الرئيسية منوعات “حماس” ترحب بإلغاء حكم سجن “مرسي” وإعادة محاكمته في قضية “التخابر” معها

“حماس” ترحب بإلغاء حكم سجن “مرسي” وإعادة محاكمته في قضية “التخابر” معها

6 ثواني قراءة
0
0
0
Egypt's deposed Islamist president Mohamed Morsi, charged along with 130 others of plotting attacks and escaping from prison in 2011, sits inside the defendants cage during his trial at the police academy in Cairo on August 18, 2014. Morsi and several leaders from his Muslim Brotherhood have been put on trial on charges that could lead to the death penalty. AFP PHOTO / STR        (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)




رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بقرار القضاء المصري، الذي صدر اليوم الثلاثاء، ملغيا حكم السجن بحق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، وآخرين في القضية المعروفة إعلاميا “التخابر مع حماس”، وإعادة محاكمتهم من جديد.

وقالت الحركة في بيان، وصل الأناضول نسخة منه، أن “القرار القضائي المصري تأكيد على أصالة القضية الفلسطينية لدى مصر”.

ورأى البيان أن “القرار يأتي تأكيدا على وقوفها (مصر) على مسافات متساوية من مختلف الأطراف الفلسطينية”.

وكانت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون في مصر، قضت في وقت سابق اليوم، بإلغاء حكم السجن بحق مرسي، ومحمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين، وآخرين في القضية المعروفة إعلاميا “التخابر مع حماس”، وإعادة محاكمتهم من جديد.

وهذا ثاني حكم يتم إلغاءه بحق مرسي من محكمة النقض، عقب إلغاء المحكمة ذاتها، منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حكما صدر بإعدامه في القضية المعروفة إعلاميا بـ”وادي النطرون”.

وفي 18 ديسمبر/كانون أول 2013، أمر النائب العام المصري السابق، المستشار هشام بركات، بإحالة “مرسي” و35 متهمًا آخرين لمحاكمة جنائية عاجلة في قضية أُطلق عليها الإعلام “التخابر مع حماس”.

وبالفعل بدأت “محكمة جنايات القاهرة” نظر القضية في 16 فبراير/شباط 2014، وأصدرت في 16 يونيو/حزيران 2015 أحكامها التي شملت: السجن المؤبد (25 عاماً) لـ”مرسي” و”بديع” وسعد الكتاتني القيادي في جماعة الإخوان والرئيس السابق للبرلمان، و14 آخرين من قيادات الجماعة، و”الإعدام” لـ16 آخرين بينهم 3 حضوريا هم نائب المرشد العام لجماعة الإخوان “خيرت الشاطر” ومحمد البلتاجي القيادي البارز بالجماعة، وأحمد عبدالعاطي مدير مكتب مرسي إبان رئاسته ، والسجن 7 سنوات لاثنين آخرين وهم حضوريا محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان الرئاسة إبان مرسي، ومساعده أسعد الشيخة، وانقضاء الدعوى لمتهم توفى قبل النطق بالحكم، وهو فريد اسماعيل، أحد القيادات البارزة بالإخوان.

وتشمل التهم التي صدرت بناءً عليها الأحكام السابقة: “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وهي حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”، وهي التهم التي نفاها المتهمون، واعتبروها “سياسية”.

ويحاكم مرسي في 5 قضايا: هي “وادي النطرون” (حكم أولي بالإعدام وألغته محكمة النقض في 15 نوفمبر/تشرين ثان الجاري )، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عامًا والذي تم إلغاؤه اليوم)، وأحداث الاتحادية (حكم نهائي وبات بالسجن 20 عامًا)، و”التخابر مع قطر” (حكم أولي بالسجن 40 عاما وسيُنظر الطعن عليه في 27 نوفمبر/تشرين ثان الجاري )، بجانب اتهامة في قضية “إهانة القضاء” (لم يصدر فيها أحكام بعد).
الاناضول









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

البعض لا يشعر بالألم أبداً.. 4 من أندر الأمراض الجسدية في العالم

يطلق اسم “المرض النادر” على الأمراض التي تصيب عينة ضعيفة من البشر، إلا أن العد…