Home منوعات وجبة خفيفة تساعدك!.. 25 طريقةً للتوقُّف عن اتخاذ قراراتٍ مريعة

وجبة خفيفة تساعدك!.. 25 طريقةً للتوقُّف عن اتخاذ قراراتٍ مريعة

50 second read
0
0
0




أغلب الخيارات صغيرة، سواءً أكنت تختار زياً، أو تطلب من قائمة طعام، أو تقلّب في قائمة الأغنيات على هاتفكك

لكن بعضها يُمكن أن يكون له أثرٌ بالغ على مستقبلك المهني.

إذن، كيف يمكنك ضمان أنّك لا تتخذ قرارات مُريعة يُمكنها التأثير بشدّة على مستقبلك؟

إليك 25 نصيحة عن كيفية شحذ مهارات اتخاذ القرار:

1. لا تُضيع الوقت في البحث عن الخيار “المثالي”

الخيارات الكثيرة أمرٌ رائعٌ – إلى حين.

في الواقع، وفقًا للباحثين سيمونا بوتي من كلية لندن للأعمال وكريستوفر هسي من جامعة شيكاغو، فإننا نقضي الكثير من الوقت في السعي خلف الاختيارات لدرجة نخسر معها كل مكاسب الاختيارات الإضافية، فالخيارات لها ثمن – وأغلبنا يستهين بالثمن الذي يدفعه.

وفقًا لذلك، عندما تبحث في خياراتك، ضع حدًا زمنيًا لنفسك، وتأكد من أنّك لا تستخدم قلق اتخاذ القرار حجة للتسويف.

2. لا تفترض أن الآخرين كلّهم لديهم معلومات أفضل

نميل إلى افتراض أن الآخرين يعرفون شيئاً لا نعرفه، ولذلك ينبغي أن نفعل ما يفعلونه (لأنهم لا ريب يتصرّفون بناءً على معرفة أسمى)، لكن هذا ليس صحيحًا بالضرورة.

استفاض عالما الاقتصاد السلوكي ماثيو رابين وإيريك آيستر في هذا، وشرحا أنّ تأثير القطيع يُمكنه التسبب في خيارات خاطئة: يبدو أنّنا بشكلٍ جمعي نميل إلى المبالغة في تقدير المعلومات الخاصة الأفضل التي يتصرّف بناءً عليها الناس، ونقلل من مدى اتباعهم للآخرين ببساطة.

أحيانًا، يطّلع الآخرون فعلًا على معلومات حقيقية لا تمتلكها أنت. لكن في عديدٍ من الحالات، هم فقط يغرّدون مع السرب.

3. امتلك قوة القيلولة

بينما حذّرنا سابقاً من اتباع إحساسك، خلصت دراسة بجامعة أمستردام إلى أن هناك وقتاً ومكاناً لكل شيء. وعندما يتعلق الأمر بالخيارات المعقدة، من الأفضل أحياناً أن تدع عقلك الباطن ينزع عنك الحمل.

في الحالات التي لا تتوافر فيها الكثير من العوامل المستقلة، فإن اتخاذ القرارات في الوقت الذي لا ينشط فيه تركيزك العقلي يُمكن أن يؤدي إلى خيارات أفضل، وأكثر إرضاءً.

لتمتلك قوة اتخاذ القرار الكامنة في عقلك الباطن، شتّت عقلك الواعي بالنوم أو العمل على شيءٍ آخر.

4. كن واثقاً من أنّك لا ترى ما تريد أن تراه فقط

عندما تُطرح أمامنا معلوماتٍ غير يقينية، فإننا نميل إلى تفسيرها بطريقة تؤكّد ما نفكّر فيه أو نريده بالفعل. هذا “الانحياز التأكيدي” يجعلنا في الواقع نُبالغ في الثقة في اختياراتنا.

على الرغم من حقيقة أنّه ليس لدينا سببٌ حقيقي لتأكّدنا. إن لاحظت أنّك تفضل خياراً معيناً، ولاحظت أن ذلك الخيار يتصادف مع كونه الأسهل والأكثر أُلفة، فمن الأساسي أن تتأكد من أنّك لا تُعيد صياغة المعلومات في لا وعيك بشكلٍ يدعم شيئاً تتمنّى أن يكون حقيقياً.
5. لا تفترض أن الجميع جديرٌ بالثقة مثلك

هناك عيبٍ في كونك شخصاً جديراً بالثقة: أنت لست جيداً في تقدير ما إذا كان الآخرون جديرين بالثقة كذلك.

بسبب نظرية “الإجماع الزائف”، نميل إلى اعتقاد أن الأشخاص الآخرين سيتصرفون تماماً مثلنا في موقفٍ ما. لذا، إن كنت صريحًا، فستفترض الصراحة من جميع من حولك، وإن كنت تميل إلى الكذب، فسترى عالمًا من الكاذبين.

وهذا يسري حتى عندما تحصل على معلومات مُتعارضة. إن كنت جديرًا بالثقة جدًا، فاحذر من أن تضفي صفاتك (المثيرة للإعجاب) على شخصٍ ربما لا يستحقها.

6. لا تدع المعلومات الكثيرة تحجب الأشياء المهمة

أحد الدروس التي يقدمها كتاب مالكوم جلادويل الأكثر مبيعًا “بلينك” هو أنّ الكم الزائد من المعلومات يُمكن أن يكون ساحقًا – والكثير من المعلومات يُمكن أن تكون أسوأ من الغياب التام للمعلومات.

من السهل أن تحصل على الكثير من البيانات لدرجة يستحيل معها انتقاء المعلومات ذات الصلة أو المهمة. وفقًا لذلك، تقول أنجيليكا دايموكا، الأستاذة بجامعة تيمبل، لمجلة Newsweek إن “قرارات الأشخاص تُصبح غير عقلانية أكثر فأكثر” – هذا إن استطاعوا اتخاذها أصلاً. وتُشير إلى أن الشلل التام في أجهزة اتخاذ القرار عرضٌ جانبي محتمل لتعاطي جرعة زائدة من المعلومات.

الخُلاصة: ركّز على جودة المعلومات التي تتلقاها، وليس الكمّ.

7. كافئ نفسك بمكافأة صغيرة

عندما تتخذ قراراً صعباً -مثل أن تستثمر في خيارٍ قريب المدى قليل المكسب أو خيارٍ أبعد عالي المردود- يصبح من الاختيار بعيد المدى أسهل إن قدّمت جزءاً صغيراً من العائد إلى مسافة قريبة.

الدرس العملي: لا تستهن بقوة المُتع الصغيرة.

8. تمرّن على التنبوء باحتمالات النتائج المختلفة

السبب المرجّح لهذا هو أنهم، على عكس الكثيرين منا، مُطالبون باستمرار بربط احتماليات ونسبٍ مئوية بنتائج محتملة، ويصلهم تقييم سريع ومتواتر لتوقعاتهم. نتيجة لذلك، يميلون إلى كونهم أكثر واقعية في توقعاتهم.

يُشير هذا إلى إمكانية أن نتحسن -نحن الذين لسنا علماء نيازك- في وضع “تنبؤات” دقيقة بالتدريب، ومتابعة إحصائياتنا والتعلم من أخطائنا السابقة.

9. تناول وجبة خفيفة

لا يمكنك التفكير بجلاءٍ وأنت جائع – ومشروب كوكاكولا دايت لن يفي بالغرض.

يقول عالم النفس المجتمعي روي باومايستر لصحيفة النيويورك تايمز إن “حتى أكثر الناس حكمة لن يتخّذ قرارات جيدة عندما لا يحظى بالراحة وعندما ينخفض مستوى الغلوكوز في الدم. لذا فإن الحكماء حقاً لا يعيدون هيكلة الشركة في الرابعة عصراً. لا يأخذون على عاتقهم التزاماتٍ كُبرى في ساعة الكوكتيل. وإن كان هناك قرارٌ يحتاج إلى اتخاذه في وقتٍ متأخر من اليوم، فإنّهم يعرفون أنه من الأفضل عدم اتخاذه على معدة خاوية”.

عندما ينخفض مستوى الغلوكوز في دمك، فإن عقلك يستجيب بشكلٍ أقوى للمكافآت الفورية، وتقل احتمالات إعطاء أولوية للجوانب بعيدة المدى. الخُلاصة، تناول وجبة خفيفة أولًا.

10. لا تدع خوفك من “الخسارة” يقف في وجه فعل الشيء الصحيح

وفقاً لباحثين بكلية وارتون، فإن كبار لاعبي الغولف في العالم يخسرون أرباحاً تُقدّر بـ1.2 مليون دولار كل عام، بسبب انحيازٍ إدراكي يُعرف بـ”تجنب الخسارة”.

المنطق يقضي بأن يحترس لاعبو الغولف ويُؤدوا أفضل ضرباتهم عندما يقتربون من الفوز. لكن هذا لا يحدث – وفي الحقيقة، إنّهم أقل حذراً بكثير عندما “يربحون” بالمقارنة بأوقات الخسارة. هكذا يعمل تجنّب الخسارة: يبدأون في تنفيذ حركات أكثر تركيزاً فقط عندما يقترب خطر الخسارة جداً.

لا تكن لاعب غولف. ارفض أن تتخذ “الفوز” و”الخسارة” نقاطاً معيارية تتعارض مع اتخاذك القرار الصحيح.

11. تذكّر: الفوز المتتابع ليس حقيقياً

نميل إلى المبالغة في تقدير موجات الفوز المتتابعة. إن كنت تربح، إذن ما الذي يمنع من أن تستمر في الفوز؟
المشكلة هي أن العالم لا يعمل بتلك الطريقة، وكون شيءٍ يحدث لا يعني أنّه سيستمر في الحدوث (ولا يعني بالضرورة أنه لن يستمر).

وفقاً لعلماء الاقتصاد السلوكي ماثيو رابن وديميتري فايانوس، يميل أغلبنا إلى التقليل من موجات الفوز القصيرة، بينما نُبالغ في أهمية الموجات الأطول.
سر بحذر – خاصة عندما تسير الأشياء على نحوٍ جيد.

12. تأمّل لتساعد نفسك على مقاومة انحياز “التكلفة الغارقة”

ما إن نستثمر وقتاً ومالاً في شيءٍ ما، فإننا نميل إلى الاستمرار في إعطائه وقتاً أكثر وجهداً أكثر – حتى بعد أن يتبين لنا أنّ استثمارنا لا يعود بالنفع.

لكن الباحثين من وارتون قد اكتشفوا طريقة للتغلب على انحياز التكلفة الغارقة: التأمل، والذي ظهر أنّه يساعد الناس على التخلي عن الماضي والتركيز على الحاضر.

وأنت لا تحتاج بالضرورة إلى ممارسة منضبطة للتأمل لتحصد منافعه (مع أن ذلك يساعد على الأرجح) – حتى بضع دقائق من التأمل قبل قرارٍ كبيرٍ يُمكن أن يكون لها تأثير هائل.

13. احذر من الأنماط

حتى في حذرنا من الأنماط، نسقط أحياناً فريسة لها.

وبينما القوالب السلبية سيئة لأسباب واضحة، فإن الباحثين من جامعة دوك يشيرون إلى أن القوالب الجيدة يُمكن أن تكون مدمّرة بالقدر نفسه على الأقل، إن لم يكن أكثر، لأنّها لا تثير الشكوك على الأرجح (وتزرع على الأرجح معتقدات عفا عليها الزمن).

تشكك في افتراضاتك، السلبية منها والإيجابية. هل تتخذ القرارات بناءً على الحقائق أم الأنماط؟ تحليل هذا أصعب مما قد يبدو عليه في البداية، لكن الوعي هو الخطوة الأولى كما في أغلب المواقف.

14. لا تظنّ أن أحدث المعلومات أفضلها

إننا نميل إلى إعطاء وزنٍ لأي معلوماتٍ وصلتنا مؤخراً – بغض النظر عن مدى تشويقها أو أعميتها.

يقول عالم النفس السلوكي جورج لوينشتاين لمجلة نيوزويك، “هناك تأثير قويّ للحداثة في اتخاذ القرارات. إننا نُعطي الكثير من الاهتمام للمعلومات الأحدث، ونستبعد ما جاء قبلها”.

جزء من المشكلة يكمن في أن أدمغتنا ليست جيدة في إعطاء وزنٍ معقول للمعلومة، كما يشرح عالم النفس إيريك ستون. عندما نتعلم شيئاً، فإننا نريد الانغماس فيه.
تأكّد من أنك تسير وفقاً لأفضل المعلومات لديك، وليس آخرها.

15. حاول تبني منظور خارجي

الباحثان تل إيال بجامعة بن غوريون ونيكولاس إيبلي بجامعة شيكاغو وجدا أن أغلبنا سيئون للغاية في توقع الطريقة التي يرانا بها الآخرون.

وبينما يمكننا تقييم أنفسنا بتفصيلٍ هائل، فإن رؤيتنا للآخرين أكثر انطباعية. وبينما نرى أنفسنا على المدى الطويل، لا نرى الآخرين إلا في هذه اللحظة. (هذا هو السبب الذي ما زلت من أجله تشعر بالإهانة بسبب المرة التي تعثرت فيها قبل ثلاثة أعوام، بينما لا أحد يكترث).

وبتبديل ذلك، وتبني منظور شخصٍ آخر، يمكنك الحصول على فكرة أفضل حيال رد فعلهم تجاه قرارٍ ما – وتتخذ قرارك وفقاً لذلك.

16. أغلق عينيك لتتخذ قرارات أكثر أخلاقية

عندما يواجههم قرارٌ صعب، يغلق الناس أعينهم لبرهة للتركيز. ليس هذا الفعل مسرحي كما تبين – إغلاق عينيك ربما يُحدث تأثيراً إيجابياً حقيقياً في اتخاذ القرار.

وجد بحثٌ أجراه يوجين كاروسو من جامعة شيكاغو وفرانشيسكا جينو من جامعة هارفارد أن إغلاق المرء عينيه خلال عملية اتخاذ القرار من المحتمل أن يؤدي إلى “زيادة في الاستثارة العقلية واستجابات عاطفية أكثر قوة للفعل الذي يتم النظر فيه”.

وكنتيجة، يميل متخذو القرار مقفلي العينين إلى الاستجابة بشكلٍ أكثر إيجابية للخيارات الأخلاقية، وأكثر سلبية للخيارات غير الأخلاقية، واتخاذ قراراتٍ أقل حرصاً على المصلحة الشخصية.

17. فكّر في خياراتك بلغة أجنبية

هل تواجه خياراً يحمل شحنة عاطفية عالية؟ حاول تقييم النظر في خياراتك بلغة أجنبية.

وجد الباحثون بجامعة شيكاغو أن الناس كانوا أكثر تحليلية وأقل عاطفية عندما اتخذوا القرارات بلغة أجنبية غير لغتهم.

للوهلة الأولى، يبدو هذا منافياً للبديهة – ألا ينبغي أن يتسبب التوتر الناتج عن تحليل اللغة الأجنبية في زيادة توتر اتخاذ القرار في المقام الأول؟ لكن الباحثين يشيرون إلى أن العكس صحيح: اللغة الأجنبية “توفر مسافة إدراكية وعاطفة أكبر من اللغة الأم”.

18. تذكر أن إحساسك الآن لن يدوم للأبد

عندما نختار بشأن المستقبل، هناك ميل إلى افتراض أن ما تشعر به الآن هو ما ستشعر به إلى الأبد.

هذا هو ما يسمّى بـ”هوة العاطفة الحارة والباردة” – عندما تكون في حالة “باردة”، يسهل عليك اتخاذ قرارات قوية مسبّبة حيال التعامل مع المستقبل، بدءاً من التافهة (لا، لن تأكل رقائق البطاطس هذه) إلى ذات الأهمية القاتلة (لن تتحمل العلاج الكيميائي المُنهك لتمدّ حياتك بضعة أشهر).

المشكلة أنّك في الحالة الباردة من المستحيل تقريباً توقع كيف ستشعر في الحالة الحارة، وهذا قد يجعل أفضل الخطط الموضوعة يُتنازع عليها مع الحلول الحتمية للحالة الحارة.

19. استمع إلى جسدك

للجسد رد فعلٍ تجاه الألم والضغط. يُضخّ الأدرينالين، ويبدأ التنفس في التسارع، وتضيق أجزاء معينة من الجسم.

في هذه اللحظات -خاصة عندما تشعر بالغضب أو الخوف- تميل إلى اتخاذ قرارات فورية ربما تكون غير صحيحة، وفقاً لما كتبه طوني شوارتز في مجلة Harvard Business Review. لكن هناك حلٌ بسيط، عندما تلاحظ أن جسدك يمرّ بهذا النوع من الاستجابة، أغلق عينيك، وخذ بضعة أنفاس عميقة، وخذ وقتك في التفكير في حركتك القادمة.

هدفك هنا هو كسب وقتٍ حتى تصير هادئاً جسدياً بما فيه الكفاية لتتخذ قراراً أكثر عقلانية.

20. لا تثق بالأرقام ثقة عمياء

لقد كانت البيانات الكبيرة ثورية لعدد من الصناعات، مصادر وتحليلات جديدة تخبرنا عن تفضيلات المستخدم وأنشطته أكثر من أي وقتٍ مضى.

ولكن البيانات يُمكن أن تكون خطيرة، والقبول الأعمى للأرقام يُعادل سوء تجاهلها كلية. أفضل نهجٍ تجاهها هو ما يدعوه شيفتانك شاه “التشكك المطلع”. “اعرف ماذا تعني البيانات، لكن ثق في حكمك”.

21. لا تنسَ أن أفضل خيار قد يكون لا خيار على الإطلاق

أحياناً يتوجب علينا اتخاذ قرار. ولكن في أوقات أخرى لا يتعيّن علينا الاختيار – ومن الممكن أن يكون اللا خيار أحكم خياراتنا على الإطلاق.

وجد الباحثون الكنديون أن المديرين أكثر عُرضة لاتخاذ قرارات بها نسبة عالية من المخاطرة عندما تجبرهم على المفاضلة بين خيارين معقدين. لكن عندما تعطيهم خيار عدم اتخاذ قرار، فإنهم يميلون إلى التفكير أكثر وحل المشاكل بعواقب سلبية أقل”.

عندما تعلق بين خيارين ولا يبدو أحدهما صحيحاً، من المفيد أن تسأل نفسك إن كنت مضطراً للاختيار الآن حقاً.

22. اتخذ قراراتك المهمة أولاً لتجنّب “إجهاد القرار”

الأدمغة تتعب، وكلما زادت الخيارات التي يتوجب عليك اتخاذها واحداً تلو الآخر، صرت أسوأ في اتخاذها.

لذا فإن الاجتماعات المتتالية تستهلك هذا الكم من الطاقة. يشرح جون تيرني في صحيفة نيويورك تايمز إنّه “مهما حاولت أن تكون عقلانياً وحاضر الذهن، لا يمكنك اتخاذ قرارٍ تلو الآخر بدون دفع ضريبة بيولوجية”.

عندما تعاني من إنهاك القرار، يبدأ عقلك في إيجاد طرق مختصرة، ويحدث شيء من اثنين: إمّا أن تصير مندفعاً (اشتر الحلوى!)، أو تبدأ في تفادي اتخاذ القرار من الأصل. وفقاً لذلك، فإن الهدف هو اتخاذ القرارات المهمة في وقتٍ مبكر من اليوم، قبل أن تبدأ قدرات اتخاذ القرار في خذلانك.

23. أجرِ تشريحاً سابقاً، لتقييم النتائج المحتملة

طريقة لاتخاذ قرارات عملٍ أفضل: تخيل الوضع بعد عام، وعُد إلى الخلف.

يُدعى ذلك “التشريح السابق” وهو واحدٌ من التقنيات المفضلة لدانييل كينيمان، الحائز على جائزة نوبل، وفقاً لكتاب بوب ساتون، “زيادة النجاح: الوصول إلى المزيد دون الرضا بالأقل”.

لفعل هذا، قسم فريقك إلى مجموعتين: واحدة تتخيل أن الجهد الذي تفكر في بذله ولّد نجاحاً باهراً، والأخرى تتخيل أنّه تسبب في كارثة لا مثيل لها. ثمّ اجعل المجموعتين تحللان لماذا تولد النجاح أو وقع الفشل. وبقوة “البصيرة التنبؤية”، ستتمكن من التغلب على النقاط العمياء بشكلٍ أفضل، وتهذيب التفاؤل المبالغ فيه، وتقليص الفجوة بين التفكير قصير المدى والتفكير طويل المدى.

24. اسمح لنفسك بألا تكون محدداً

من المُغري افتراض أن القرارات الواضحة وضوحاً جلياً هي أفضل أنواع القرارات.

لكن الحاجة إلى الدقة يمكنها أن تقود إلى تضييع الوقت، وإلى قراراتٍ غير ضرورية. غالباً، لا تهم التفاصيل حقاً – وبينما هذا منافٍ للبديهة، فإن السماح ببعض من عدم الوضوح يمكن أن يساعد على تحويل تركيزك إلى محادثات ذات معنىً أكبر.

ربما يكون ذلك أقل إرضاءً على السطح، لكن بوب فريش يجادل في Harvard Business Review، الأمر أكثر فعالية بكثير.

25. ضع خطة بديلة

حسناً، كل شيءٍ في مكانه واتخذت قرارك أخيراً. لكن خوفك من القرار الخاطئ يعيقك عن البدء في العمل.

بدلاً من التجمّد، ضع الخطة ب.

يُلاحط مايك ميات في مجلة Forbes إن “القادة العظام يفهمون أن كل الخطط تتألف من ثوابت ومتغيرات، وأن المتغيرات تعمل أحياناً ضدك. القادة الأذكياء لديهم دائماً خطة طوارئ لمعرفتهم بأن الظروف يُمكن أحياناً أن تتجاوز حدود المنطق أو التحكم – غياب الخطة البديلة يُساوي خطة معيبة”.

امتلاك خطة طوارئ أمر شديد الأهمية عندما تتخذ قراراً كبيراً. إن تحضّرت، فلن تؤخذ على حين غرة، حتى وإن لم تأتِ الرياح بما اشتهيت في البداية.

هافينغتون بوست عربي







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.