Home منوعات ماذا يفعل هذا الشاب تحت البطانية .. ولماذا تجمع البنات صور الأولاد

ماذا يفعل هذا الشاب تحت البطانية .. ولماذا تجمع البنات صور الأولاد

44 second read
0
0
0




بقلم القاريء : اْبي الحاج حسن – جريدة الوان
بينما ترتمي حروفي في مواطن طالما سكنتها اقلام و تناولها الاعلام و المجالس و ربما ناجتها الافئدة …
مواطن شطآنها هائمة و لها ضجيج لا يسعه الاستماع للإرشاد …
سادتي دعوني الوذ بكم من اللغة و نفاقها والكلمات و تملقها و زندقة القلم الذي تتواطأ معه الورقة و بتآمرات علي الواقع.
إليكم هذه المشاهد التي ربما تختصر نسبة كبيرة من طلاب و طالبات الثانوي لديهم علاقات غير خاضعة لرقابة الابوين ربما تكون مشبوهه احيانا و له او لها صداقات مع اشخاص سيئين … و تحصيل الطالب الدراسي ليس محط اهتمام احد . نسبة لبعد الوالد الذي ( بلقط في رزقو ) و الوالدة التي اضنتها ( الحنة )و القهوة و الشمارات الاسفيرية (software) و (الشماراات) التي هي علي (الخواء) مباشرة (hardware) وهذا الابن لا يجد من يشاركه احلامه و من يؤانسه … فتجده قد اتخذ من هاتفه خليلا يسهر به حتي الثلت الاخير من الليل فشرف المؤمن قيامه بالليل لكن هل يتحلي اخوتنا الصغار بإيمان لقيام الليل …
ارسل لي صديق صورة في هاتفي و هي عبارة عن كاريكتير لاحدهم و هو نائم و مختبئ تحت البطانية و يشع نور هاتفه و ينفذ حتي يضئ الغرفة فسألته الوالدة فقال لها انه قلب المؤمن..
الفيس بوك هو قلب الكارثة و الواتساب و جميع تلك الوسائل توثق كثيرا من حالات الانحطاط و الضمور الخلاقي … اذن هي ليست اتهامات ولكن هي دعوى مرفقة بالمستندات وما اكثر المجموعات التي تستبيح صور البنات بل و حتي وصل الامر للاولاد فقد نمي الي علمي ان مجموعة اسمها م…ت يقدر اعضاؤها بالالاف من البنات و النشاط المميز لهن جمع صور الاولاد و معرفة ما اذا كانت احداهن قد صاحبته و تمدها تلك الجاسوسة الحسناء بمعلومات لوجستية للايقاع به في حبال ودها … مع العلم ان كل شئ مطبوخ و اصبحت العلاقات بين الجنسين شئ مستباح لأبعد الحدود بلا معايير و لا اسس .
من ما اسمعه ان بعض الشباب فقط يقوم بمصاحبة احدى الحسناوات و جل همه و مبلغ علمة ان يراه الناس و يهتفون باسمه و حتي اصبح شبابنا يتطاولون علي النسوان .
ربما تكون تلك السلوكيات طيش عابر لكن ان تكون بهذه الكثافة فذلك خلل واضح في شبابنا و امل نهضتنا … كم انهكتهم تلك التكنولوجيا الحديثة و نالت منهم بشكل كبير حتي اصبحو مشوهين فكريا تلك الارهاصات التي اتت علي حين غفلة من ثقافتنا و افرازاتها تتعدي السلوك الفردي المنعزل و يعتاد الناس عليها حتي اصبح المجتمع يمارس النفاق بصورة سافرة و يعتاد علي ذلك بصورة مذهلة حتي بتنا نري المنكر و لا ينكره احد …
المشكلة اننا ندعي الفضيلة و لا نمارسها الا من رحم ربه و ندعي النزاهه الاخلاقية ولا تتجاوز افواهنا الا من رحم الله… هذه التراهات تتناسب مع المجتمعات الغربية و انا لست بصدد التبرير لهم لكن ليس لهم ضوابط دينية و لا مجتمعية مثلنا لهذا لا يعيشون تعقيدات التكنولوجيا مثلنا بجانب ثقافتهم الصارمة من الدول و الاسرة بأن لا تنال الهواتف و لا الكمببوتر من تحصيل الطالب وتأثيراتها السلبية الاخري … بالعكس يستفيدون منها و يطوعونها لخدمة اغراضهم العلمية و البحثية فهم من صنعها بالتالي لن يتوقفو عندها و هكذا … لكننا حتي الآن مشدوهين و تري الشباب يتسابقون في اقتناء الجديد من الاجهزة مهما كان الثمن كما تسابق الاولون الي الجنان و حدائق الرحمن …
نحن الان نواجهه اعداء وللاسف العدو هو لا يواجهنا كما الفرسان لكنه يمتطي الاثير و يدخل بلا إذن و لا مشورة … نواجة الفنيلة (اديني حقنة) و (العشق الممنوع) و( ملكة جانسي) ونواجهه و نيمار ليس شخصيا لكن قصة شعره ، البنطال (الناصل) «السستم» وليس له علاقة بالsystem دعوني اتوقف عندة وانيخ قلمي و ارتاح قليلا من غبني .
عرفنا سفور النساء و عدم تسترهن احيانا لكن ان يوقع الرجل بنطاله فهو ربما لسذاجتة يوقع هيبته و الرجل بلا هيبة بقايا رجل .
العلاج لهذه الظواهر هو اولا تحسين الوضع الاقتصادي
ثانيا زيادة الدور الرقابي و التربوي للمجتمع ككل و الابوين بصورة خاصة
ثالثا بما ان بعض الشباب يدفعهم الفراغ لذلك اري ان تفتتح الملاعب الرياضية و الدور التعليمية الثقافية الترغيب في المناشط المفيدة للمجتمع كالاعمال التطوعية و الرياضية … لماذا لا نجعل ابناءنا رساليين و نزرع فيهم قيم الوطنية و المزاكرة لخدمة هذا البلد وهذه الامة بالبحث العلمي … و التكنولوجيا هذه بدلا ان تجذبهم للاسفل نجعلها اجنحة نطوف بها في قمم العلم الشاهقة و نرتشف من كأس نعيمها جميعا فقد اصبح العالم لا يعترف بالارض و مواردها و البترول اصبح تجارة الكسالي …. انظرو الي اليابان تلك الجذر الصغيرة المتناثرة حقيقة ليس لها مورد يكمن في ارضها لكنهم استثمرو في العقول فشركة بانسونيك مثلا لها علماء متفرغين للابتكارات العلمية لهم جذر صغيرة خضراء و جميلة ليس فيها سوي المعامل و الكتب و الاجهزة و العلماء فهي مسكنهم و سكونهم فالطبيعة تدعو للانجاز
كفانا بكاء علي مواردنا المهدرة و لنلتفت لهؤلاء الاشبال و نعينهم و نمنع ما يصرفهم عن النجاح فنجاحهم هو نجاح للأمة.







علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.