الرئيسية منوعات أبرز 15 حدثًا منذ انتخاب ترامب: ما بين الجنون والغضب والكراهية وأحلام السلام مع روسيا

أبرز 15 حدثًا منذ انتخاب ترامب: ما بين الجنون والغضب والكراهية وأحلام السلام مع روسيا

6 ثواني قراءة
0
0
0
ترامب




«أتعهد بأن أكون رئيسًا لجميع الأمريكيين»، بهذه الكلمات، وعلى عكس التوقعات، أصبح رجل الأعمال «دونالد ترامب»، الرئيس 45 للولايات المتحدة الأمريكية؛ بعد أن فاز على منافسته، مرشحة الحزب الديمقراطي، ووزيرة الخارجية السابقة «هيلاري كلينتون». وجرت الانتخابات يوم الثلاثاء الماضي الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

جدير بالذكر أن استطلاعات الرأي في معظم الصحف والمراكز المختلفة، أعلنت قبل يوم الانتخابات، أن مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، تمتلك حظوظًا أكبر للفوز برئاسة الولايات المتحدة؛ وذلك نظرًا لتقدمها بعدة نقاط على ترامب، غير أن فوز ترامب أدى إلى صدمة في الأوساط المحلية والدولية؛ وذلك خوفًا من خطاب الكراهية والعنصرية الذي اتخذه ترامب أساسًا لحملته الانتخابية.

تباينت ردود الأفعال المحلية والدولية من قبل الدول المختلفة والمنظمات والهيئات، وحتى الأشخاص، بين ترحيب وامتعاض وترقب.

ومنذ صباح الأربعاء، التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الآن، وباستثناء خطاب إعلان الفوز لترامب، وخطاب الاعتراف بالهزيمة لكلينتون، ظهر عدد من الأحداث الهامة، والتي ترتبت على إعلان فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة. ويرصد هذا التقرير أبرز الأحداث، وردود الفعل، التي حدثت نتيجة انتصار ترامب على هيلاري كلينتون.

ترامب يقابل أوباما

في اجتماع وصلت مدته حوالي ساعة ونصف، التقى الرئيس الأمريكي الحالي «باراك أوباما»، بالرئيس المنتخب دونالد ترامب، في المكتب البيضاوي (مكتب الرئيس) بالبيت الأبيض؛ وذلك لبحث ترتيبات تسليم السلطة، كما التقت السيدة الأولى الحالية «ميشيل أوباما»، بالسيدة الأولى القادمة «ميلينيا ترامب» أيضًا في البيت الأبيض.

وتُجرى إجراءات تسليم السلطة من أوباما إلى ترامب في خلال 72 يومًا كاملين، بدأت بالفعل منذ يوم الانتخابات الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، وتنتهي يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2017.

وأعلن الرئيس أوباما أن الاجتماع كان مثمرًا، مؤكدًا على أنه سيساعد الرئيس المنتخب بأي شيء، مهما تطَّلب الأمر؛ «لأنه إن فشل، فإن الدولة بأكملها تفشل»، بينما وصف ترامب، أوباما، بأنه رجل جيد.

انتهاكات ضد المسلمين في أمريكا.. وتخوفات من المزيد

حدث عدد من الممارسات والانتهاكات ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك بعد إعلان فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب؛ حيث أعلنت الشرطة أن جامعة ولاية سان خوسيه شهدت حالة من الاعتداء على إحدى المسلمات: إذ قام عدد من الطلاب بشد حجابها، حتى وقعت أرضًا. بينما كُتب اسم ترامب على أحد أبواب المساجد في نيويورك، الأربعاء الماضي.

وتعددت الحوادث العنصرية ضد المسلمين في الولايات المتحدة، منذ فوز ترامب بأشكال مختلفة، حيث تم الهجوم على طالب مسلم في جامعة ولاية سان دييجو؛ ليتعرض إلى السرقة من قبل اثنين آخرين في اليوم نفسه. فضلًا عن وجود عدد من السيارات التي اجتاحت شوارع الولايات المتحدة، وهي تعلق لافتات عنصرية ضد المسلمين.

انتهاء حلم حل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل

أعلن وزير التعليم الإسرائيلي «نفتالي بنيت»، أن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، يمُثل فرصة تاريخية لا تُعوض لإسرائيل، قائلًا: إن «الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي تعد فرصة أخرى؛ لكي تتمكن إسرائيل من تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط».

كما أشار الوزير إلى إمكانية فرض إسرائيل لرؤيتها الخاصة لاتفاق أوسلو عن إمكانية إقامة دولة فلسطينية، واصفًا تلك الاتفاقات بأنها «شكّلت قيودًا على إسرائيل طوال فترة تمتد إلى 23 عامًا»، ومُستبعدًا إمكان استئناف المفاوضات مرة اُخرى من أجل العمل على حلّ الدولتين.

اشتباكات ومظاهرات تجتاح عدة ولايات في البلاد

الإعلان عن فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أدى إلى خروج عدد من التظاهرات في أنحاء مختلفة من البلاد: حيث شهدت عدة مدن أمريكية لليلة الثانية على التوالي تظاهرات منددة بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية للبلاد، وكانت المظاهرات – التي تطورت في أحيان إلى أحداث شغب، بتدخل الشرطة لفضها بقنابل الغاز المسيل للدموع – في مدن مخلتلفة، مثل كاليفورنيا، ولوس أنجلوس، وأوريجون، وواشنطن، وغيرها.

كما أضرم المتظاهرون النيران في عدد من الدُمى التي حملت وجه ترامب، فضلًا عن تحطيم عدد من النوافذ. وردد المتظاهرون شعارات، ورفعوا لافتات، تحتج على انتخاب ترامب، واصفين الرئيس المنتخب بالعنصري والمعادي للأجانب والكاره للنساء.

ترحيب من تنظيم القاعدة

رحَّب عدد من قيادات ومسؤولي تنظيم القاعدة، والجماعات القريبة منها، في عدد من الدول؛ إذ قال المتحدث الرسمي باسم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقًا)، «حمزة الكاريبي»، إن فوز دونالد ترامب «صفعة قوية للمروجين لنجاعة آليات الديمقراطية»، ساخرًا «من اليوم فصاعدًا، لن نحتاج لإصدارات توضح مكائد الغرب، بل سنحتاج فقط لإعادة تغريد ما يصرح به ترامب».

وقال «أبو محمد المقدسي»، الذي يُصنَّف على أنه المُنظِّر الجهادي الأكثر تأثيرًا، والمسؤول عن المكتبة الإلكترونية لتنظيم القاعدة «عسى أن تكون ولاية ترامب هي بداية انقسام أمريكا وزمان تفككها».

سقوط الموقع الإلكتروني للهجرة إلى كندا

توقَّف الموقع الرسمي للمواطنة والهجرة الكندي، عن العمل؛ وذلك بسبب العدد المهول للأمريكيين الذين زاروا الموقع لتقديم طلبات هجرة إلى كندا، فور إعلان فوز دونالد ترامب. وفي وقت لاحق، استعيدت خدمة الموقع، فيما أعلن القائمون عليه، عبر حساب الموقع على «تويتر»، أنهم يشجعون طالبي اللجوء لجلب تقاليدهم ومعتقداتهم الثقافية معهم.

ارتفاع أسعار أسهم شركات الأسلحة

ارتفعت أسهم الشركة الأكبر في العالم لصناعة الأسلحة، شركة «بي إي إيه سيستمز»، ارتفاعًا قياسيًا؛ بعد إعلان فوز ترامب؛ ليتماشى ذلك مع وعد ترامب الخاص بتقليل القيود على حمل السلاح في الولايات المتحدة.

ممارسات عنصرية ضد ذوي الأصول الأفريقية

شهد عدد من الولايات الأمريكية مواقف وممارسات عنصرية ضد ذوي الأصول الإفريقية، عقب إعلان فوز ترامب، ففي نيويورك ظهرت دُمية على هيئة طفل صغير أسود، معلقة داخل مصعد إحدى الكليات، في إشارة إلى الشنق.

وفي جامعة إلينوي، نشر طالبان صورة لهما، وهم يضعان بعض المساحيق الملونة التي أكسبتهم اللون الأسود، وذلك على الإنترنت، ومن خلفهم علم الكونفدرالية.

احتفالات في روسيا

علت حرارة التصفيق داخل قاعات البرلمان الروسي، مع إعلان فوز ترامب، وارتسمت الفرحة على وجوه الأعضاء البرلمانيين الذين رحبوا بالخبر.

كما أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، برقية ترحيب وتهنئة لترامب، بفوزه على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، مؤكدًا أنه يمكنه العمل معه لإصلاح العلاقات بين بلاده وبين الولايات المتحدة.

حملات للتضامن مع الأقليات في الولايات المتحدة

أدُشّنت عدة حملات تضامنية مع الأقليات في الولايات المتحدة، عقب إعلان فوز ترامب، وظهور عدد من جرائم الكراهية ضد الأقليات، كالمسلمين، واللاتينيين، وذوي الأصول الإفريقية، وكذا المثليين.

وتتخذ هذه الحملات «الدبُّوس»، رمزًا للتضامن مع الذين يتعرضون لخطاب كراهية في البلاد. وأصبح ارتداء الدبابيس إشارة رمزية للتضامن مع الأقليات، وذلك منذ بضعة أشهر، وهو الوقت الذي اندلع فيه أيضًا عدد من الحوادث؛ نتيجة خطاب الكراهية ضد الأقليات واللاجئين.

وقالت مؤسسة حملة «دبُّوس الأمان»: إن «الحملة جاءت لتذكير الأقليات وطمأنتهم بأنهم ليسوا وحيدين، وأننا جميعًا نقف بجانبهم».

المكسيك تتحدى ترامب

أعلنت وزيرة الخارجية المكسيكية، «كلوديا رويز ماسيو»، أن بلادها لن تدفع أموالًا من أجل بناء جدار يفصلها عن الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان ترامب، قد أخذ على نفسه وعدًا أمام مؤيديه ببناء جدارًا يفصل الولايات المتحدة عن المكسيك، لمنع تدفق اللاجئين بطريقة غير شرعية، مُؤكدًا على أنه سيجعل المكسيك تدفع تكلفة بناء هذا الجدار، بينما قال الرئيس المكسيكي، «إنريكي بينيا نيتو»: أنه على استعداد للحوار والعمل مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.

هبوط في أسعار أسهم شركات الطاقة المتجددة

انهارت أسعار أسهم شركات الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة الأمريكية، انهيارًا كبيرًا، بعد فوز ترامب؛ وذلك نتيجة تصريحات ترامب السابقة عن التغيرات المناخية التي وصفها بأنها «مجرد خدعة صنعها الصينيون لإلهاء الصناعة الأمريكية».

وكانت شركة فيستا، إحدى أكبر شركات صناعة «توربينات» الرياح في العالم، والتي كانت تشارك بنسبة 40% من إنتاجها في الولايات المتحدة، أعلنت أن إنتاجها في الولايات المتحدة، سيقل إلى نحو 14%، عقب الإعلان عن فوز ترامب.

توقعات بالتقارب بين الولايات المتحدة وبريطانيا

يبدو أن هناك تقاربًا في الحال بين بريطانيا بخروجها من الاتحاد الأوروبي، فيما عُدّ انتصارًا لخطاب المحافظين، وبين الولايات المتحدة بانتخاب ترامب، والذي يُعد اكتساحًا للخطاب المُحافظ، والذي يُوصف أحيانًا بالعنصرية والكراهية.

ووصفت «سارة بالين»، حاكمة ألاسكا السابقة، والتي من المتوقع أن تكون عضوًا في مجلس وزراء ترامب، الحدثيْن في الولايات المتحدة وبريطانيا، «وقعا ليبينا طبيعة الشعبيْن»، قائلةً: إنه «أخيرًا يستطيع حاكم كل دولة أن يرفض دخول أي مواطنين إلى دولته كما يشاء، دون أن يتقيد بأحد».

صدمة في الأسواق العالمية

اللحظات الأولى لإعلان فوز ترامب، شهدت انهيارات في الأسواق الاقتصادية العالمية؛ ما أدى إلى إقبال المستثمرين على شراء الأصول مضمونة القيمة، مثل الذهب، في حين تقلبت أسواق العملات، متفاعلةً مع فوز ترامب، في عدد من الدول، أبرزها المكسيك واليابان. كما توقع عدد من المستثمرين استمرار هذا التقلب في الأسواق لفترة طويلة من الآن.

ترحيب من جماعات ومجموعات عنصرية

قال «ديفيد ديوك»، القائد السابق لجماعة كلو كلوكس كلان العنصرية الشهيرة: إنه متحمس لفوز دونالد ترامب، واصفًا ليلة فوزه، بأنها «الأكثر إثارة في حياته»، وأكد ديوك أن جماعته لعبت دورًا كبيرًا في دعم ترامب.

ويُذكر أن المجموعة التي تأسست عام 1865 كانت تدعو للعنصرية، ومعاداة كل ما هو لا يخص الجنس الأبيض، وقتلت بهذا الفكر الآلاف من ذوي الأصول الإفريقية، في الولايات المتحدة، على مدار نحو قرن ونصف القرن
ساسه بوست









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

البعض لا يشعر بالألم أبداً.. 4 من أندر الأمراض الجسدية في العالم

يطلق اسم “المرض النادر” على الأمراض التي تصيب عينة ضعيفة من البشر، إلا أن العد…