الرئيسية أخبار أكدت أن سوق الدواء يُعاني من فوضى بين البنوك التجارية والمراسلين شعبة مستوردي الأدوية تشنُّ هجوماً عنيفاً على الصيادلة

أكدت أن سوق الدواء يُعاني من فوضى بين البنوك التجارية والمراسلين شعبة مستوردي الأدوية تشنُّ هجوماً عنيفاً على الصيادلة

6 ثواني قراءة
0
0
0




اتهم رئيس شعبة مستوردي الأدوية د. صلاح كمبال بعض الصيادلة بأنهم أصحاب أجندة وأنهم ساعون عبر ذلك لتغطية فشلهم، متهمهم بأنهم يروِّجون لأباطيل، في إشارة إلى اتهام شعبته بتقديمها طعناً ضد حكومة السودان، مطالبة بتحرير سعر الدواء في وقت سابق.
واستهجن كمبال خلال مخاطبته ندوة عن مشاكل الدواء، أقيمت بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، أمس، سحب الرخصة (أ) التي تمنح الصيدلي الحق فى التخزين وأكد أن سوق الدواء يُعاني من فوضى بين البنوك التجارية والمراسلين وفي قنوات عدة بسبب تعدد الأسعار، وقطع بأنه لا حل للأزمة الحالية إلا باستمرار دعم الدواء، مطالباً بتمويل الدواء اتحادياً، أسوة بتمويل القمح، وطالب بفرض ضريبة أرباح الأعمال بنسبة 25% لمصلحة الشرائح الفقيرة ودعم بنك التنمية الصناعية من قبل الدولة لدعم الصناعة المحلية، وأقر بوجود مشكلة في تحويل الاعتمادات تُعاني منها حتى هيئة الإمدادات الطبية مطالباً الدولة بتحمل مسؤليتها كاملة لدعم الدواء من خزينتها.
من جانبه كشف ممثل شعبة مصنِّعي الأدوية علي بابكر عن أن مديونية شركات الأدوية بلغت 91 مليون دولار لمصانع خارجية فضلاً عن مديونية الصيدليات للشركات وقال إن أزمة الدواء أزمة متكررة عانت منها الحكومات المختلفة دون أن تجد لها حلولاً وقال إن تعدد سعر الصرف إدى إلى مشكلة تهريب الدواء، منوِّهاً إلى عجز الحكومة عن اتخاذ قرار مناسب رغم توفر المعلومات.
من جهته استنكر الأمين العام لجمعية حماية المستهلك د. ياسر ميرغني وجود خلاف في قيمة الميزانية التي تدعم بها الدولة الدواء وشدَّد على أن قرار الحكومة برفع الدعم عن الدواء مرفوض، مطالباً برجوع شؤون الدواء لوزارة الصحة، وقال إن الحكومة ما لم تستطع توفير ذلك فإنها حكومة فاقدة للهيبة ولا معنى لبقائها. واستهجن وجود 300 شركة توزيع، الأمر الذي يجعل سحب الدواء متعثراً إذا لزم ذلك. وأجمع المؤتمرون على أن الدواء مسؤولية الدولة ونادى الخبير الاستراتيجي، أحمد بشير، بوقف الدعم عن شركات الأدوية وتوجيهه إلى الإمدادات الطبية، مطالباً بإغلاق أي شركة لا تستطيع تشييد مصنع لمدة 5 سنوات ووصف الشركات بالمافيا، فيما طالب آخرون بإلغاء شركات التوزيع.
من جانبه انتقد الأستاذ بجامعة العلوم الطبية، د. حافظ حميدة، سياسات الدولة، مؤكداً وجود قطاع مترهِّل في أجهزة الدولة وصرف بذخي على الوزراء ونواب المجالس التشريعية ممن ليس لهم صلاحيات في وقت عجزت فيه الدولة عن توفير 200 مليون دولار لدعم الدواء، واصفاً ذلك بالفضيحة، متهماً الحكومة بإهدار المال العام.

الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

مقتل وإصابة 8 في حادث سير بطريق (زالنجى – الجنينة)

لقي 4 أشخاص مصرعهم وأصيب مثلهم بجراح خطرة لدى دهس شاحنة، سيارة صالون في الطريق الرابط بين …