الرئيسية منوعات دول الخليج والمملكة حليف للولايات المتحدة

دول الخليج والمملكة حليف للولايات المتحدة

6 ثواني قراءة
0
0
0




وفقًا لدراسة نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وتُدُاوِلَت بشكل واسع، حول اتجاهات العالم البترولية في 2025 من حيث أنواع ومصادر الوقود، فإن الدول المصدرة للبترول خارج منظمة الأوبك من المرجح ألا ينمو إنتاجها أكثر مما عليه الآن، وأن ست دول فقط هي: السعودية، والكويت، والإمارات، والعراق، وإيران، وروسيا يمكن أن يكون إنتاجها بمعدلات ثابتة، وأن إنتاجها سيشكل نسبة 40 % من إجمالي إنتاج العالم من البترول بحلول 2025.
وتوقعت الدراسة أن ينمو إنتاج الخليج بنسبة 43% وأن إنتاج السعودية سيبلغ تقريبًا نصف الإنتاج الجديد.
وفي ضوء تفوق المملكة العسكري كمصدر ثقة للمملكة، لا بدّ لنا أن نأخذ في الاعتبار البرنامج النووي الإيراني الذي اختار الرئيس أوباما أن يلعب فيه بكروت معينة، فكل تفسيراته ومبرراته للصفقة التي عقدها مع إيران لم تكن مقنعة.
ففي اللقاء الشهير الذي أجراه معه قولدنبرج بدأ أوباما يلف حول نفسه، فكانت إجاباته خالية من أي محتوى أو قيمة، فبدلاً من أن يرد على السؤال الرئيس الذي سأله له قفز على السؤال ليعدد التحديات الداخلية التي تواجه حلفاءه.
وعلى عكس أوباما، تدرك هيلاري كلينتون أهمية دول مجلس التعاون كمصدر رئيس للطاقة، خاصة أن كل الدراسات تشير إلى أن العالم لن يجد بديلاً عن الطاقة الهيدروكربونية لعقود عديدة مقبلة، كما أنها تدرك أيضًا قوتها الاقتصادية، لذا من المرجح أنها ستقيم علاقات وثيقة مع دول المجلس المحافظة، فعلى الأقل تدرك كلينتون أن قادة دول التعاون الخليجي هم زعماء للسنة في العالم العربي، وأن اتحادها الكامل لا تستطيع واشنطن تجاهله.
كما أنها تنظر للمملكة كقوة سياسة واقتصادية ودينية في المنطقة، وأن السعودية حليف استراتيجي لبلدها، وأن كثيرًا من المصالح المشتركة المتبادلة تربطهما، ولا يمكن التضحية بها من أجل إيران التي لا تجمعها بها صداقة دائمة.
عين اليوم









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

فيس بوك تطلق خدمة جديدة لجميع مستخدميه

تختبر شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ميزة تسمح للمستخدمين بوضع إطار لصورة الملف الشخصي م…