Home منوعات بائع البرتقال.. مهنة ضد أشعة الشمس

بائع البرتقال.. مهنة ضد أشعة الشمس

4 second read
0
0
0




لا يعرف السر تاج الدين عدد الساعات التي يتجول فيها عبر الطرق حاملا أكياس البرتقال.. كل ما يجول بخاطره منذ أن تشرق الشمس أن يبيع أكبر عدد من هذه الأكياس التي تثقل كاهله ويعود بأكبر عائد إلى أسرته نهاية النهار، لا تهمه أشعة الشمس التي تتسلط على رأسه، بل يخشى أن تؤثر درجات الحرارة العالية على البرتقال وتفسده.
يروي السر رحلة البرتقال الذي يأتي من مكان إنتاجه بمنطقة جبل مرة وهو يعد أجود أنواع البرتقال في السودان مقارنة بالذي يزرع في ولايات السودان الأخرى وينتقل البرتقال من جبل مرة إلى أن يصل السوق المركزي بالخرطوم ومنه يوزع على تجار القطاعي، وبالرغم من أن إنتاجه محلي إلا أن أسعاره مرتفعة بسبب تكلفة الترحيل، وقال السر إن الكيس الذي يحوي (80) برتقالة يباع بـ(50) جنيها إلا أن ثمة مفاصلة تحدث بين الزبون والباعة المتجولين تنتهي في أحيان كثيرة إلى تخفيض السعر لصالح الزبون، وأشار إلى وجود شرائح من الزبائن تفاصل وفي نهاية الأمر لا تشتري، إلا أنه يؤكد في نهاية الأمر أن سعر الدستة يتراوح ما بين (40، 35، 39) جنيها وكشف عن أن هناك إقبالا كبيرا من قبل المواطنين بعد قرار السودان بحظر استيراد الفواكه والموالح من مصر، مؤكدا وجود وفرة، واعتبر هذه الأيام بها إنتاج كبير من البرتقال (أبو صرة) وقال: أتجول على أسواق ولاية الخرطوم المختلفة وفي بعض الأسواق ونسبة لارتفاع تكاليف الترحيل وبعد المسافة قد يصل سعر الكيس من (100-120) جنيها وقد تصل الخسارة في الفاقد أو التالف لنفس المبلغ لذلك هناك تقلب في الأسعار وتفاوت في الكميات التي نطرحها للمواطن

اليوم التالي




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…