الرئيسية منوعات المسلسلات التركية والهندية آفة فتاكة .. مضمونها سلبي تجاه المجتمع

المسلسلات التركية والهندية آفة فتاكة .. مضمونها سلبي تجاه المجتمع

6 ثواني قراءة
0
0
0
%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a




إعداد : كابتن كمال أبوقصيصة : الحلقـة (3)
صيحــة ونداء ووجهة نظر لكل القنوات الفضائية العربية أوقفوا المسلسلات التركية.
ولفت انتباه للأباء والأمهات بمقاطعتها، بل منع وعدم تشجيع الأبناء على متابعة المسلسلات التركية خاصة والمسلسلات بصفة عامه آفة للمجتمع الأسرى فتاكة ووسيلة للتأثير سلبياً على الأسرة والمجتمع وتفتيت كيان المجتمع وأصالته .
عزيزي القارئ /
رأيي هذا نتيجة لتجربة ذاتية شخصية عايشتها مصادفة وشاءت الملابسات أن أتابع إحدى المسلسلات التركية وهو (على مر الزمان) لدى صديق وهو ربان بحري وزميل أخبرني بأن لازم أتابع المسلسل التركي على مر الزمان في إحدى الفضائيات لأنه يسرد واقع أحد القباطنة البحارة وألَّح عليَّ بأنه ممتع وشيق وبالرغم من أني حاولت إقناعه بأني تماماً (مقاطع) المسلسلات وأخر مسلسل كنت تابعته كان (يوسف الصديق) قبل عام رغم أنه ديني وهادف جداً، لكنه أيضاً كمسلسل مضيعة للوقت ومقيد للروتين اليومي بمتابعته، المهم منذ ذلك المسلسل اقتنعت بأنه أي مسلسل تستلزم متابعته بطريقة غير مباشرة استقطاع زمن من ساعات اليوم وتقييد لالتزامات وارتباطات الفرد اليومية حتى الضرورية منها، المهم أقنعنى صديقي بمتابعه المسلسل فبدأت متابعته تشوقاً ومجاملة لإرضاء صديقي وللأسف كانت الطامة وليتني لم أتابعه واقتنعت تماماً بأنه مسلسل على مر الزمان تبديد للزمن ومجرد أوهام مطولة واستباحة للأزمان ويستمر حوالي سنة كاملة يومياً حوالي 200 حلقة .
كمثل على تلك المسلسلات هذا المسلسل يسرد قصص حوالي 20 شخصية كل شخصية لها مشاكلها الخاصة، وللأسف الرديئة، لأنها ترتبط على أساسها بخيانات زوجية وخيانة أخ لأخيه في زوجته أو صديق لصديقه أو زوجه لزوجها، بالإضافة إلى ممارسة ثراء وهمي غير مشروعة، وربما مشاهدته يشجع الأبناء على تقليد ذلك في حياتهم، وهذه كل وقائع غريبة وهدامة لمجتمعنا، وملاحظتي في بعض الدول ومنها دول عربية تمارس فيها مثل هذه المسلسلات أي الخيانات الأسرية وخيانات الأصدقاء لبعضهم، دائماً سبحان الله ربنا يبتليهم ويشغلهم بأنفسهم بكوارث طبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات أو سونامي رياح صرصر عاتية أو هيجان موجي بحري أو فتنتهم بحروب أهلية داخلية وصراعات وعدم استقرار، وكل ذلك في اعتقادي عقاب جماعي ونتيجة غضب إلهي لممارسات غريبة وشاذة وربنا سبحانه وتعالى يمهل كثيراً ويعاقب بعد أن ينذر ولا عذر لمن أنذر، وكمثل لدولة عربية ذرتها لاحظت لمجاهرتهم بتلك الممارسات ويلي ذلك العقاب الإلهي الفردي الجماعي من تلك الدول بالابتلاءات والكوارث والحروب الأهلية، وسبق أن سمعت رواية لم أتاكد منها أن قرية فسددت وكان سكانها يمارسون كل الفواحش والرذيلة، فغضب الله سبحانه وتعالى وأرسل سيدنا جبريل عليه السلام بتدميرها رأساً على عقب، ولما ذهب سيدنا جبريل عليه السلام القرية وجد خارجها رجلاً صالحاً (ناسك) يتعبد ويذكر الله ليل ونهار فرجع سيدنا جبريل بعد رؤيته ذلك وتردد في تدمير القرية، فأمره ربنا جل جلاله بتدميرها وابتدأ بذلك الناسك لأنه يعلم ويشاهد عمل الفواحش والرذيلة ويسكت عليها، سبحان الله وتلك الدرجة القصوى للعقاب الجماعي للصالح والطالح حمانا الله، لذلك أخشى أن يتأثر مجتمعنا وأطفالنا بآثار تلك المسلسلات والتشبه بها ومحاولة التقليد وتصبح الطامة الكبرى غضب الله وعقابه الجماعي بعد الفردي حمانا الله من ذلك.
وباختصار أسرد خيانات شخصيات مسلسل على مر الزمان لبعضهم البعض ابتداءً ببطل القصة وهو (القبطـان علي)، حيث كان للأسف رمز أنموذج ورمز الخيانة الزوجية حيث له من زوجته الجميلة ولدان وبنتان فخان زوجته التي هي الشخصية الوحيدة في المسلسل التي تعكس الصفاء والنقاء والاستقامة والإخلاص لأسرتها الصغيرة، خانها زوجها مع كارولين العاهرة الهولندية مع أنها كذلك لها صديق (أدهم) يمارس معها الرذيلة ويمارسان سوياً عمليات سلب ونهب إجرامية، ترك قبطان علي زوجته التقية الجميلة وانحرف في التيار مع (كارولين) العاهرة التي وصلت بها الوقاحة بأنها نسبت لعلي مولود (مصطفى) من عشيقها (أدهم). وإذا كان رب البيت للدفء ضارباً فما شيمة آل البيت إلا الرقص والطرب، فالأبناء (نيفيـن) تخون زوجها وتحب غيره، أحمد، و(أيلـين) كذلك تخون زوجها وتعشق شخص أخر، بالمسلسل حكمت يخون زوجته سلمى بأخرى ثم بعدها يتزوجها كنعان لثروتها وثرائها ثم يخونها مع أخريات .
هذا الإطار العام ولب القصة مجموعة أزواج متلبثين بخيانات زوجيه ويمثلون مجتمعات ثرية ذات قصور وإمكانيات هائلة وفي هذا المسلسل كل ما تحل مشكله تظهر مشكله أخرى (جرجرة) ومضيعة للزمن ليس لها هدف سوى استهلاك زمن المشاهد وتشجيعه باهتمامات بقشور مجتمعات غريبة علينا .
أوجِّه صيحة ونداء للأباء والأمهات بمنع أبنائهم بعدم متابعه تلك المسلسلات، وللأسف بعضهم يشجعونهم ويتابعوا معهم المسلسلات حوالي ثلاثة مسلسلات يومياً، وإيقافها تماماً حتى لا تؤثر في مجتمعاتنا المحافظة وتفسد حتى تصاب بالعقاب الإلهي كما نشاهد في بعض الدول وربنا سبحانه وتعالى يمدد ويمهل ولا يهمل والعقاب يكون بالكوارث الطبيعية والحروبات ونشاهده يومياً في بعض الدول التي فسدت.

التيار









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

البعض لا يشعر بالألم أبداً.. 4 من أندر الأمراض الجسدية في العالم

يطلق اسم “المرض النادر” على الأمراض التي تصيب عينة ضعيفة من البشر، إلا أن العد…