Home منوعات اعتقدوا أنه مات منذ 25 عاماً ووالده قضى نحبه حسرة عليه…قصة شاب تركي خرج من سجون الأسد

اعتقدوا أنه مات منذ 25 عاماً ووالده قضى نحبه حسرة عليه…قصة شاب تركي خرج من سجون الأسد

4 second read
0
0
1




تعيش عائلة أفلار التركية من مدينة هاتاي الحدودية مع سوريا هذه الفترة أسعد أيامها، بعد أن ظهر ابنها “رياض” فجأة عقب اختفائه في سوريا لمدة ربع قرن.

عائلة أفلار كانت قد فقدت الأمل في العثور على رياض، قبل أن يظهر فجأة ليحكي لهم قصة اختفائه التي حيَّرت أفراد عائلته والمسؤولين الأتراك على حد سواء. حسب ما ذكره موقع وكالة “الأناضول” للأنباء.

قبل ربع قرن من الآن، وعندما كان في السابعة عشرة فقط من عمره، غادر رياض أفلار للعمل في سوريا، على الرغم من اعتراض عائلته.

بعد وصول الشاب التركي إلى سوريا بفترة قصيرة انقطعت الاتصالات بينه وعائلته، ليبدأ والداه عملية بحث مضنية، لم تسفر عن أية نتيجة.

العائلة تواصلت مع عدد من المسؤولين في كل من تركيا وسوريا، لكن أحداً لم يستطع أن يخبرهم أي شيء عن ابنهم رياض.

ميت لا محالة!

استمرت العائلة بالمحاولة لمعرفة مصير ابنها في بلد مجاور لها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، حتى وصل الأهل إلى قناعة مفادها أن ابنهم قُتل، أو تُوفي في سوريا ولم يعد له أثر.

في عام 2007 توفي والد رياض، بعد أن امتلأ قلبه حزناً على ابنه الشاب الذي لم يتمكن من العثور عليه ومساعدته.

طوال هذه الفترة كان رياض على قيد الحياة، لكنه كان ملقى في أحد السجون السورية بتهمة ملفقة، حسب تصريحات رياض بعد أن خرج من سوريا ودخل الأراضي التركية.

وصل رياض إلى تركيا، وتواصل مع عائلته عن طريق معبر يايلاداغي الحدودي، والتقى مع أفراد عائلته بعد حسرة استمرت 25 عاماً، اعتقدوا خلالها أنه ميت لا محالة.

قال رياض في تصريحاته، إن السلطات السورية أودعته السجن طوال هذه الفترة بتهمة مدبَّرة، وإنه لا يكاد يصدق أنه أصبح حراً طليقاً وبين أفراد عائلته.

العائلة التي ما زالت تعيش صدمة عودة رياض بأمان إلى بيته، عبَّرت عن سعادتها البالغة.

وقال أحد إخوته، إنه بالكاد يذكر وجه رياض، وإنه فقد الأمل في عودته مرة أخرى، واصفاً ما حدث بالمعجزة.

هافينغتون بوست عربي




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…