الرئيسية منوعات جنوب السودان.. مجازر وتهديدات وارتفاع أسعار

جنوب السودان.. مجازر وتهديدات وارتفاع أسعار

6 ثواني قراءة
0
0
0
%d8%ac%d9%8a%d8%b4




ارتفاع جنوني للأسعار في مدن الجنوب مع اقتراب أعياد الميلاد
ميمانجي: منع إثويبيا والسودان عبور مشار إلى الجنوب سيعقد القضية
جوبا عاجزة عن إنفاذ الاتفاقية دون الشريك الآخر ولا سلام بالجنوب دون مشار
خبير سياسي: مشار يقود أكبر مجموعة معارضة تسيطر على أكثر من نصف الجنوب
وليم جاتكوث: زعيم المعارضة سيعود في غضون الأسابيع القادمة
الحركة الشعبية الديمقراطية تُحمِّل حكومة سلفاكير مسؤولية مجازر الاستوائية
ستيفن لوال: طرد الحركات المتمرِّدة من الجنوب يتطلب إرادة سياسية قوية من جوبا
جوبا تُضمِّن لغات الدينكا والنوير والزاندي والتبويسا المحلية ضمن المنهج الدراسي
حذَّر الخبير في الحكم الرشيد وحقوق الإنسان دكتور ريمبر ميمانجي دول الإيقاد من مغبة عزل زعيم المعارضة الجنوبية الدكتور رياك مشار عن السياسة في جنوب السودان أو محاولة منعه من دخول البلاد عبر السودان أو اثيوبيا، وقال ميمانجي في برنامج جنوب السودان تحت الضوء قال إن خطوة إثيوبيا والسودان الأخيرة والتي منعت من خلالها مشار من دخول دولة الجنوب عبر أراضيها ستصب مزيداً من الزيت على نيران الحرب المشتعلة بالجنوب.
وأضاف قائلاً إن مشار يقود أكبر مجموعة معارضة في الجنوب تسيطر على أكثر من نصف مساحة البلاد وبالرغم من ذلك يحاول المجتمع الدولي والإقليمي عزله لمنح السلام فرصة ومثل هذه التصرفات تؤدي إلى مزيد من التعقيد، ذلك أن الإحساس بعدم العدالة والتمييز سيذكي نيران الغضب والكرة وسط المجموعة التي تشعر بالغبن من الحكومة وبخاصة من مجموعة النوير العرقية.
وأكد المستشار القانوني والمحاضر بجامعة برتوريا بحسب موقع “نايلوميديا” أن عزل مشار بدأته الولايات المتحدة الامريكية والتي اتهمها بدعم حكومة الرئيس سلفاكير عبر وزير خارجيتها جون كيري والمبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان دولاند بوث وتساءل قائلا عندما يصف كيري تعين تعبان بالشرعي ويقول بوث إنه ليس من الحكمة إعادة مشار للجنوب ماذا يكون الهدف من ذلك؟
وأضاف بأن الخطوة تعني أن المجتمع الدولي والإقليمي يدعمان نظام الرئيس سلفاكير على حساب الشعب الجنوبي قائلا إن أمريكا والغرب أصبحا يعشقان الدكتاتورية. نافيا أن تكون حكومة جوبا تقوم بإنفاذ اتفاقية السلام قائلا إن تعبان عينته حكومة جوبا بديلا لمشار ولا يمكن لحكومة أن تنفذ اتفاقا ثنائيا مع نفسها مستوضحا بأن الاتفاقية وقعت مع مشار وليس تعبان والذي أصبح جزءا من الحكومة ولذلك جوبا عاجزة عن إنفاذها في غيابه.
وجهة مشار
أكد الناطق الرسمي باسم المعارضة المسلحة وليم جاتكوث أن زعيم المعارضة سيعود إلى دولة الجنوب في غضون الأسابيع القادمة وقال جاتكوث لموقع نيو عرب الأخباري إن مشار ذهب إلى جنوب إفريقيا بتأشيرة رسمية بغرض العلاج والآن بعد أن تماثل للشفاء ينوي العودة إلى البلاد في الفترة القادمة نافيا أن يكون مشار قد نُفي إلى جنوب إفريقيا.
وقال جاتكوث إن المعارضة ترتِّب لسفر مشار إلى فقاك خلال الأسابيع القادمة وإنه لا ينوي البقاء في جنوب إفريقيا أو أي دولة أخرى بالإقليم.
أعياد حزينة
يشكو المواطنون الجنوبيون من الارتفاع الحاد في أسعار السلع الاستهلاكية مع اقتراب أعياد الميلاد المجيد وأرجع عدد من المواطنين ارتفاع الأسعار للارتفاع الجنوني في أسعار الدولار والذي تجاوز حدود المائة جنيه، ووفقا لعدد من المواطنين استطلعتهم “راديو اي” فإن الحياة أصبحت في غاية الصعوبة ويقول جوزيف إنه يعمل موظفا في الخدمة المدنية وإنه يكسب 1000 جنيه في الشهر، الأمر الذي جعل مصطلحات، مثل الشاي والقوة والعشاء، غير واردة في قاموسه اليومي، مؤكداً أنه أصبح يكتفي بوجبة واحدة في اليوم وهي الفطور. بينما أكد جون، والذي يعمل رجل أعمال، عجزه عن توفير زجاجة مياه صحية لنفسه بالرغم من أنه يكسب ثلاثمائة جنيه في اليوم وقال للموقع: “أنا أستهلك 50 جنيها في المواصلات عندما أذهب إلى العمل ومثلها عندما أعود وكنت أتناول طعامي في الكافتريا إلا أنني تخليت عن ذلك بعد أن بلغ سعر طبق الفول 80 جنيها.
مراوغة سياسية
أكد القيادي الجنوبي البارز والأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام استفن لوال أن خطوة جوبا لتعزيز اتفاقية التعاون المشترك مع السودان لا يمكن إنفاذها إلا بإرادة قوية من جانبها. وأضاف قائلا إن الحركات الدارفورية يمكن أن تطرد في أي لحظة كما وعدت جوبا الحكومة السودانية، ولكن ليس هنالك خطوات تبين ذلك بل هنالك تقارير تفيد بتوسع عمل تلك الجماعات المسلحة في جنوب السودان. وأشار لوال إلى استحالة نزع سلاح الحركة الشعبية قطاع الشمال تحديدا الفرقتين الثامنة والتاسعة مشيرا إلى أهمية وجود القطاع بالجنوب لدعم حكومة جوبا قائلا إن ذلك ظهر جليا في الاجتماع الثلاثي الذي جمع كل من سلفاكير ومالك عقار وتعبان دينق والذي هدّد فيه عقار تعبان باستحالة خروجهم من الجنوب.
وكشف لوال عن أن الاجتماع خرج بحقائق تثبت عجز تعبان عن الإيفاء بوعده للخرطوم والقاضي بطرد الحركات المتمردة عليها من أراضي الجنوب في غضون 21 يوما وأشار لوال إلى أن المواعيد التي ضربها تعبان انقضى أجلها دون أن يلمِّح تعبان بنيته في إنفاذها، هذا فضلا عن وعود وزير الدفاع كول مايانق بطرد الحركات في غضون شهر نوفمبر الجاري مشيرا إلى اقتراب انتهاء موعد الوزير دون أن يظهر شيئا منها للعلن، وطالب لوال الحكومتين بأهمية تجاوز المراحل الحرجة في تنفيذ الاتفاقيات الأمنية المشتركة.
وعلى صعيد منفصل وصف القيادي الجنوبي حكومة الجنوب برئاسة سلفا والمعارضة بقيادة ريك مشار بقاتلي الشعب وقال لا يعقل ان تستمر تلك الاطراف في السلطة مطالبا بمحاسبتهم داخل اراضي جنوب السودان رافضا في ذات الوقت تحويلهم الى المحكمة الجنائية الدولية متهما أيها بالازدواجية في محاكمة القادة الأفارقة.
وطالب الحكومة في جنوب السودان بتسليم السلطة إلى الشعب من أجل اختيار من يحكمهم بإرادتهم مؤمنا على تصريحات الناطق الرسمي باسم الرئيس سلفا اتينج ويك اتينج التى قال فيها بطرد الحركات المتمردة على الخرطوم من الجنوب. وقال لوال إن على الحكومتين إدارة الملف بحكمة تُراعي مصلحة الشعبين وتصب في قنوات السلام وإيقاف الحرب الباردة التي أضرت بمصلحة الشعبين واصفا إدارة الملفات الأمنية في غياب تام للشفافية بالمراوغة السياسية.
مجازر الاستوائية
طالبت مجموعة الحركة الشعبية الديمقراطية بدولة الجنوب المجتمع الدولي بإسقاط حكومة الرئيس سلفاكير ومنح الفرصة للشعب الجنوبي ليختار من سيحكمه وقالت المجموعة في بيان لها إن المجازر التي ارتكبت بحق الأبرياء في الاستوائية وبخاصة في قرى كاليبابا وبكاكا وموجي وسالوري والقرى المحيطة بالعاصمة توريت يتحمل مسؤوليتها الجيش الشعبي.
وأضافت بأنها تُحمِّل الرئيس سلفاكير مسؤولية المجازر التي وقعت في الاستوائية وقال رئيس المجموعة حاكم داريو إن المجازر جاءت بعد التصريحات النارية للرئيس سلفاكير ميارديت بالاستوائية عقب عمليات القتل والتعذيب التي طالت ابناء الدينكا في الطرق المودية إلى جوبا. وأضاف: “نحن نطالب سلفاكير بالاستقالة والسماح لمشاركة شاملة لجميع أطراف الصراع في حكومة الوحدة الوطنية”. ورحبت المجموعة بنشر الكتائب اليابانية الجديدة بالجنوب كونها تُسهِم في حماية المدنيين كما طالبت بالإسراع في نشر قوات إقليمية بجوبا والجنوب وقالت المجموعة إن على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية لمنع المجازر التي ترتكبها حكومة سلفاكير بحق المدنيين بدلا من الاعتماد على الرفض والشجب ونوَّهت إلى قلقها إزاء الأعداد المتزايدة من اللاجئين والنازحين جراء الحرب التي انتظمت البلاد.
لغات محلية
وافقت وزارة التربية والتعليم بدولة جنوب السودان على تدريس اللغات المحلية بمراحل التعليم الأساسي الأولية وقال مسؤول بوازة التربية والتعليم الاتحادية إن الوازرة وافقت على تدريس لغات الدينكا والباري والنوير والزاندي والتبسا ضمن المنهج الدارسي للصفوف الأربعة الأولى بالمرحلة الابتدائية وقال مدير قسم اللغات المحلية والأجنبية موسى مادينج إن الخطوة قصد بها الحفاظ على تراث تلك القبائل ونشر الوحدة بين المجتمعات المتنوعة بالجنوب. وأضاف أنه عندما بالخطوة يستطيع أبناء النوير والدينكاوالباري التواصل مع بعضهم البعض الأمر الذي يعزز الوحدة والتداخل الاجتماعي وعندما تجد شخص يتحدث لغتك تحس معه بالأمان ووفقاً لمادينج فإن الخطة التعليمية الجديدة سيتم إنفاذها في أبريل 2017م.
99999999999
هذا توقيعي
إنصاف العوض
هل تنجح جوبا في الامتحان؟!
أعلنت حكومة جوبا قبولها نشر القوات الإقليمية على أراضيها دون قيد أو شرط وقالت إنها مستعدة لاستقبال القوات في أي وقت في وقت تحصلت فيه على قائمة بالأسلحة والمعدات التي ستصطحبها هذه القوات حال نشرها في الدولة الوليدة. والناظر للمشهد الجنوبي يرى مرونة كبيرة من جانب حكومة الرئيس سلفاكير في الملفات المعقدة والصعبة كافة والتي من بينها ملف إيواء الحركات المسلحة المتمردة على الخرطوم بما في ذلك قطاع الشمال. إذ أكدت جوبا، على لسان عدد من مسؤوليها، نيّتها طرد هذه الحركات بدافع رغبة قوية لتطبيع علاقاتها مع الدولة الأم.
أيضاً أكد الرئيس سلفاكير في أكثر من مناسبة حرصه على السلام وإنهاء الحرب قائلاً إنه مستعد لدفع ثمن السلام كيفما كان وكأنه بذلك يُرسل إشارات للأطراف الدولية والإقليمية عن استعداده لقبول مبادارات مع أطراف الصراع حال توافرت فيها بذور الاتفاق.
هذه الخطوات تفتح الباب مُشرعاً أمام تكهُّنات عدة فقد يقرأها البعض على أنها محاولة من جوبا لاستدرار التعاطف الدولي والإقليمي بعد أن أضناها الانهيار الاقتصادي جراء تجفيف منابع المساعدات المادية الدولية.
أو ربما أنها ستبطن أهدافاً غير التي تعلنها على الملأ، كونها تسعى لكسب الوقت والتعاطف من أجل سحق التمرد وقطع الطريق أمام زعيم المعارضة رياك مشار، من خلال إثباتها مقدرتها على إدارة البلاد والأزمة في غيابه بمهارة عالية وقيادة متمكنة.
وقد تكون لها أهداف أخرى من تلبسها ثوب التعفّف عن الحرب والزهد عن المكاسب السلطوية والترفُّع عن استخدام السلاح لفرض الهيمنة واختيارها للجوار الآمن بدلاً من التسلح بالمراوغة. وكيفما اختلفت أهدافها وتنوعت وسائلها عليها أن تدرك أن المجتمع الدولي والإقليمي يقف لها بمؤشر الممتحن الخارجي والذي لا يفتأ يقلب الصفحات ويقيس الوعود بالمخرجات ويستشف صدق النوايا بين طيات القرارات ويتصيّد الأخطاء والهفوات ليقرأ ما تخفية الصدور وخائنة الأعين ليبرز السؤال هل ستجتاز جوبا الامتحان أم أنها ستُخفي فشلها بسيناريوهات من المراوغة والغموض؟!.

الصيحة









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

بالصورة- محمد صبحي يودع زوجته بالدموع والنجوم يساندونه

شارك عدد من الفنانين في تشييع جثمان السيدة نيفين رامز زوجة الفنان محمد صبحي الذي لم يتمالك…