الرئيسية منوعات انتقد إلغاء عقوبة الرجم مجمع الفقة يتهم وزارة العدل بالتراجع عن الشريعة الإسلامية

انتقد إلغاء عقوبة الرجم مجمع الفقة يتهم وزارة العدل بالتراجع عن الشريعة الإسلامية

6 ثواني قراءة
0
0
0




استنكر عدد من أئمة المساجد تغيير حد الرجم للزاني المحصن واستبداله بالشنق.وشن الأمين العام لمجمع الفقة الإسلامي البروفيسور عبد الله الزبير هجوماً شديداً على وزارة العدل على خلفية تعديل عقوبة الزاني المحصن من الرجم إلى الشنق، رأى أن الخطوة تأتي إرضاءً للغرب وبداية للتنازل عن الحكم بالشريعة الإسلامية، قاطعاً بأن عقوبة الرجم أقرها الإسلام ونفذها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعمل بها الخلفاء الراشدون الأربعة.
في وقت تبرأ فيه المجمع من الموافقة على التعديل وكشف عن تقديم مذكرة سابقة لوزارة العدل تؤكد صحة عقوبة الرجم، داعياً الوزارة لمكافحة الفساد بدلاً من تعديل حدود الله.وقال عضو مجمع الفقه د. عبد الحي يوسف خلال خطبة الجمعة أمس: “إن وزارة العدل بدلت عقوبة الرجم بالشنق وأُجيز من مجلس الوزراء “. وقال: “الوزارة استفتت المجمع في ذلك وفي حد الردة وعقد المجمع جلسات وقدم مذكرة تفصيلية لوزارة العدل تثبت حد الرجم وحد الردة.. المجمع لم يُجِزْ ذلك التعديل ولم يُفْتِ به”. وأضاف: “أنصح وزارة العدل أن يبذلوا جهدهم في المهمة التي انتدبوا لها وقالوا إنهم سادتها ورجالها وهي محاربة الفساد وأكل المال العام بالباطل”.
وقال الزبير خلال خطبة الجمعة بمسجد “التوبة” بالحاج يوسف الفيحاء أمس، إن التراجع عن رجم الزاني المحصن أمر يخالف الشريعة الإسلامية. لافتاً إلى أن الإفتاء بأن العقوبة لم ترد في القرآن الكريم باطل لجهة أنها جاءت كسنة مؤكدة نفذها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واتهم الزبير من يفتون بجواز تغيير العقوبة من الرجم إلى الشنق بأنهم لا يفقهون في الدين ووصفهم بأنهم “أنصاف مثقفين ولا يجيدون حتى قراءة القرآن”. لافتاً إلى أن التنازل عن الرجم في القانون الجنائي واستبدال العقوبة بالشنق يتوافق مع دعاوى الغرب التي تعتبر الرجم عقوبة لا إنسانية، مؤكداً أن دولة الإسلام الأولى نفذت الرجم في عهود جميع الخلفاء الراشدين وقال: “مجمع الفقه الإسلامي يرفض جملة وتفصيلاً إلغاء عقوبة الرجم”.
واعتبر خطيب الجامع الكبير بالخرطوم، كمال رزق، تعديل حد الزنا انصياعاً للغرب، وقال في خطبة الجمعة أمس: “نحن نتلقى تعاليم ديننا من كتاب الله وليس من أمريكا”. ودعا رزق الحكومة القادمة التي تأتي لتنفيذ توصيات الحوار إلى تحكيم شرع الله، وقال: “إذا لم تكن حكومة منهج وتعيد إلينا شرع الله فلا بارك الله فيها”.
ومن جانبه شن خطيب مسجد الجريف غرب العتيق د. محمد علي الجزولي هجوماً على التعديلات على حد الزاني المحصن، وقال: “إن التعديل في عقوبة الزاني المحصن من الرجم إلى الإعدام، ليست من الدين في شيء وهو اعتراض واضح على قوانين السماء ووصفها بالنمطية إرضاءً للغرب بحجة التعارض مع قوانين حقوق الإنسان”. ودعا الجزولي السلطات لترك الأمر الديني لذوي الاختصاص وليس الساسة، لأن الاجتهاد في الدين يتطلب شروطاً ليست متوفرة في من أجروا التعديلات وأجازوها.

الصيحة







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

إترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

إقرأ أيضاً

الكلاب ليست وفيَّة في جميع الأوقات.. رجل أحبَّ كلبه أكثر من نفسه فافترسه خلال لقاءٍ مع “بي بي سي”!

لم تكن هذه المحاولة الأولى للكلب، الذي عضَّ صاحبه وأودى بحياته خلال حوارٍ مع طاقم عمل فيلم…