الرئيسية منوعات نائبة رئيس البرلمان: لن اعتذر لنقابة المعلمين ولو انطبقت السماء والأرض

نائبة رئيس البرلمان: لن اعتذر لنقابة المعلمين ولو انطبقت السماء والأرض

6 ثواني قراءة
0
0
1
البرلمان السوداني




تحدت نائبة رئيس البرلمان السوداني نقابة المعلمين بعدم الاعتذار عن ردود لها بشأن واقع التعليم بالبلاد وقللت من اعتصام دعت له النقابة أمام مبنى المجلس الوطني، يوم الأحد، قائلة “لن أحيد عن حديثي ولو انطبقت السماء والأرض”.

واعتبرت نقابة المعلمين ما جاء على لسان القيادية البرلمانية “إساءات جارحة ومجحفة”، وطالبت برفع الحصانة عنها توطئة لتحريكها إجراءات قانونية.

وكانت نائبة رئيس البرلمان عائشة محمد صالح قد قالت الأحد الماضي في جلسة خصصت لمناقشة قضايا التعليم العالي، إن التعليم أصبح مهنة من لا مهنة له، والجامعات تفتقد للرقابة وتخرج أشخاصاً غير مسؤولين، مشيرة إلى حالات اغتصاب تورط فيها معلمون.

وقالت عائشة لـ “سودان تربيون” إن حديثها جاء الاسبوع الماضي ضمن رد على مداخلة لوزير التربية والتعليم الأسبق، عضو البرلمان، عبد الباسط سبدرات، الذي قال إنهم “حرروا التعليم من الشخت واللخت” ـ وهي الشحوم في اللحوم ـ، وأوضحت أنها أفادت في ردها بأن (الشخت) هو خرج الكوادر السودانية المؤهلة.

يشار إلى أن سبدرات كان قد عدل في عهده السلم التعليمي في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

وأضافت عائشة أنها أيضا ردت على نائب رئيس الجمهورية السابق الحاج آدم الذي طالب خلال المداولات بلجوء الفقراء لديوان الزكاة للحصول على إعانات لتعليم ابنائهم، وتسألت عائشة: “هل يوجد مصرف في الزكاة للتعليم؟”.

واعتبرت نائبة رئيس البرلمان احتجاج نقابة المعلمين “معركة في غير معترك” لإلهاء الناس عن الزيادات التي أقرتها الحكومة على أسعار الوقود وتعرفة الكهرباء.

وقالت “تكلفة الحشد وأموال البصات أولى أن تدفعها النقابة للمعلمين الذين يتقاضون رواتب ضعيفة لا تتعدى 65 دولار في الشهر للمعلم..أولى بهذه الأموال الأطفال اللقطاء في دار (المايقوما) وأغطية لدار العجزة”.

وشددت أنها لن تعتذر عن ردودها بشأن واقع التعليم في السودان، وزادت “لو اجتمعت السماء والأرض لن أحيد عن كلامي”. وأوضحت أنها ليست محور جدل وزوبعة للنقابة التي لها مهام أكبر تضطلع بها، وتابعت “محاضر المحاكم والشرطة وإرشيف الصحف مليئ بحوادث إغتصاب تورط فيها معلمون وبضبطيات المخدرات.. وأنا قلت البعض”.

وأكدت عائشة أنها عملت بمهنة التعليم منذ العام 1969، ومن الصعب أن يصدر عنها ما يسيئ للمعلمين ولمهنة تعد من أشرف المهن ـ حسب قولها ـ، قائلة “إذا شعر أي معلم بذلك مستعدة أن أذهب إليه في بقعة من السودان واعتذر له”.

وأشارت إلى أن ردودها لاقت تأييدا من معلمين وناشطين وأمهات، ودعت الدولة لوضع التعليم في أولى أولوياتها لدوره في تنمية وتقدم المجتمع.
سودان تربيون









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

وجبة خفيفة تساعدك!.. 25 طريقةً للتوقُّف عن اتخاذ قراراتٍ مريعة

أغلب الخيارات صغيرة، سواءً أكنت تختار زياً، أو تطلب من قائمة طعام، أو تقلّب في قائمة الأغن…