الرئيسية منوعات مغردون يعتبرون النيران عقاباً ربانياً بعد منع الآذان إسرائيل.. الحرائق تزلزل استقرار الكيان االمُغتصِب

مغردون يعتبرون النيران عقاباً ربانياً بعد منع الآذان إسرائيل.. الحرائق تزلزل استقرار الكيان االمُغتصِب

6 ثواني قراءة
0
0
0
%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%82




أجواء من الرعب والهلع يعيشها الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين المتحلة منذ ليلة الأربعاء مع ارتفاع وتيرة الحرائق التى بدأت في قرية صغيرة وامتدت لتنتشر فى غابات الكرمل حول القدس وتتوسع لتصبح أكثر من 220 حريقاً حتى ليلة أمس الأول ـ بحسب إحصاءات رسمية ـ وتتواصل طوال يوم أمس الخميس في ظل فشل منظومة مكافحة الحرائق الإسرائيلية من السيطرة على النيران لدرجة إعلان حالة الطوارئ والاستعانة ببعض الدول الصديقة والقريبة للمساعدة فى إطفاء النيران، بإرسال طائرات إطفاء، بينما انتشر فرح معلن وسط الفلسطينين وعدد من الدول الإسلامية على الحرائق معتبرين أنها جاءت كعقاب رباني على تصويت الكنيست الإسرائيلي الأسبوع المنصرم على منع استخدام مكبرات الصوت فى الآذان بالمساجد.
اندلاع الحريق
موجة الحرائق التي ضربت إسرائيل وأصابت عدداً من المنازل فى عدد من المستوطنات بدأت الثلاثاء ولم يخمد أوارها حتى يوم أمس بل ظلت الرياح العاتية التي انتشرت في المنطقة تلهب حماس النيران والتي بدأت في مستوطنة “زخرون يعقوب” والتي تقع في شمال إسرائيل وأدت النيران إلى احتراق وإخلاء عشرات المنازل فضلاً عن إصابة عدد كبير من المدنيين فى المستوطنات المجاورة لمدينة القدس المحتلة حيث ساعد جفاف الجو وارتفاع درجات الحرارة نسبياً على توسيع رقعة الحرائق، كما اندلع حريق آخر في مستوطنة “دوليف” في منطقة بنيامين في الضفة الغربية ولكن قوات الإطفاء نجحت فى السيطرة عليه بشكل سريع.
خوف اليهود
ويبدو أن شعب الكيان الإسرائيلي قد بلغ به الخوف من الحرائق مبلغاً أن يتهم الحكومة الإسرائيلية بالإهمال والتسبب في انتشار الحرائق بعدم بناء خطوط عزل بين الغابات والمستوطنات خاصة مع حالة الجفاف الشديدة في الجو والذي كان مساعداً بشكل كبير لنشوب الحرائق بشكل أكبر، واتهم عدد كبير من الشعب الإسرائيلي الحكومة بمزيد من الإهمال وعدم الاستفادة من حرائق غابات كرمل، وهي التي أودت بحياة عدد كبير من الإسرائيليين قبل ستة أعوام، مؤكدين أن إسرائيل لم تستفد من تجارب الماضي على حد قولهم
وكان 42 شخصاً قتلوا في حرائق غابات كبيرة استمرت عدة أيام شمالاً عام 2010 في أحوال طقس مشابهة مما دفع لإجراء إصلاحات في فرق المكافحة وإلى إقامة فرقة جوية لمكافحة الحرائق.
وتعيش إسرائيل أجواءً من الرعب بسبب انتشار الحرائق وخاصة فى المستوطنات المتاخمة للغابات والتي تؤثر بلا شك فى نشر الحرائق بها، ما جعل الحكومة تفرض إخلاء المنازل المجاورة للغابات من السكان وعدم السماح لأهلها بالعودة مجدداً إلا بعدا الحرائق تماماً، كما قامت السلطات بإخلاء مدرسة فى الناصرة بعد حريق شب فى حي الصفافرة
قمة الحزن
وكانت قمة الحزن قد تجلت في تغريدة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على تويتر تعليقاً على جندي إسرائيلي يحمل علم إسرائيل ممزقاً، قال فيها إن هناك حالة حزن في إسرائيل بسبب الحرائق المنتشرة والتي اتسعت رقعتها بسبب الرياح القوية التي أصابت إسرائيل فى الساعات الماضية.
وكتب رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، على ضوء مخاوف الإشعال، “مَن لا ينتمي إلى هذه البلاد، قادر على حرقها فقط”، مشيراً إلى وجود شكوك أنّ بعض الحرائق، تم إشعالها على خلفية قومية، وانطلاقاً من تعمّد الإضرار بالناس والمنشآت الإسرائيلية.
فشل واستعانة
ومن المؤكد أن إسرائيل أعلنت فشلها في مكافحة الحرائق رغم أن طائرة الإطفاء التي تعمل في المهمة نفذت حتى صباح أمس أكثر من 100 طلعة جوية، تم خلالها إلقاء 50 طنّاً من المواد المثبطة للاشتعال، ورغم أن عمليات إطفاء الحرائق يشارك فيها 30 طاقماً من الطواقم التابعة لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، لكن جهودها لم تفلح فى إخماد النيران وتوقعت الحكومة الأسوأ خاصة مع التوقعات بأن تستمر حالة الطقس الحالية مع الرياح القوية والجافة لأيام، وقال رجال الإطفاء إنّ حالة الطوارئ ستستمر حتى يوم الثلاثاء، وذلك ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن يهاتف رؤساء دول اليونان وكرواتيا، وتركيا وروسيا وإيطاليا وقبرص لمساعدتهم بإرسال عدة طائرات من أجل إطفاء الحرائق، ورغم أنه أكد أن إسرئيل تملك عدداً كبيراً من الطائرات إلا أنه أوضح أنهم بحاجة للمزيد من أجل إطفاء حرائق غابات إسرائيل، وأرسلت روسيا بالفعل طائرة إطفاء كبيرة، بينما التزمت اليونان وتركيا بإرسال طائرات أخرى لإطفاء الحرئق خلال الساعات المقبلة، خاصة وأن التقديرات الجوية تؤكد أن حالة الطقس ستصل إلى ذروة الجفاف والرياح، خلال اليوم.
سخرية لازعة
وفور اندلاع الحرائق وبمثل سرعة انتشارها انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة “تويتر” هاشتاق (إسرائيل تحترق) سيما وأن الحريق الذي انتشر سريعاً اعتبره كثير من المغردين – خاصة المسلمين – عقاباً ربانياً على منع الآذان بمكبرات الصوت في المساجد وسخر مستخدمو «تويتر»، من الحريق وتناولت التغريدات كلمات ساخرة والتضرع إلى الله عز وجل أن يزيد من خرابهم وحرائقهم مثل “إسرائيل تحترق.. يارب السماء تمطر عليهم بنزين”، بينما قال آخر “هذا جزاء من يمنع المساجد أن تصدح بالآذان” وكتب مغرد الآية الكريمة “يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”.
امتعاض يدعوت
وبدورها انتقدت صحيفة معاريف الإسرائيلية، تعليقات العرب على حريق إسرائيل، وقالت في افتتاحيتها للعدد الصادر أمس الخميس “إن احتفالات العرب عبر حساباتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تزيد الوضع سوءًا”، وأشارت الصحيفة لبعض تلك التعليقات ومنها تعليق أحد المؤذنين بالقدس قائلاً “إنهم يريدون منع المسجد الأقصى من الصلاة، والآن يحرقون”، بينما يقول حساب آخر، “هذه أرضنا، فلسطين المحتلة، احترقت إسرائيل وسوف يستمر إلى احتراقها بالكامل”.
وأضافت الصحيفة أن الشماتة تتضح في هاشتاج ينعكس تحت اسم “حرق إسرائيل” (إسرائيل تحترق) وتحته هناك احتفالات للفلسطينيين والعرب وعرب إسرائيل من جميع أنحاء العالم.

الصيحة









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

البعض لا يشعر بالألم أبداً.. 4 من أندر الأمراض الجسدية في العالم

يطلق اسم “المرض النادر” على الأمراض التي تصيب عينة ضعيفة من البشر، إلا أن العد…