الرئيسية منوعات فيلم يوثق “ضريبة الأصل الإفريقي” للأميركيين

فيلم يوثق “ضريبة الأصل الإفريقي” للأميركيين

6 ثواني قراءة
0
0
0
EL CAJON, CA - SEPTEMBER 29: A protesters holds a placard near the site where an unarmed black man, Alfred Olango, 38, was shot by police earlier this week on September 29, 2016 in El Cajon, California. A family member called police to help Olango as he was undergoing an emotional breakdown but shot him when he quickly pulled out an electronic cigarette device. He died later that evening.   (Photo by David McNew/Getty Images)




رغم انتهاء العبودية رسميا في الولايات المتحدة منذ 150 عاما، فإن المخرجة أفا دوفرني ترى أن هذه الممارسة العنصرية لا تزال حاضرة في فيلمها الذي ينتهي بلقطات لمقتل رجال من أصول إفريقية على أيدي الشرطة.

وأطلقت دوفرني اسم “الثالث عشر” على فيلمها، نسبة إلى التعديل الثالث عشر للدستور الأميركي، الذي أنهى العبودية عام 1865.

واستخدمت المخرجة لقطات تلفزيونية ومقابلات مع أكاديميين وسياسيين وسجناء سابقين، لتصور الأميركيين من أصل إفريقي وكأنهم لا يزالون عبيدا، عائدة للوراء إلى زمن الإعدام خارج إطار القانون والكفاح من أجل الحقوق المدنية، ثم ربطها بسلسلة حوادث القتل الحالية لمدنيين عزل من أصل إفريقي على يد رجال الشرطة خلال السنوات الماضية.

ويشير الفيلم إلى أن عدد نزلاء السجون الأميركية ارتفع من 357 ألفا في عام 1970 إلى 2.3 مليون في 2014، وفي حين أن ذوي الأصول الإفريقية يشكلون نحو 6.6 بالمئة من سكان الولايات المتحدة فهم يمثلون حاليا 40.2 بالمئة من نزلاء السجون.

ودوفرني التي اشتهرت بفيلمها الروائي عن الحقوق المدنية “سيلما” الذي أخرجته في 2014، نشأت في حي كومبتون في لوس أنجلوس.

وقالت دوفرني: “في المجتمع الذي نشأت فيه لم نكن نشعر بالأمان عندما نرى رجال الشرطة. تمكنت من وضع تلك التجربة في سياق تاريخي وثقافي. وقد عززت التجربة حقا اهتمامي الشديد بهذه القضية”.









علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

البعض لا يشعر بالألم أبداً.. 4 من أندر الأمراض الجسدية في العالم

يطلق اسم “المرض النادر” على الأمراض التي تصيب عينة ضعيفة من البشر، إلا أن العد…