Home منوعات اختبار صعب للسعودية بمواجهة “الكانغارو”

اختبار صعب للسعودية بمواجهة “الكانغارو”

6 second read
0
0
0




يخوض المنتخب السعودي لكرة القدم اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره الأسترالي، الخميس، على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018.

وتلعب الخميس أيضا الإمارات مع تايلاند واليابان مع العراق.

ويحتل الأخضر السعودي وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق الأهداف خلف أستراليا.

وفازت السعودية على تايلاند 1-صفر وعلى العراق 2-1، بينما تغلبت أستراليا على العراق 2-صفر وعلى الإمارات 1-صفر في الجولتين الأوليين.

ويسعى المنتخب السعودي، الذي يلعب على أرضه، إلى إلحاق الخسارة الأولى بمنافسه “القوي” برغم غياب بعض عناصره الأساسية لعدم الجهوزية الفنية كالمهاجم محمد السهلاوي والمدافعين ياسر الشهراني وعبدالله الزوري، بينما يأمل المنتخب الأسترالي في العودة بنتيجة إيجابية للمحافظة على الصدارة وقطع خطوة مهمة نحو النهايات العالمية.

وأكد المدافع السعودي جهوزية “الأخضر” للمواجهة بقوله: “لقد تم الاستعداد بالشكل الأمثل للمباراة ونحن نطمح لحصد العلامة الكاملة رغم قوة المنافس الذي يعتبر من أقوى المنتخبات في القارة وأفضلها، ولكن نحن أيضا لا نقل عنه قوة، فمنتخبنا له صولات وجولات في آسيا وكل منا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ونسعى جاهدين لحسم المباراة لصالحنا”.

ويبرز في صفوف المنتخب السعودي، بقيادة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، عمر هوساوي و ناصر الشمراني وأسامة هوساوي وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ونواف العابد وسلمان المؤشر ويحيى الشهري.

وفي المقابل، يبرز في صفوف منتخب أستراليا آرون موي وماسيمو لونغو وبراد سميث وتومي غوريتش وتيم كاهيل وروبي كروز.

يذكر أن منتخب السعودية شارك في نهائيات كأس العالم 4 مرات متتالية أعوام 1994 (تأهل إلى الدور الثاني) و1998 و2002 و2006، وفشل في التأهل إلى النسختين الأخيرتين.

من جهته، يشارك منتخب أستراليا بانتظام في البطولات الاخيرة، وهو خاض غمار مونديال جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014 كأحد ممثلي القارة الآسيوية بعدما انضم إليها عام 2006.
اسكاي نيوز




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…