Home منوعات لماذا تراجعت مبيعات “لينوفو” واختفت “نوكيا” من مصر؟

لماذا تراجعت مبيعات “لينوفو” واختفت “نوكيا” من مصر؟

4 second read
0
0
0




تراجعت مبيعات شركة “لينوفو”، كما اختفت منتجات شركة “نوكيا” من السوق المصرية، خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً لعاملين بسوق أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة.

وقالوا في تصريحات لـ”العربية.نت”، إن أجهزة لينوفو كانت تحتل مرتبة متقدمة في قائمة الأجهزة الأكثر مبيعاً، سواء في قطاع أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو في قطاع التابلت، وذلك خلال عامي 2013 و2014، لكنها تراجعت مع بداية العام الماضي لتستحوذ على حصة بسيطة في السوق المصرية.

أما أجهزة نوكيا والتي كانت تمثل الحصة الأكبر في سوق الهاتف المحمول، فقد تلاشت تماماً بل اختفت منتجاتها من السوق المصرية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، مع حرص الشركات المنافسة على طرح الهواتف الذكية التي تنمو بقوة في السوق المصرية بعكس الهواتف العادية التي بدأت تختفي تماماً وكانت نوكيا تسيطر على مبيعاتها بشكل كبير.

وقال وليد كمال، صاحب محل أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة بالقاهرة، إن مبيعات لينوفو كانت أكبر في سوق الكمبيوتر واللاب توب، وكانت بالفعل تستحوذ على حصة كبيرة في السوق المصرية وصلت في بعض الأحيان إلى ما يقرب من 40%، ولكن مع المنافسة القوية من شركات تراجعت مبيعات لينوفو لتصبح لا تتجاوز نحو 2 أو 10% على الأكثر في الوقت الحالي.

وأوضح في حديثه لـ”العربية.نت”، أن شركة لينوفو كانت تعتمد قبل ذلك على خطة أسعارها، وكانت تطرح أجهزتها بأسعار تنافسية، لكن مع اتجاه غالبية الشركات المنافسة إلى تحريك أسعارها وخفضها تحولت الأنظار إلى الأجهزة الأخرى مثل ديل واتش بي وآبل والتي تحرص على تقديم منتجات جيدة بأسعار تنافسية ومناسبة لظروف المواطن المصري.

وتشكل مبيعات منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا 24.5% من إجمالي مبيعات “لينوفو” العالمية.

ووصل إجمالي مبيعات “لينوفو” في الربع الأول من العام الجاري في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا نحو 2.5 مليار دولار أميركي، مسجلة بذلك تراجعاً بنسبة 7.3% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي نتيجة مجموعة من التحديات التشغيلية والاقتصادية.

وأشار “كمال” إلى أن نوكيا كانت تسيطر على الحصة الأكبر في سوق الهاتف المحمول في مصر، ومع اتجاه المستهلك نحو الهواتف والتطبيقات الذكية واستمرار نوكيا في تقديم الهواتف العادية، فقد اختفت مبيعاتها وأجهزتها من السوق المصري.

وتابع: “كانت نوكيا تستحوذ على حصة سوقية لا تقل عن 70% من سوق الهاتف المحمول في مصر، لكنها تراجعت مع عدم تقديم هواتف ذكية لتصل إلى 10% في الوقت الحالي”.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الشركة، فقد تراجعت مبيعات نوكيا بنسبة 11% في الربع الثاني إلى 5.7 مليار يورو لتأتي قريبة من التوقعات.
وجاءت أرباح نوكيا خلال الربع الثاني دون التوقعات، حيث سجّلت 164 مليون يورو، في حين كانت التوقعات عند 204 ملايين يورو.

ونتيجة لهذا التراجع، تسعى نوكيا إلى زيادة الوفورات في التكاليف المستهدفة من عملية الاستحواذ على شركة Alcatel إلى 1.2 مليار يورو، وهو أعلى من المستوى المعلن عنه سابقا عند 900 مليون يورو.

وأرجع حاتم عبدالله، صاحب محل هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر بالقاهرة، هذا التغير في خريطة مبيعات الهواتف والكمبيوتر إلى المنافسة القوية بين شركات المحمول وشركات الكمبيوتر، والتي غالباً ما تكون في صالح المستهلك المصري.

وأوضح أنه خلال عامي 2013 و2014 حينما كان يباع نحو 10 أجهزة كمبيوتر كان بينهم على الأقل 4 أجهزة لشركة لينوفو، لكن في الوقت الحالي لا يوجد طلب على هذه الأجهزة، وهو ما يعود بشكل مباشر إلى مشكلات في قطاع الصيانة.

أما هواتف نوكيا فقد احتفى الطلب عليها بشكل تام، مع تطور السوق واتجاه المستهلك إلى شراء الهواف الذكية بعيداً عن الهواتف العادية التي تصر نوكيا على العمل فيها واستمرار طرحها في الأسواق.




علق بواسطة فيسبوك

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Check Also

7 عبارات تخدعين بها نفسك!

أحيانًا تصبح أفكارك عن نفسك معتقدات تسيّر حياتك، وأفكارك هذه قد تكون شيئًا إيجابيًا، كالاع…