الرئيسية أخبار الأمم المتحدة تستأنف توفير الوجبات المدرسية بولاية النيل الأزرق

الأمم المتحدة تستأنف توفير الوجبات المدرسية بولاية النيل الأزرق

6 ثواني قراءة
0
0
0




أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة استئناف مشروع توفير الوجبات المدرسية في ولاية النيل الأزرق لأكثر من 7000 طالب في 21 مدرسة الأسبوع الحالي بعد توقف لأكثر من خمس سنوات.

اضطر برنامج الأغذية العالمي في سبتمبر 2011 إلى تعليق المشروع بسبب انعدام الأمن وصعوبة الوصول، وكان قبل تعليقه يوفر وجبات مدرسية لنحو 70 ألف طالب في مختلف أنحاء ولاية النيل الأزرق.

وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في السودان ماثيو هولينغورث، يوم الأحد، “أشارك الفرحة مع أطفال النيل الأزرق الذين سيتناولون الآن الوجبات الصحية التي سنقدمها في مدارسهم، فالوجبات المدرسية لا تمنع الجوع فقط بين الأطفال أثناء اليوم الدراسي، بل يمكنها أيضاً تعزيز التغذية والمساعدة على تحسين الأداء الدراسي”.

وتابع “إنني ممتن لوزارة التربية والأباء والمعلمين والمجتمعات والموظفين بشريكتنا منظمة (مبادرون) الذين عملوا معنا بدون كلل في إعادة هذا المشروع إلى المدارس في النيل الأزرق”.

وأوضح تعميم صادر عن برنامج الأغذية العالمي، تلقته “سودان تربيون”، أن الوجبات المدرسية تقدم شبكة أمان في حالات الطوارئ لأطفال المدارس وتساعد على ضمان حصول الأطفال، وخاصة البنات، على التعليم الذي يستحقونه.

وأضاف “ظل برنامج الأغذية العالمي في الولايتين الشرقيتين كسلا والبحر الأحمر يقدم الحصص الغذائية التي تؤخذ إلى المنزل لنحو 5000 من الطالبات في مدارس مختارة حيث يتدنى معدل التحاق البنات بالتعليم بشكل كبير”، مشيراً إلى أن نتيجة ذلك أصبح الآن عدد البنات اللاتي يحضرن إلى المدارس مقارب لعدد الأولاد.

ونوه إلى تنظيم برنامج الأغذية العالمي ووزارة التربية والبنك الدولي مؤخراً ورشة حول منهجية النظم لنتائج تعليمية أفضل للوجبات المدرسية، مؤكداً أن هذه النظم هي أداة مفيدة لتقييم مشروع الوجبات المدرسية مع الحكومة وأصحاب المصالح الآخرين، ولفت إلى أن ادخال هذه النظم هو أحد الخطوات الأساسية نحو تطوير سياسة وبرنامج وطني للوجبات المدرسية.

وذكر أن الوجبات المدرسية هو أقدم مشروع يجري تنفيذه في السودان من خلال برنامج الأغذية العالمي. ومنذ عام 1969 يقوم البرنامج بمساعدة مئات الآلاف من تلاميذ المدارس عبر مشروع الوجبات المدرسية.

ويقدم البرنامج حالياً وجبات مدرسية لحوالي مليون طفل في السودان، ينتمي أكثر من نصفهم إلى أسر نازحة وأخرى مستضعفة في دارفور.

وأفاد أن السودان يمثل أحد أكثر عمليات الطوارئ تعقيداً لبرنامج الأغذية العالمي حيث النزاع المتكرر، وعمليات النزوح الجديدة والممتدة، وانعدام الأمن وسوء تغذية يصل إلى مستويات الأزمة وانعدام الأمن الغذائي.

وأضاف “يعتزم برنامج الأغذية العالمي مساعدة 4.6 مليون شخص من المستضعفين بالسودان عبر مجموعة من الأنشطة بما فيها توفير الغذاء في حالات الطوارئ والتحويلات النقدية والدعم التغذوي وأنشطة بناء القدرة على الصمود لدعم المجتمعات لتصبح معتمدة على نفسها”.

سودان تربيون







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

السودان ترد: ملتزمون بأمن مصر

أعربت سفارة السودان بمصر عن انزعاجها إزاء تقارير مصرية تحدثت عن تلقي عناصر تنظيم “حس…