة وذكاء في طريق نجاحاتك.

7- تشتت الانتباه

إن من بين المخاطر التي قد تقف عقبة أمام تحقيقك لأحلامك، هو تشتت انتباهك عن الطريق الذي وضعته نصب عينيك، حيث تقف بعض الأمور مترصدة حركاتك، وقد تحيد عن الطريق ليتملكك الخوف بالكامل، ويبعدك تماماً عن أهدافك وطموحاتك.

إذا كنت حقاً تريد نيل أعلى المراتب، وتحقيق نجاحات باهرة، لا بد أن تقوم بتجويع أي مصدر إلهاء في طريقك، وتغذي تركيزك وانتباهك على أفضل الطرق التي ستيسر نجاحك.

تعلّم أن تعوّض لحظات الرضا الآنية، بالإحساس بالرضا العميق الناتج عن العمل الدؤوب والحرص على إنجاز الأمور في وقتها.

لا تسمح لضوضاء العالم من حولك أن تطغى على صوت نجاحك الشخصي وتمنعك من سماعه والشعور بالسعادة والفخر به.

8- اختيار الجانب الآمن

إن أغلب الناس عادة ما يتأسفون على الأشياء التي لم يقوموا بها عندما سنحت لهم الفرصة ولا يبدون أي ندم على ما قاموا به أو مروا به من تجارب.

إن شعورك بالقلق حول شيء قد فعلته قد لا يدوم. وفي المقابل، فإن شعورك بالندم على شيء لم تقم به وتمنيت فعله، قد يخلّف أضراراً دائمة في نفسك.

إن الحياة قصيرة جداً ولا تحتمل أن تستيقظ كل صباح وأنت مثقل بالندم على أشياء لم تقم بها. فإذا كنت تريد أن تنجح، اقتنص كل فرصة أمامك وكن جريئاً وتحدَّ نفسك.

9- المماطلة

يعد التسويف من أبرز أساليب التدمير الذاتي.

إن كل يوم تقضيه في المماطلة، يُعد يوماً ضائعاً من حياتك تقضيه في حالة من القلق والتفكير حول ما يجب إنجازه، وينتهي بك الأمر كما يقول المثل “تأجلَ ما كان ينبغي فعله قبل يوم أمس، ليوم بعد غد”.

حارب بكل قوتك لتنفي التسويف والمماطلة من حياتك، والتزم بإنجاز الأمور في وقتها، وذلك سيكون أول خطوة لك في طريق النجاح.

هافينغتون بوست عربي







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

بالفيديو.. أستاذ عراقي يؤكد “2+2=5” والنتيجة ولا أروع!

iفي فيديو ولا أروع ببساطته، وعفويته، دخل معلم عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها…